#adsense

من حفر حفرةً لأخيه …وقع فيها

حجم الخط

من حفر حفرةً لأخيه …وقع فيها

ديوس


 المقابر الجماعية هي التي حفرها “الجنرال” للمجتمع المسيحي منذ عام 1989 حتى اليوم من حرب تحرير مزعومة الي حرب الغاء (حين كان الجنرال يحفر القبور لشباب القوات اللبنانية).


حروب انهكت المسيحيين والحقت بهم  أذاً هائلاً في الممتلكات والأرزاق والأعناق وقلبت موازين القوى ، وصولاً الى تعطيل رئاسة الجمهورية والصفح المجاني عن النظام السوري وتبرئته والسير بعكس الخيار التاريخي للمسيحيين…
 
 المقابر الجماعية هي التي تسبب بها “الجنرال” في 13 تشرين الأول عام 1990 بحق ضباط وعناصر الجيش اللبناني الذين تركهم ” الجنرال البطل” جثثاً وأشلاء على الطرقات و”تحت ملاعب وزارة الدفاع”  وأسرى (عاد ونكر وجودهم في السجون السورية) تركهم وهرب الى السفارة الفرنسية….

 

 المقابر الجماعية هي التى يحاول بعض الحاقدين حفرها في ذاكرة اللبنانيين لدفن تاريخ من المقاومة والنضال وتشويهه وتحريفه. فهم يحفرون كل يوم مقبرة جماعية ليدفنوا فيها الشهداء الذين يقتلونهم كل ساعة، بالإفتراء والتضليل والتحوير والتزوير والتشكيك والإساءة والإنحراف عن القضية التي استشهدوا من أجلها…

 

 ها هم يحفرون المقابر والقبور فلا يجدون سوى رائحة احقادهم النتنة ، تفح منها … وللناس انوف….

 

 المقبرة الجماعية الحقيقية هي  في نتائج الإنتخابات الطالبية والنقابية حيث يتابع الناس حفر المقبرة تلو الأخرى للخيارات السياسية  الخاطئة الذي انتهجها العماد عون…فللناس عقول…


ها ان حفراتهم ترتد عليهم وننصحهم بالإبتعاد عن أطراف الحفر …لأن من حفر حفرة لأخيه ….وقع فيها….

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل