#adsense

لقاء لاتحاد بلديات جبيل دعما لانتخاب العماد سليمان رئيسا للجمهورية

حجم الخط

لقاء لاتحاد بلديات جبيل دعما لانتخاب سليمان رئيسا للجمهورية

 

نظم اتحاد بلديات قضاء جبيل لقاء حول “الاستحقاق الرئاسي”، دعا فيه النواب للنزول إلى المجلس وانتخاب المرشح التوافقي العماد ميشال سليمان رئيساً للجمهورية. كما دعا النواب للعب دورهم وانتشال الوطن من الفراغ الرئاسي. اللقاء نُظم في قاعة اللاسيتاديل في جبيل، شارك فيه القائمقام حبيب كيروز، امام جبيل الشيخ غسان اللقيس، رئيس الانطش الاب مارون القدوم، رئيس رابطة المختارين غطاس سليمان، رؤوساء البلديات، المختارون، مجالس البلدية والاختيارية ورؤساء الاندية.

 

بعد النشيد الوطني، قدم المتكلمين جورج كريم وقال: “جبيل هذه تركوها واهملوها وحرموها من كل الاعتمادات والنفقات والموازنات والهبات والمساعدات وكادوا ان يطلقوا عليها لقب منطقة الحرمان والمحرومين، كلما احتاجوا الى وقفة عز عادوا الى اهلها، وكلما احتاجو الى الوطنية عادوا الى مدرستها، وكلما احتاجوا الى الامن والاستقرار عادوا الى عمادها. الا انهضوا واستفيقوا يا نوابنا الاكارم، قفوا اليوم قبل الغد الى جانب ابن المنطقة العماد سليمان، فلا تدعوا الفرصة تفوتنا جميعا لنندم في ساعة لا يعود ينفع معها الندم، هل من عتب علينا ان دعونا اليوم نواب الدائرة الانتخابية لقضاءي جبيل وكسروان للعب دور وطني رائد في الحفاظ على موقع رئاسة الجمهورية، وانتشال الفراغ الرئاسي باياديهم ولنقل الوطنية”.

 

برو


والقى المختار احمد برو باسم المختارين قصيدة وكلمة قال فيها: لقد شبعنا شعارات العيش المشترك، ونسينا او تناسينا انه تجمعنا وحدة الحياة ووحدة المصير، وحدة الارض ووحدة اللغة، وكلنا ابناء هذه الارض الطيبة التي اسمها لبنان، ومتى فقدنا الارض فقدنا الكرامة والشهامة، ولهذا نؤمن ونؤكد ان لبنان هو الوطن الاية، واي معنى يبقى للبنان اذا لم يكن وطن القباب والماذن تربع فيه اجراس الكنائس تقوى وخشوعا، ويدوي صوت المكبر محييا على الصلاة والفلاح وخير العمل”.

ودعا “نواب المنطقة مع اهل الوطنية، والمخلصين، والمؤمنين بديمومة لبنان، لانتخاب رئيس للجمهورية، المتوافق على شخصه دوليا وعربيا، وهو العماد القائد ميشال سليمان، المنقذ، هو الذي مشى ويمشي بين النقاط لا بين الحروف لكي يحيا ويبقى هذا الوطن لبنان التنوع، لبنان التاريخ”.

 

مرتينوس


والقى رئيس الاتحاد فادي مرتينوس كلمة اشار في مستهلها الى “ان هذا اللقاء ليس موجها ضد احد بل هو لرفض الانقسام والتشرذم، وقال: “خلال السنتين الماضيتين كان القلق على المصير يزداد يوما بعد يوم، والخوف يطرق النوافذ بعد الابواب وبالرغم من ذلك كنا نستقوي، ونرسم في نفوسنا ونفوس اهلنا وابنائنا خطوط الامل طولا وعرضا علنا نقترب في لحظة ما من الزاوية التي يمكن عليها البناء الوطني الجديد، لكن عبث السياسة والسياسيين ما زال يدفعنا الى الوراء بعيدا عن هذه الزاوية، لانريد ان نفقد الامل لاننا لم نفقده لكن ما يزيدنا احساسا بالاضطراب وما نشعره في هذه الايام ان كتلة جديدة من الحقد والكراهية دخلت الى بيئتنا وبدات تخترق كل المواقع والخطوط الحمر وتفتش عن مكان لها في الاعماق”.

 

اضاف :”نفض الانقسام، هكذا نحن كنا للجميع وللذين يتباينون معنا قبل الذين يشاطروننا الراي، ان قطع الطريق على الذين يفرحون بهذا الانقسام الحاد على الصعيدين الوطني والمسيحي هو مسؤوليتنا جميعا، آملا “أن نكون قد تعلمنا طيلة هذه الفترة الصعبة والحرجة من تاريخ لبنان، فهل سال السياسيون انفسهم ماذا سيحل بالجمهورية في حال تقاعد العماد سليمان الصيف المقبل، اضافة الى شغور منصب رئاسة الجمهورية، ومدى تداعيات ذلك على الصعيدين الوطني بصورة عامة والمسيحي بصورة خاصة؟

 

وختم: “نعلن اننا بحاجة الى الامن والاستقرار، والى الدولة القادرة والواحدة، ان دعوتنا التي تبدأ وتنتهي بالحرص على وحدة لبنان واللبنانيين، لا نرى لها ترجمة الا بانتخاب رئيس توافقي للجمهورية ينطلق على قاعدة وفاق كامل حول اعادة تكوين السلطة المتوازنة والعادلة وبناء مؤسسات الدولة، قد لا تكون كلمة تسوية تليق بالاوطان العزيزة لكنها في لبنان تدخل في فلسفة الكيان وشرط حمايته. ان المعنى التاريخي للنسوية يتجاوز المحاصصة بين المتصارعين وصولا الى التعبير عن ايمان هؤلاء جميعا بوطنهم”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل