#adsense

سعد: “حزب الله” يريد عون حارساً على القبور وأميناً على إسقاط الجمهورية اللبنانية الرئاسة المسيحية

حجم الخط

سعد: “حزب الله” يريد عون حارساً على القبور وأميناً على إسقاط الجمهورية اللبنانية الرئاسة المسيحية

 

رأى عضو “اللقاء الديموقراطي” النائب أنطوان سعد أنه “لا يحق للنائب ميشال عون أن ينكأ الجراح التي التأمت بفعل المصالحة الحقة والصادقة التي رعاها البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير والزعيم وليد جنبلاط في الجبل لأنها مصالحة وطنية نتيجة قرار شجاع لا يجرؤ عليه من لا يقتنع بالكيان اللبناني وبالصيغة الوطنية التي كرستها مصالحة الجبل، وإلا لماذا تضايق عون من عودة الحياة إلى الجبل وتحول بفعل كيده وغضبه إلى حفار قبور وهمية ليست موجودة إلا في مخيلته التي تعيش في شرنقة الماضي وتستمد من أزيز الرصاص صورة المستقبل”. واعتبر “أن “حزب الله” يريده أن يكون حارسا على القبور وأمينا على إسقاط الجمهورية اللبنانية والرئاسة المسيحية، وبالتالي فإن “حزب الله” يحول ورقة التفاهم إلى وثيقة مقايضة تقوض أركان الدولة وتدمر المؤسسات وتلغي الجمهورية”.

 

وقال: “ان من بيته من زجاج لا يرشق الأخرين بالحجارة، لأن حفاري القبور يدركون من إرتكب حروبا حمقاء ومن أخذ البلد إلى دمار وخراب من أجل مكاسب شخصية ليست سوى أوهام”. واعتبر “أن منطق التحريض الطائفي والمذهبي الذي يتبعه عون هو دليل إفلاس سياسي ووطني وردة فعل هدامة لكسب العطف بعد مسلسل الخسائر الذي مني به فريق المعارضة على مستوى المكاسب السياسية”.

 

وإنتقد النائب سعد “الإزدواجية التي يمارسها “حزب الله”، وقال: “يوم كنا في حاجة إلى سرايا المقاومة من مختلف الطوائف والمناطق كان “حزب الله” يصادر المقاومة بقرار سوري – إيراني، ويوم تحرر الجنوب بتنا نسمع ببعض التنظيمات البائدة وببقايا أحزاب عائدة تحت شعار سرايا المقاومة، أهي سرايا لمقاومة إسرائيل أم لمقاومة الداخل وتعطيل مهام القوى الأمنية وإيجاد المبرر لتهريب السلاح وتغذية النفوس المتعطشة للدماء، أليس دفاع “حزب الله” عن الضباط الأربعة هو تعطيل وإلغاء وعدم إعتراف بدور القضاء اللبناني الذي أوقفهم بالطرق الشرعية والقانونية، أليس رعاية الفراغ وتعطيل مجلس النواب وتخوين الحكومة وعرقلة مهامها وإحتلال الساحات هو خرق لسيادة الدولة وتعطيل لعمل المؤسسات؟”.

 

وسأل: “لماذا هذا الصمت المريب من “حزب الله” ومن أبواق سوريا في لبنان على زيارة وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني إلى قطر والسكوت على مسار التفاوض الإسرائيلي – السوري ولو كان على حساب لبنان وربما على وجودهم، فعن أي ممانعة يتحدثون؟”.

 

ودان “الأسلوب الإستفزازي لبعض عناصر “حزب الله” التي أقدمت على تطويق حاجز لقوى الأمن من أجل تحرير دراجتين”، معتبرا “أن السكوت عن هذه الأساليب يشكل مقدمة لعمليات أوسع في الداخل، وهي رسائل للقوى الأمنية وللمؤسسة العسكرية”.

 

ورأى “أن البقاء دون رئيس للجمهورية يعزز قيام دولة “حزب الله” ويمهد لأجواء غير نظيفة يستغلها بعض أتباع نظام البعث في لبنان”، محملا العماد عون “مسؤولية الفراغ”. وأكد “أن القرار الشجاع الذي اتخذه النائب ميشال المر يعبر عن مسؤولية وطنية كبرى في لحظة إستثنائية ومصيرية في تاريخ لبنان لأنه رفض أن ينقاد وراء مشروع الفراغ، ورسم مسارا جديدا للمناخ الديموقراطي الحامي لموقع الرئاسة وللصيغة اللبنانية”. ورأى في “إنفصاله عن “تكتل التغيير والإصلاح” مقدمة لتغيير النهج في التعاطي مع ملف رئاسة الجمهورية، وخطوة لفرط العقد العوني”. ودعا كافة النواب المسيحيين إلى “تحمل مسؤولياتهم الوطنية وانتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية في الجلسة المقبلة، داعيا الرئيس نبيه بري إلى “فتح أبواب المجلس النيابي”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل