#adsense

معوض: بري لم يعد مؤهلا لطرح مبادرة وتحركه الأخير “عملية تجميل” لعزلة النظام السوري

حجم الخط

معوض: بري لم يعد مؤهلا لطرح مبادرة وتحركه الأخير “عملية تجميل” لعزلة النظام السوري


رأت وزيرة الشؤون الاجتماعية اللبنانية نائلة معوض ان المبادرة العربية للحل في لبنان يجب ان تنفذ بالوضوح الذي طرحت به: انتخاب رئيس جمهورية ثم تشكيل حكومة وفاق وطني واقرار قانون جديد للانتخابات، متهمة المعارضة بالقضاء على هذه المبادرة وتعطيل مؤسسات الدولة بهدف نسف الكيان اللبناني برمته.

 

معوض، وفي حديث الى جريدة “السياسة” واعتبرت ان المبادرة التي طرحها الرئيس نبيه برّي سقطت، لان الرئيس برّي يتحمل بشكل او باخر مسؤولية اقفال المجلس النيابي ولا يتردد في الاعلان عن نفسه كطرف اساسي في المعارضة برفضه تطبيق مقررات الحوار الاولى التي انتهت الى نقاط واضحة جدا. وهو لم يعد الشخص المؤهل لطرح مبادرة جديدة.

 

 وما يقوم به اليوم لا يعدو كونه عملية تجميل او حماية لحالة العزل العربية التي تعيشها سورية، لان ما لم يعطه النظام السوري للشرعية العربية لن يعطيه لبرّي. وقالت ان زيارة الاخير لدمشق لم تكن بخصوص الحوار بل لاعطاء رد على مقاطعة لبنان للقمة العربية وتصوير الوضع وكأن لبنان اصبح لبنانين، شرعية تقاطع القمة وشرعية تؤيد السياسة السورية.

 

 لكن ذاكرة اللبنانيين والعرب ليست وهمية لتجعل برّي يقوم من وقت لاخر بمبادرات وهمية لاستيعاب المشكلة.


واكدت معوض ان الاكثرية تتمسك بالحوار تحت سقف رئاسة الجمهورية، وان النظام السوري يفعل كل ما يستطيع لتعطيل هذا الاستحقاق من خلال مراهنته على الوقت وعلى المفاوضات بينه وبين اسرائيل والتغيير المرتقب في الادارة الاميركية ليتمكن من التهرب من المحكمة الدولية.


 وقالت ان هناك تقاطع مصالح بين ايران وسورية من جهة واسرائيل من جهة ثانية بالاتفاق على تقاسم المغانم في العالم العربي والخلاف يقوم على حجم هذه المغانم.


ورات ان الخلاف في لبنان نابع من ارادة سورية لمنع قيام الدولة وتعطيل اية مبادرة وان الاكثرية صمدت لانها لا تريد ان يذهب لبنان “فرق عملة” على طاولة المفاوضات السورية-الاسرائيلية.


 واعتبرت معوض ان في تحييد لبنان مصلحة لكل اللبنانيين، لكن المعارضة تصر ان تبقى اداة لمصالح خارجية اكبر بكثير من مصلحة الوطن، مؤكدة ان الاكثرية لن تسمح بتحويل لبنان الى ساحة والوقوع في عملية الفراغ المستمر.


ووصفت موقف قائد الجيش العماد ميشال سليمان بانه وطني وتحذيري وموجّه لكل الاطراف اللبنانية. وان الاكثرية لن تسمح بحصول فراغ في قيادة الجيش. وفي موضوع قانون الانتخاب اكدت انها مع القضاء بعد اعادة النظر بالتقسيمات الادارية، واصفة كل مبادرات المعارضة بانه ذرٌّ للرماد في العيون ليس الا، متهمة العماد ميشال عون بالخلط بين طموحاته وحقوق المسيحيين وبالتحالف مع النظام السوري وتعطيل بناء الدولة تحت شعار انا او لا احد.


 ونبّهت من لجوء النظام السوري لاسلوب الاغتيالات، مذكرة بان لبنان منذ العام 1977 دفع خيرة قياداته على مذبح الحرية والسيادة والاستقلال.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل