#adsense

ولش: لن نقبل بالوضع القائم ويجب إنتخاب رئيس والبعض يعمد الى تقسيم المجتمع المسيحي في لبنان

حجم الخط

ولش: لن نقبل بالوضع القائم ويجب إنتخاب رئيس والبعض يعمد الى تقسيم المجتمع المسيحي في لبنان

 

أشار مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الادنى ديفيد ولش إلى ان زيارته إلى معراب نظراً لما يمثله الدكتور سمير جعجع للطائفة المسيحية ولقوى 14 اذار، مشدداً على اجراء الانتخابات الرئاسية، وهذا اهم منصب مسيحي في هذا البلد وهو شاغر منذ فترة طويلة واستثنائية ومن الضروري المضي قدما.

 

وأضاف: “كما بحثنا في زيارة جعجع الاخيرة الى الولايات المتحدة الاميركية حيث التقى بعدد من الشخصيات في واشنطن، وكنا قد اصغينا الى أرائه ونصائحه عن لبنان وما هو ضروري للقيام به في المستقبل، وانا مهتم بارائه”، معتبرا “أن الوضع في لبنان يستلزم رؤية وفهم لمساعدة الشعب اللبناني”.

 

وتابع ولش: “اننا نؤمن انه يجب ان تحصل الانتخابات، وربما البعض قد رأى توقعات الولايات المتحدة الاميركية رؤية مختلفة، لن نقبل بالوضع القائم وليس هذا الحال، نحن نؤمن بان للحكومة في لبنان مسؤوليات وانه باستطاعتها الوفاء لها ولكن الوضع غير مثالي وما يجب ان يحصل هو ان ينتخب رئيس للجمهورية، وهناك مرشح توافقي وبرلمان يجب ان يقوم بواجبه”.


وكان ولش جدد بعد لقائه البطريرك الماروني في بكركي دعم بلاده لسيادة لبنان وحكومته الشرعية وقال: “هذا لا يعني أننا ندعم استمرار الفراغ الرئاسي وشغور المركز المسيحي الاهم في الدولة اذ إنه من غير الطبيعي ارجاء جلسات الانتخاب مراراً وتكراراً”، لافتاً الى أن المجلس النيابي هو المكان الطبيعي للحوار الوطني.


وأسف مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لأن يعمد البعض الى تقسيم المجتمع المسيحي في لبنان، مؤكداً دعم أميركا لهذا المجتمع ولجهود البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير للوفاق بين المسيحيين.


تابع ولش: “كما تعلمون الرئيس جورج بوش استقبل هذا الأسبوع الحبر الأعظم وأكد الطرفان دعمهما للبنان ما يعني أنّ من هم خارج لبنان يهتمون لهذا البلد ويؤمنون بمستقبله وبصيغة العيش الفريدة التي يتمتع بها”.
 
وفي ما يخص الوضع الفلسطيني، أكد مساعد وزيرة الخارجية الأميركية أن الفلسطينيين في كل انحاء العالم بمن فيهم فلسطينيي لبنان يجب أن يكون لديهم فرصة العيش في دولتهم الخاصة وهي فلسطين.

 

وبعد لقائه وزير العدل شارل رزق، قال ولش: “راجعت مع الوزير رزق التعاون القضائي بين الولايات المتحدة ولبنان، وكما قلت بالأمس إنه من المهم جدا إعادة تقوية المؤسسات الحكومية في لبنان”.

 

أضاف: “إن أساس أي ديموقراطية هو سيادة القانون، ولبنان بلد عريق في النظام القضائي، ولكن للأسف وبسبب الضغوط السياسية والعدد الهائل من الجرائم التي حصلت في هذا البلد كان من الضروري للمجتمع الدولي أن يؤمن المساعدة بعد أن تقدم لبنان بمثل هذا الطلب. بدأ المجتمع الدولي تقديم المساعدة أولا من خلال لجنة التحقيق الدولية ومن ثم بتأسيس المحكمة الدولية”.

 

وتابع: “سأشير إلى مسألتين أساسيتين، الأولى: هناك تحقيق دولي على مستوى عال يحظى بدعم معظم الدول، وبلادي بين هذه الدول. وثمة شخص مميز كلف بالمسؤولية عن هذا التحقيق وهو القاضي دانيال بيلمار وتحقيقاته تسير بشكل جيد، وتقاريره ترفع لمجلس الأمن. وأخذنا علما بأن هناك تقدما قد أحرز.


المسألة الثانية: هناك محكمة بدأت تتأسس، وهي غير قابلة للرجوع عنها. فالقرار اتخذ منذ مدة من الزمن، وحصلت على التمويل اللازم وبدأت تجهيزاتها بعد اختيار البناء والأشخاص، وهي ستصبح جاهزة قريبا للانتقال إليها وبدء عملها”.

 

وذكر ولش أن “الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون جزم بأن نظام المحكمة بات جاهزا لديه، إضافة إلى التدابير الإدارية واللوجستية”.

 

وختم: “أنا أعتقد وهذا أيضا رأي الإدارة الأميركية أنه على لبنان أن ينتهي من زمن الإفلات من العقاب عن الجرائم السياسية وأن أدوات التحقيق هذه والادعاءات باتت جاهزة”.

 

كما التقى مساعد وزيرة الخارجية الاميركية للشؤون الشرق الادنى قائد الجيش العماد ميشال سليمان في مكتبه في اليرزة ترافقه القائمة باعمال السفارة الاميركية في لبنان السيدة ميشيل سيسون، وتناول البحث الاوضاع العامة في البلاد، بالاضافة الى سبل دعم المؤسسة العسكرية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل