الوزير سركيس تابع لقاءاته مع المسؤولين الاستراليين في سيدني: خيار القوات واضح وهو الرهان على الدولة والجيش والقوى الأمنية
تابع وزير السياحة المهندس جوزف سركيس لقاءاته اليوم مع الجالية اللبنانية في سيدني، في اطار جولة له في عدد من الولايات والمقاطعات الاسترالية.
وقد التقى في مقاطعة كانبرا نائب وزير الخارجية الاسترالي دافيد ريتشي ومساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الاوسط وافريقيا ديبورا ستوكس، نظرا لوجود وزير الخارجية خارج البلاد.
وجرى خلال اللقاء عرض للوضع في لبنان، وقد تمنى الوزير سركيس على الحكومة الاسترالية اعادة النظر في قرارها المتعلق بتحذير مواطنينها من السفر الى لبنان.
كما عرض الوزير سركيس، في حضور سفير لبنان جان دانيال، مع المسؤولين الاستراليين الوضع اللبناني ونقل عنهم “استمرار التأييد والدعم المطلق”.
وقال في حديثه امام مساعد وزير الخارجية الاسترالي: “ان الصراع الحقيقي السياسي في لبنان هو ان سوريا تحاول بشتى الوسائل ضرب كل مؤسسات الدولة الدستورية بتعطيل انتخاب رئيس للجمهورية وشل عمل مجلس النواب”.
وخلال الغداء الذي أقامه السفير دانيال على شرف الوزير سركيس في حضور وزير الثقافة الفيدرالي جون هارغريغر وعدد من السفراء العرب المعتمدين في استراليا وشخصيات لبنانية، تحدث الوزير سركيس، فقال: “انني كوزير ومسؤول اقول هنا في استراليا بأنني أستبعد وقوع حرب أهلية، ونحن لدينا كفريق 14 آذار الثقة بأن لا مصلحة لأي طرف سياسي او فريق في حصول حرب أهلية”.
وردا على سؤال قال “ان لحزب الله ثلاثة اسباب لعدم الدخول في حرب أهلية، الاول ان حزب الله الذي اكتسب من خلال مقاومته لاسرائيل هالة كبيرة اسمها المقاومة، سيخسر المصداقية اذا خاض حربا في الداخل، والثاني ان حزب الله موجود في البقاع وفي الجنوب فمن سيحارب هناك؟ أما اذا كان حزب الله سيقوم بالحرب في الضاحية فان هذا الامر سيجر الى حرب سنية- شيعية وهذا ما لا يريده حزب الله ولا لإيران مصلحة في ذلك، والسبب الثالث “ان حزب الله اذا انتصر على اسرائيل فلن يستطيع ان ينتصر على اللبنانيين، والمسألة لن تكون سهلة ولن يستطيع حزب الله رمي صواريخه من الضاحية الى الاشرفية”.
وسئل الوزير سركيس عن خيارات “القوات اللبنانية”، فقال: “ان القوات اللبنانية أخذت خيارا واضحا وهو الرهان على الدولة اللبنانية والجيش والقوى الأمنية لحماية المواطنين”.