أكد النائب ميشال المر أن انتخاب رئيس للجمهورية هو مفتاح الحل للأزمة اللبنانية، ومفتاح فتح المؤسسات الدستورية ومفتاح تحسين الوضع الاقتصادي والمعيشي، لافتاً إلى أن المواطنين فقدوا الثقة بلبنان وبالدولة من جراء استمرار هذا الوضع، معتبرا من جهة أخرى أنه لا يمكن الاستمرار في هذا الوضع الأمني السيء أيضاً الذي يهدد السياسيين والمواطنين كافة.
المر، وفي حديث للـNBN، قال: “فشلت في إقناع النواب لحضهم على انتخاب رئيس للجمهورية، لذا قررت العمل على تكوين رأي عام ضاغط على النواب بهدف الوصول إلى انتخاب الرئيس”.
ولفت إلى أنه تقدمت فرصة تاريخية للمسيحيين فيها تجاوز لكل ما نص عليه الطائف من خلال المبادرة العربية بحيث يصبح رئيس الجمهورية في لبنان هو الثلثين المقرر وهو الثلث المعطل، وهذا يعيد ما فقده رئيس الجمهورية في الطائف من صلاحيات، مشيراً إلى انه لا يجوز للتكتل المسيحي الأكبر تعطيل المبادرة العربية لأنها هدية من الله جاءت للرئاسة وليست للعماد سليمان، ولا يجوز وضع العراقيل أمامها، موضحاً أن التكتل الذي يعطل الانتخابات هو الذي يبقي على الرئيس السنيورة في الحكم.
وتابع المر: “قلت لتكتل التغيير والاصلاح الذي ودعته منذ أسبوعين، إلى أين أنتم ذاهبون؟ لماذا تعطلون انتخابات الرئاسة، نحن سنحاسب فيما بعد وليس الرئيس بري”؟
ولفت المر إلى ان هناك أكثرية صامتة أصبحت مشمئزة من الوضع وهي لا تفتش عمن يتكلم باسمها، بل تريد أن ترى الحل قيد التنفيذ، أي الوصول إلى انتخاب رئيس للجمهورية. وأكد أنه عندما يقرر النواب المسيحيون بمن فيهم نواب التكتل النزول إلى مجلس النواب لانتخاب رئيس، عندها سيقرر الحلفاء الشيعة النزول وانتخاب رئيس للجمهورية، معتبراً ان الموقف الشيعي اليوم يأخذ إلى حد معين موقف حليفه المسيحي.
أضاف المر: “الولايات المتحدة الأميركية تريد رئيساً في لبنان وتقبل بوصول رئيس توافقي وإنما ليس رئيسا من المعارضة لأنها لن تقبل بخسارة حلفائها”.
وقال: “لم أطلب من أحد ان يخرج معي من التكتل وحتى أنني لم أطلب من الأرمن الذين هم أقرب الناس إلي من أن يدعموا موقفي”، مشيراً إلى أن رؤساء البلديات والمخاتير الذين تجمعوا في قصر المؤتمرات هم الذين ينتخبون ويجلبون نواب المتن.
واعتبر أن موضوع التوطين هو لتفزيع الناس، سائلا: “هل منع وصول رئيس إلى قصر بعبدا يبعد عملية التوطين”؟ وإذ رأى أن التعطيل بحد ذاته سبب غير وطني، أكد أن قائد الجيش العماد ميشال سليمان ما زال المرشح التوافقي المتوافق عليه لبنانياً وعربياً ودولياً، سائلاً عن الأسباب التي تحول حتى الآن دون انتخابه. وأشار إلى انه عندما طرح العماد سليمان كمرشح توافقي وافق تكتل “التغيير والاصلاح” عليه إلا أنه صدرت أصوات من بعض النواب تطالب بوضع شروط عليه، وهذا عيب إذ لا يجوز تقييد رئيس الجمهورية بشروط.
واكد النائب المر أن الأفق مسدود أما النائب ميشال عون للوصل إلى رئاسة الجمهورية، مشيراً إلى أنه من غير الواقعي تخريب البلد اذا لم نصل إلى الرئاسة.
