انسحاب 4 نواب “أكثريين” كذبة جحا معكوسة وصف مصدر سياسي واسع الاطلاع، كلام العماد ميشال عون عن انسحاب 4 نواب من قوى 14 آذار للانضمام إلى تكتله بكذبة جحا، الذي أطلق الكذبة ثم حذفها، ولكن الفارق أن النائب العوني نبيل نقولا هو الذي اخترع الكذبة وعون هو الذي صدقها.
وروجت أوساط عون لما وصفته بالمبررات السياسية والانتخابية للنواب الأربعة المزعومين، لكي ينضموا إلى تكتله، وأهمها أنه يطالب بقانون انتخابات 1960 وسيحصل عليه وسيربح الانتخابات في الدوائر المسيحية “حتماً”. لذا سيسارع نواب من 14 آذار إلى استلحاق أنفسهم بالانضمام إلى لوائحه.
ويرفض العونيون تسمية هؤلاء الأربعة الموعودين ولكنهم يشيرون بقوة إلى أن بعضهم من دائرة بعبدا، التي إذا فصلت عن دائرة عاليه سيكتسحها عون بأصوات الشيعة في الضاحية الجنوبية، بالإضافة إلى إحدى دوائر الشمال (عكار) حيث سيكون للصوت السني تأثير ضعيف للغاية.
المفارقة أن الواقع عكس ما يتمناه ويروج له عون، ويؤكد المصدر أن انشقاقاً آخر سيصيب تكتل “الجنرال” وهذه المرة في كسروان، ولعله علم بذلك، فأشاع أجواء معاكسة أملاً بتجنب تجرع “مر آخر”.