#adsense

الجميل: انتخاب الرئيس مدماك أول لاعادة بناء المؤسسات

حجم الخط

الجميل: انتخاب الرئيس مدماك أول لاعادة بناء المؤسسات

 

اعتبر الرئيس امين الجميل أن زيارة ديفيد ولش إلى لبنان هي بمناسبة الذكرى الـ25 لتفجير السفارة الاميركية، لافتاً إلى أن أميركا بالتعاون مع باقي الدول تحب لبنان ومن خلال مجلس الامن الدولي تسعى الى دعم القضية اللبنانية. وقال: “معروف ان للأزمة اللبنانية بعدا خارجيا طاغيا على البعد الداخلي. لذلك من مصلحتنا ان نتواصل مع الجميع، من دون استثناء، ربما البعض يصعب الاتصالات والمطالب من اجل الوصول الى نتيجة. انما نحن هدفنا كلبنانيين مصلحة لبنان اولا وان يكون على علاقة طيبة مع الجميع”.


الجميل، وبعد زيارته متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عوده، أوضح أن العقدة هي مشكلة رئاسة الجمهورية، داعياً الرئيس بري اكان من موقع رئيس مجلس النواب، او من موقع رئيس حركة “أمل”، إلى التعاون مع باقي القيادات من اجل انتخاب رئيس جمهورية في أسرع وقت. هذا هو دور الرئيس بري ودور كل القيادات اللبنانية، وكل من يتقاعس يفرط بمصلحة البلد ويحمله اكثر ما يستطيع.


أضاف: “ما يهمنا هو استحقاق رئاسة الجمهورية. ليكن هذا المدماك الاول من اجل اعادة بناء المؤسسات وعندما يصبح عندنا رئيس جمهورية منتخب ووفاقي كما هو مطروح، نستطيع التعاون مع هذا الرئيس لتشكيل حكومة اتحاد وطني التي لا نريدها الا حكومة وفاقية بامتياز وبعدها نسن قانون انتخاب عادل يحقق التوازن الصحيح، يطمئن كل الناس بدءا بالمسيحيين ونتجاوز مآسي قانون الالفين وننتخب مجلس نواب يكون على الصورة الحقيقية للشعب اللبناني”.

 

وتوجه إلى النواب المسيحيين الذين لا يذهبون الى البرلمان لانتخاب رئيس للجمهورية، فقال: “هذه جريمة في حق الوطن لانهم لا يعلمون ما يفعلون. من جهة نقول يجب ان نضع حدا للتهميش المسيحي، ومن جهة اخرى، يمنعون انتخاب رئيس جمهورية مسيحي ماروني الذي هو المدخل لمعالجة العطل. فاذا كل انسان خصوصا المسيحيين ولا سيما الموارنة الذين يقفون حجر عثرة امام انتخاب الرئيس يتصرفون تصرفا انتحاريا لهم وللوطن ككل”.

 

ورأى أن مصير الجلسة المقبلة ستكون مثل مثيلاتها وما سبقها من مواعيد. ما دامت لم تسلم النيات وليس هناك شعور بالمسؤولية من معظم القيادات اللبنانية فسيبقى الوضع يراوح مكانه. واخطر ما في الامر، هو الاهتراء العدو الاساسي للبنان، الاهتراء على كل الصعد، على صعيد المؤسسات، على صعيد الثقة بالوطن وعلى الصعيد الاقتصادي والاجتماعي. 

وعما اذا كان هناك لقاء قريب مع دولة الرئيس المر، أجاب: “لا شيء مطروح. لقد توقفنا عند الكلمة التي قالها عن الانتخابات الفرعية وكان موقف سليم قدرناه وما تبقى نتركه للظروف وهي تحدد المسار”.

 

الجميل، وبعد لقائه مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الأدنى ديفيد ولش، أعلن ان هدف زيارة السيد ولش الى لبنان هي “للمشاركة في ذكرى تفجير السفارة الاميركية. وشكلت هذه الذكرى مناسبة للادارة الاميركية للاطلاع على ما يحصل في لبنان وتقديم الدعم للحكومة الشرعية اللبنانية”.

 

أضاف: “كانت المناقشات ايجابية وركزنا على موضوع مجلس الأمن وعلى الملفات اللبنانية العالقة والقرارات التي لم تنفذ بالكامل، ومنها القرار 1701 والمحكمة الدولية. ونأمل ان يبقى الدعم الدولي للبنان من خلال مجلس الامن الذي يقدم كل الضمانات لمستقبل لبنان”.


وردا على سؤال، قال: “لم ندخل في التفاصيل وما إذا كنا سنذهب الى مجلس الأمن أو لا في حال لم تتم الانتخابات الرئاسية. ما من شك بأن لبنان الآن هو تحت المظلة الدولية، والقرار 1559 يتعلق بانتخاب رئاسة الجمهورية، وهذا الامر شأن لبناني مئة في المئة، ويجب على كل الاطراف ان تعي بأن الفراغ الرئاسي خطير جدا، وهو انتحار على الصعيد الوطني، وبأنه لا يمكن ان نحل الازمة اللبنانية دفعة واحدة. يجب حلها عقدة عقدة، وعندما نبدأ بانتخاب رئيس تتسهل القضايا الاخرى ومنها حكومة اتحاد وطني. المهم ان نبدأ بالخطوة الأولى التي هي انتخاب رئيس للجمهورية”.

 

وشدد الجميل على ضرورة السير في الحياد الايجابي مع الالتزام الكامل بموقف لبنان من الصراع العربي – الاسرائيلي، وهذا الحياد الايجابي البناء ينقذنا من كل التهم شرقا وغربا. إن طرحي ليس طوباويا واذا اردنا حقيقة مصلحة بلدنا فنحن مضطرون للعودة للحياد الايجابي وفقا لروحية الميثاق الوطني سنة عام 1943. الميثاق الوطني هو من انقذ لبنان، والدستور اللبناني اقدم دستور في الشرق الاوسط ونحن نعطي امثولة للجميع. فلننتخب رئيسا في اسرع وقت خصوصا وان الرئيس المقترح هو رئيس توافقي بامتياز ولنضع ثقتنا به وتحل على ضوء ذلك الامور عقدة عقدة”.


أضاف: “بالنسبة الى النواب المسيحيين الذين يعرقلون الانتخابات، لا اعرف اذا ما كانوا يتصرفون بملء ارادتهم ام هناك ضغوطات او التزامات معينة عليهم. ما من رجل عاقل كان ينادي بعدم تهميش المسيحيين في لبنان يقف في وجه انتخاب الرئيس المسيحي الماروني. إن التحركات التي تتم في بعض المناطق مفيدة وستؤدي الى توعية بعض النواب المسيحيين ليعوا بأنه ليس الضمير فقط من يملي عليهم الإنتخاب انما مصالحهم الانتخابية هي التي تفرض ذلك عليهم”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل