#adsense

سركيس في مؤتمر صحافي في سيدني:

حجم الخط


التقى مسؤلين في الخارجية الاوسترالية

 وقيادات روحية و14 اذار في سيدني

 سركيس في مؤتمر صحافي :

فريق 14 اذار سينتصر ولا تخافوا على لبنان

 

تابع وزير السياحة جو سركيس زيارته الى اوستراليا بدعوة من القوات اللبنانية فيها، وبعد لقاءاته الرسمية في ملبورن في ولاية فيكتوريا والعاصمة كانبرا انتقل سركيس الى سيدني في ولاية نيو ساوث ويلز حيث عقد مؤتمرا صحافيا في مركز القوات اللبنانية في حضور القنصل اللبناني العام روبير نعوم وممثلين عن قوى 14 اذار وعدد كبير من مناصري القوات اللبنانية وابناء الجالية اللبنانية.

 

واستهل المؤتمر بكلمة ترحيبية باسم مكتب القوا في سيدني القتها الاعلامية تريز امين قالت فيها اهلا وسهلا بمعالي الوزير ، بالرفيق والمناضل، بوزير السياحة جو سركيس، الذي نوّر بيته بيت القوات اللبنانية، فرحنا كبير بقدومك الى اوستلااليا بالغم من كل الظروف الصعبة التي يعيشها لبنان، واملنا وامنيتنا ان تكون الزيارة المقبلة الى اوستراليا لرئيس الهيءة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع….

 

 ثم استهل سركيس المؤتمر بتسليم امانة من الدكتور جعجع وهي تحية كبيرة الى كل القواتيين مشيرا الى ان الدكتور جعجع ورغم انشغالاته الكثيرة في لبنان يعطي معظم وقته للانتشار اللبناني في كل اصقاع العالم مؤكدا ان هذا الانتشار يعطي لبنان القوة والدعم.


وكرر التاكيد على السعي ان يتضمن قانون الانتخابات الجديد مهما كان شكله حق المغتربين في المشاركة في الحياة السياسية في لبنان عبر اعطائهم حق المشاركة في الاقتراع كما كرر التاكيد على حض اللبنانين المغتربين على تسجيل اولادهم في السجلات الرسمية مشيرا الى انه لا يجب ان يتخلى احد عن جنسيته اللبنانية وقال سياتي يوم وستكون الجنسية اللبنانية اغلى من كل جنسيات العالم وحاجة ضرورية الى كل لبناني للمحافظة معا على بقاء لبنان.


وفي الشأن السياسي اكد سركيس ان البعض يريدون تصوير الازمة في لبنان كأنها بين طرفين لبنانيين، من ياخذ السلطة ومن يكون له وزير بالزائد او بالناقص. وهذا غير صحيح والحقيقة ان الصراع الحقيقي هو بين مشروعين مختلفين، انها حرب سياسية بين اللبنانيين جميعا وبين هؤلاء الذين يشنون حربا على لبنان اي سوريا وايران لتغيير هوية لبنان وفكره واساس تركيبته ومفهومه…ولكن اكد سركيس هناك اكثرية لبنانية تتصدى لهذا الهجوم فيما هناك فريق اقلي اخر ولاسباب سياسية بحتة او لاسباب عقئدية ومن دون وعي يساهمون ونيابة  عن هذه القوى اي سوريا وايران لتنفيذ هذا المخطط .ولكن  في النهاية سينتصر اللبنانيون العازمون على عودة لبنان بلد الحرية والاستقرار والسلام والازدهار ولا يصح الا الصحيح.

 

واكد ان عدم انتخاب رئيس للجمهورية يدخل ضمن اطار المخطط السوري لتعطيل كل المؤسسات الدستورية وعلى راسها رئاسة الجمهورية لان الرئيس يرمز الى وحدة لبنان وكيانه ووجوده وهو رمز لبنان ومن دون رئيس لا وجود للبنان.


واكد ان فريق 14 اذار فريق سياسي كبير نتجت عنه ثورة الارز في العام 2005 وهذه الثورة مستمرة بالرغم من ان الكثيرين راهنوا على تفككها الا انها وقفت في وجه ضربها ايضا لتبقى السد المنيع في وجه المخطط السوري واكد ان فريق 14 اذار سينتصر في النهاية لانه يحمل مشروع حق ، مشروع سيادة واستقلال لبنان وهويته وثوابته وقيمه.


واستبعد سركيس وقوع حرب اهلية في لبنان وقال اننا كفريق 14 اذار لدينا الثقة بانه لا يوجد اي طرف سياسي او فريق لديه مصلحة في حصول حرب اهلية مشيرا الى ان حزب الله لديه ثلاثة اسباب لعدم حصول حرب اهلية اولا لان الحزب اكتسب من خلال مقاومته لاسرائيل هالة كبيرة اسمها المقاومة وسيخسرالمصداقية اذا خاض حربا في الداخل، وثانيا ان حزب الله موجود في البقاع وفي الجنوب فمن سيحارب هناك؟ اما في الضاحية فاولى شرارات الحرب اذا اندلعت ستكون سنية شيعية في بيروت وهذا ما لا يريده حزب الله ولا مصلحة لايران في ذلك ،اما السبب الثالث فهو ان حزب الله واذا كان انتصر على اسرائيل فانه لن يستطيع ان ينتصر على اللبنانيين والقصة لن تكون سهلة ولن يستطيع الحزب رمي صوارخيه من الضاحية الى الاشرفية مثلا.


واكد ان القوات اللبنانية اخذت خيارا واضحا وهو الرهان على الدولة اللبنانية والجيش والقوى الامنية لحماية المواطنين ولن نسمح بعودة عقارب الساعة الى الوراء.


وكرر التاكيد ان لاخوف على لبنان رغم انه في وضع صعب ولكن مع وجود قيادات تقف في وجه مخطط تدميره سينتصر في النهاية وسيكون هناك رئيس للجمهورية على راس الدولة.واعرب عن ثقته بان فريق 14 اذار وفي الانتخابات النيابية المقبلة سيكون اكبر بكثير من الثلثين فيما فريق 8 اذار يتراجع واخر دليل على ذلك نتائج الانتخابات النقابية ولاسيما في نقابة المهندسين مؤخرا.

 

زيارة كانبرا


وكان الوزير سركيس زار العاصمة كانبرا يرافقه وفد مؤلف من رئيس شؤون قطاع الاغتراب في القوات اللبنانية انطوان بارد وطوني عبيد نائب رئيس مقاطعة اوستراليا في القوات، وكان في استقباله في المطار سفير لبنان في اوستراليا جان دانيال وحشد كبير من مناصري القوات وابناء الجالية اللبنانية. ومن المطار توجه سركيس والوفد الى وزارة الخارجية الاوسترالية مع السفير دانيال حيث اجتمع ،ونظرا لغياب وزير الخارجية الاوسترالي الموجود خارج البلاد،اجتمع مع نائب وزير الخارجية دافيد ريتشي ومساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الاوسط وافريقيا ديبورا ستوكس وجرى البحث في اخر المستجدات على الساحة اللبنانية ووضع سركيس المسؤلين الاوستراليين في صورة الصراع الحقيقي السياسي في لبنان والناتج عن محاولة النظام السوري ضرب كل مؤسسات الدولة الدستورية في لبنان بدءا بتعطيل انتخاب رئيس للجمهورية مرورا بشل عمل مجلس النواب وصولا الى ارباك عمل الحكومة.


من جهتهم اكد المسؤولون الفيديراليون الاوستراليون على استمرار تاييدهم ودعمهم المطلق للحكومة اللبنانية ولخيارات الشعب اللبناني الحر والمستقل المعلنة من خلال ثورة الارز، كما طالب سركيس الحكومة الاوسترالية اعادة النظر في قرارها المتعلق بتحذير المواطنين الاوستراليين من السفر الى لبنان.


واقام السفير دانيال على شرف الوزير سركيس مادبة غداء حضرها وزير الثقافة الفيديرالي الاوسترالي جون هارغريغز وعدد من السفراء العرب المعتمدين في اوستراليا وشخصيات لبنانية وكانت كلمتان لكل من الوزير سركيس والوزير الاوسترالي.

 

وفي اليوم التالي جال سركيس على القيادات الروحية في سيدني حيث التقى على التوالي كلا من راعي ابرشية اوستراليا للموارنة سيادة المطران عاد ابي كرم، ثم راعي ابرشية طائفة الروم الملكيين سيادة المطران عصام درويش، ثم راعي ابرشية اوستراليا لطائفة الروم الاورتوذوكس سيادة المطران بولس صليبا، واخيرا ممثل مفتي الجمهورية في اوستراليا الشيخ يحيا صافي….وشرح سركيس لهم حقيقة الوضع في لبنان على كل الصعد الامنية والسياسية.

 

بعد ذلك التقى سركيس في مبنى القوات ممثلى قوى 14 اذار في حضور القنصل اللبناني العام روبير نعوم، ثم عقد لقاء داخلي ضم المسؤولين في مكتب القوات وجرى البحث في امور تنظيمية وداخلية تحضيرا للممؤتور العام لجزب القوات اللبنانية الذي سينعقد خلال العام 2008.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل