#adsense

“القوات اللبنانية”: “التيار العوني” لا يراعي دقة المرحلة وإزالة تهميش المسيحيين يكون بانتخاب رئيس للجمهورية

حجم الخط


“القوات اللبنانية”: “التيار العوني” لا يراعي دقة المرحلة وإزالة تهميش المسيحيين يكون بانتخاب رئيس للجمهورية

 

ردت “القوات اللبنانية” في البترون في بيان اليوم على النائب ميشال عون، ورأت “أن التيار العوني لا يراعي في حركته السياسية دقة المرحلة التي يمر بها لبنان والمخاطر الكبيرة التي يتعرض لها، كما ان المسؤولين العونيين صاروا على اطلاع تام ان مثل هذه الاساليب الديموغاجية لم تعد قادرة على تأدية المطلوب منها لاسباب كثيرة تبدأ بتفاهم مار مخايل الذي وقعه العماد عون مع حزب الله، وتمر باجبار سوريا حلفاءها على اعتماد العماد ميشال عون مفاوضا عنهم في الازمة السياسية الراهنة، وتسمية نائب الرئيس السوري لعون كأول حلفاء دمشق ووضع سلة المطالب السورية في جيبه العامر”.

 

واعتبرت “أن المواضيع التي يتم تداولها كل يوم تقريبا، صارت مملة والجميع في لبنان يحفظ الاجوبة عن التساؤلات التي تطرحها كالآتي:

 

1- في موضوع التهميش المسيحي: تيقن الجميع ان اول اسباب ازالة التهميش اللاحق بالمسيحيين يأتي من انتخاب رئيس جديد للجمهورية، وتاليا فإن الفراغ في الموقع الرئاسي هو العلة التي تصيب الوجود المسيحي وتؤدي به الى الخوف والقلق خصوصا مع الكلام الوارد من طهران حول المثالثة بدل المناصفة، وكلام احمدي نجاد عن امكان استمرار الشغور في سدة الرئاسة اللبنانية حتى انتهاء ولاية الرئيس الاميركي جورج بوش.

 

2- التوطين: قاتل المسيحيون في سني الحرب الاولى لابعاد هذه الكأس عن شفاههم، ونجحوا في الصمود واسقاط المخطط المرسوم وتضمين الدستور اللبناني مادة ترفض علانية وصراحة بقاء الفلسطينيين وتوطنهم في لبنان، ويبقى ان ابسط سبل المواجهة هو في ملء الفراغ في رئاسة الجمهورية وفتح ابواب المجلس النيابي وترك الحكومة تقوم بواجباتها كاملة، والجميع يعرف من يعرقل هذه الامور وما هو دور تيار العوني ضمن صفوف الفريق المعرقل، ومن الذي يرعى اقليميا هذا الفريق ويسير خطواته.

 

3- في موضوع المقابر الجماعية: لجان حقوق الانسان تعرف وكل المنظمات العالمية ايضا من نفذ عمليات قتل وخطف منهجية بحق اللبنانيين، والبحث في هذا الشأن يطول ولا يوصل الى نتيجة ما لم يتم في مناطق الوجود السابقة للمخابرات السورية، ونتذكر أن وثيقة التفاهم بين حزب الله والعماد عون تضمنت كلاما عن المفقودين في السجون السورية من جهة والذين لجأوا الى اسرائيل من جهة ثانية، وقد ظل الامر كلاما غير قابل للتنفيذ. وكل ما سمعناه بعدها على لسان العماد عون هو ان سوريا صارت في سوريا ولبنان في لبنان وان المطلوب علاقات طبيعية على جميع المستويات”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل