متوجها الى “عصابة النبي ايلا” جنبلاط : أدعو الى فتح ملفات سيدة النجاة وقصير وعيراني والمدينة”
تعليقاً على ما سمّي لقاء تضامنياً مع الضبّاط الأربعة الموقوفين للاشتباه بهم في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه، والذي انعقد في بلدة النبي ايلا في البقاع قبل ايّام، دعا رئيس “اللقاء الديموقراطي” النائب وليد جنبلاط الى فتح ملفات احداث حصلت في زمن النظام الأمني.
وقال في تصريح لـ”المستقبل” امس “وصلتنا رسالة المجتمعين في النبي ايلا، لكن اذا كانت العصابة ورأسها في سجن رومية يظنان أنّ في وسعها التهديد يميناً ويساراً وترهيب القضاء والناس، فهما يخطئان الحساب”. وأضاف “نذكّر رئيس عصابة النبي أيلا كيف أنه اخترع قضية كنيسة سيّدة النجاة من أجل ادخال سمير جعجع الى السجن، وقد تمّت تبرئته لاحقاً من تفجير الكنيسة ومن دماء ضحايا التفجير”.
وقال جنبلاط “نتمنى على القضاء أن يفتح مجدّداً ملف كنيسة سيدة النجاة عندما كان رئيس العصابة لا يزال في الأمن العسكري، وأن يفتح ملف اغتيال رمزي عيراني وملف مطاردة الشهيد سمير قصير وملف بنك المدينة، زمن وجود رئيس العصابة على رأس الأمن العام وشريكه ريمون عازار في الأمن العسكري، عندما كان هؤلاء يرهبون اللبنانيين بإمرة معلمهم رستم غزالي”.
وختم جنبلاط بالقول “إن تحويل هؤلاء سجن رومية الى ميدان لاطلاق التهديدات منه استفزاز للبنانيين وذوي الضحايا ولن نقبله”.