#adsense

اعتبر أن هناك نفوساً مريضة في الوسط المسيحي يجب أن تغير طريقة تعاطيها مع الآخرين

حجم الخط



اعتبر أن هناك نفوساً مريضة في الوسط المسيحي يجب أن تغير طريقة تعاطيها مع الآخرين
جعجع: فتشوا عن الأحياء لدى حلفائكم في السجون السورية

    
أعرب رئيس الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع عن أسفه للطريقة التي يتم بها التعاطي السياسي من قبل النائب ميشال عون في الوقت الراهن، مؤكداً عدم وجود أي مقبرة جماعية في حالات، لافتاً إلى أن الكل يعرف أين هي المقابر الجماعية في ضهر الوحش ومحيط عنجر، مستهجنا إدعاء البعض بأن المطالبة بكشف هذا الموضوع تنطلق من دوافع انسانية، وقال: “عندما كنا ندافع ونواجه في كل المناطق كنتم تلعبون بالكلة، وقبل أن تبحثوا عن الموتى الذين نعتبرهم شهداءنا، فتشوا عن الأحياء لدى حلفائكم في السجون السورية وليرجع آلاف اللبنانيون من اسرائيل الذين يمنعهم حلفاء العماد عون من العودة”، معتبرا ان كل ما يُشاع في هذا الموضوع هدفه “الكذب والتعمية”. 

 
جعجع، ولدى استقباله وفدا من “الجامعة الشعبية في الكورة”، اعتبر ان ما جرى حول مسألة المقابر الجماعية هو “استهداف للقوات اللبنانية” اذ رد على من قال بأن “من تحت باطه مسلة تنعره”، مؤكداً انه “ليس هناك من مسلّة تحت باطنا” باعتبار ان لا احد يستطيع ان يشير بأصابع الاتهام إلينا بمسألة المقابر الجماعية لا من قريب ولا من بعيد، مذكراً بفترة الـ15 عاماً الماضية  حيث عمل حلفاؤهم اي السوريون على اضطهاد القوات اللبنانية فلم يتركوا حينها امراً إلا وحققوا فيه لدرجة انهم حاكموا عناصر من القوات لأنهم حملواً سلاحاً في العام 1976 والعام 1985 و 1988 موضحاً “لو ان القوات اللبنانية كان لها علاقة باي شكل من الاشكال بمقابر جماعية لكان تبين معهم في الـ15 سنة الماضية خلال التحقيقات التي قاموا بها، مشيراً الى ان “غير الموجود ظهر معهم فكيف بالحري الموجود ولاسيما على مستوى المقابر الجماعية”.


واكد جعجع “اننا لم نشعر بأننا مستهدفين لا بل نحن مستهدفون فعلاً، ولكن بالرغم من محاولة استهدافنا لن نشعر بأننا مستهدفين معللاً ذلك بالقول المأثور “اذا اتتك مزمتي من ناقص فهي شهادة لي بأني كامل”. وتساءل: “هل ممكن ان تهَب القوات اللبنانية بعض خفافيش الليل وزرازير النهار وهي التي استهدفت طيلة 15 عاماً من قبل قوى اقليمية ودول كبيرة لم تستطع ان تؤثر قيد انملة على مسارها النضالي، مشبهاً وضعية القوات اللبنانية اليوم بالجسم الكبير والى جانبه كائنات صغيرة تحاول ان تعيق حركتها ولكنها لن تفلح.


اضاف: “لم نشعر يوماً بأننا مضطرون للدفاع عن انفسنا لذلك نلاحظ من 30 سنة حتى اليوم -بالرغم من كل محاولات الهجومات والتجني التي تعرضنا لها-قليل جداً أن حصل ودافعنا عن انفسنا باعتبار اننا نثق بأنفسنا ونؤمن بأن الحقيقة ستنجل “، واكد ًان “الحقيقة ستظهر ولكن علينا ان نشير ونضع اصبعنا نضع عليها”.


وتابع: “بما اننا اليوم في مرحلة صراع ديمقراطي لا يمكننا ان نترك اي امر يمر دون ايضاحه”، معتبراً ان “من يخسر “ويُفلّس” لا يبقى امامه سلاح يلجأ له سوى الكذب، والا عليه ان يتسم بالشجاعة الكبيرة والجرأة كي يعلن افلاسه ولكن هذه صفات ليست متوفرة عند الفريق الذي نتكلم عنه، اذ لا يعرف لا ان يربح ولا ان يخسر”.


وذكر جعجع مجدداً بما اقدم عليه الجنرال بعد احداث الثلاثاء الاسود عندما  استعان بصورة مزورة كي يظهر عنصراً من القوات اللبنانية يطلق النار على متظاهرين في وقت الكل يعلم ان الشهيد الوحيد الذي سقط في ذلك النهار المشؤوم هو رفيقنا رياض ابي خطار في البترون. واسشهد ايضاً باحداث مار مخايل – الشياح شارحاً انه في الوقت الذي كانت فيه القوات اللبنانية تعمل على تهدئة الاوضاع وضبط الامور اطلق هذا الفريق اشاعات حول وجود قناصين من عين الرمانة متمركزين على سطوح المباني، ولكن تبين فيما بعد التحقيقات عدم صحة هذه الاقاويل.


ورأى جعجع ان مسألة المقابر الجماعية في حالات اثيرت على اثر انتخابات نقابة المهندسين نافياً وجودها اصلاً “وفي حال وجدت فهي في “ضهر الوحش” ومعروف من المسؤول عنها، كما وجدت في عنجر اي عند حلفائهم في الوقت الحاضر”، متأسفاً على هذه الطريقة في التعاطي السياسي.


ورد جعجع على ما اعلنوه بانهم لم يثيروا هذه المسالة من باب استهداف احد بل انطلاقاً من اعتبارات انسانية، بالقول: “انطلاقاً من اعتبارات انسانية ايضاً، قبل ان تفتشوا عن الاموات -علماً انهم شهداؤنا قبل يكونوا شهداء اي طرف آخر-  فلتفتشوا على الاحياء الموجودين بين ايدي حلفائكم حالياً، اذ هناك مئات الاحياء في السجون السورية فلماذا لا تعملون على اطلاقهم بالاضافة الى المئات والآلاف موجودين في اسرائيل وحلفائكم يعيقون مجيئهم”، واصفاً كل ذلك بالكذب والتعمية.


كما تساءل جعجع: “في وقت الذي نعمل فيه نحن وحلفاؤنا من اجل تثبيت سيادة لبنان وترسيم حدوده وقيام دولة فعلية وتجنيبه العواصف الاقليمية التي تهب من كل الاتجهات وفي الوقت الذي نثابر فيه على ملء المركز المسيحي الاول وهو رئاسة الجمهورية، هل يجوز ان يكون هناك فريق يتسلى في هذه امور كاذبة؟، خاتماً بالقول المأثور: “يا جبل ما يهزك ريح” وان القوات اللبنانية اثبتت مع الايام بأنها اكثر صموداً من اي جبل”، مؤكداً اننا لن نسكت بعد اليوم على الكذب لاسيما في وجود “نفوس مريضة” تسبب هذه الاجواء السيئة، داعياً الفريق الآخر الى عدم تضييع وقته  والتفتيش عن مقابر جماعية لانه على الاكيد لن يجدوها لا في حالات ولا في الفيدار ولا في جبيل، وبالتالي هناك مكان وحيد يستطيع هذا الفريق ان يعثر فيه وهو “ما في انفسهم”  وان “الله لا يغير بقوم قبل ان يغير ما بأنفسهم”.    

وفي حديث الى “أخبار المستقبل”، رأى جعجع ان رئيس المجلس النيابي نبيه بري أضاف بعد عودته من قطر على طرحه شروطا جديدة تتعلق بتشكيل حكومة حيادية حتى قبل أن تعطي قوى “14 آذار” رأيها، متسائلا عن موقف “حزب الله” من هذا الطرح.


وطالب جعجع المعارضة بتقديم مبادرتها الجديدة بشكل واضح ليتسنى لقوى “14 آذار” مناقشتها بجدية.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل