مجدلاني استغرب الصمت المطبق من قبل دعاة الصمود والتصدي حيال زيارة ليفني الى الدوحة استغرب النائب عاطف مجدلاني الصمت المطبق المريب الذي التزمه دعاة الصمود والتصدي في لبنان والمنطقة حيال زيارة وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني الى الدوحة، كان لافتا حرص امير دولة قطر على استقبال ليفني استقبالا رسميا وفي حضور اعلامي واسع، والمجازر الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني البطل مستمرة”.
وقال: “توقعنا ان يكون لهذا الحدث وقع الزلزال على المعارضين المقاومين اصحاب الحروب المفتوحة حتى ازالة الكيان الصهيوني من الوجود والذين اعتادوا تخوين الوطنيين الشرفاء، فقد سمعنا اننا منتج اسرائيلي وسمعنا ان حكومة الرئيس السنيورة هي حكومة اولمرت وحكومة فيلتمان وسمعنا وسمعنا”.
تابع: “لكننا اليوم نشحذ اذاننا وننتظر سماع من يعترض ولو بخجل عما جرى في قطر، ولكننا لا نسمع صمت المرائين المزايدين المتخاذلين”.
واشار الى “ان دولة قطر حرة ولا شك بانتهاج السياسة التي تريد ولكن هذا لا يمنعني من استنكار هذه الزيارة خاصة ان قطر هي حليفة المقاومة، واميرها استقبل استقبال الفاتحين على انقاض منازل ابناء الضاحية اللبنانيين. انما ما هو ايجابي، ومميز، فهي هذه الصراحة وهذا الوضوح في موقف قطر التي ذهبت الى ضوء الشمس واعلنته امام الجميع، في حين ان اخرين يذهبون الى التفاوض مع اسرائيل في الظل واقفين على جثث شهداء الشعب اللبناني وانقاض منازل ومصانع ابنائه”.
وتابع: “في المحصلة ما زلنا بانتظار سماع ابطال الصمود والتصدي ونسألهم رأيهم، هل ان ابواب الضاحية الجنوبية ما تزال مشرعة امام قيادة قطر؟ ام ان لا وقت لديهم لهذه الصغائر”، فهناك مهمات اخطر واهم كتحرير دراجتين خالفتا القوانين، فتعرضتا للخطف والاسر من قبل القوى الامنية الشرعية في القماطية، او كمقاومة اهالي بيروت “العملاء” في مطاعم وشوارع العاصمة، او كأسر عنصر من الامن الداخلي والتحقيق معه لانه تخطى “حدود دولته” و “تجسس” على ابنية تقام على اراضي الغير وبطريقة غير شرعية”.
وختم مجدلاني: “السؤال الكبير المطروح وعلى الجميع: هل هكذا نبني الدولة القوية القادرة والعادلة؟”.