#adsense

حملة اغترابية واسعة لوضع عون على لائحة الإرهاب ورسالة بوش إلى اللبنانيين: مستمرون في العمل إلى جانبكم

حجم الخط


»لأن حزب الله قد يستخدمه في عمليات إرهابية بالغرب«
حملة اغترابية واسعة لوضع عون على لائحة الإرهاب ورسالة بوش إلى اللبنانيين: مستمرون في العمل إلى جانبكم


وجهت عشرات المؤسسات والجمعيات السياسية والاجتماعية اللبنانية – الاميركية في الولايات المتحدة رسائل مباشرة او بالبريد الالكتروني الى مكتب المستشارية الصحافية للرئيس جورج بوش في البيت الابيض وإلى وزارات الخارجية والداخلية والدفاع, وإلى مجلسي الكونغرس والمؤسسات الحكومية الاخرى في الادارة الاميركية, تطالب فيها – في ذكرى مرور خمسة وعشرين عاما على تدمير السفارة الاميركية في بيروت في 18 ابريل 1983 على يد جماعات »حزب الله« – بوضع التيار العوني في لبنان والخارج على لائحة الإرهاب الدولي وفضائيته التلفزيونية »OTV« على لوائح المنع في الولايات المتحدة واوروبا, استنادا الى ما اعلنه ميشال عون في مطلع هذا الاسبوع في حديث تلفزيوني »ان ورقة التفاهم الموقعة بيني وبين حزب الله ليست محلية وطنية فحسب, بل هي دولية«.


وكتب الصحافي الاميركي مدير »مركز ابحاث مكافحة الإرهاب في مؤسسة الأمن العائلي« في واشنطن طوم سميث في مجلة »شؤون الأمن العائلي« التي صدرت على اثر احداث 11 سبتمبر ,2001 نقلا عن رئيس »الاتحاد الماروني العالمي« سامي الخوري ان »حزب الله يحاول استخدام الغطاء المسيحي الذي هو ميشال عون لاختراق امن الدول الغربية, وعلى الادارة الاميركية ان تضمه الى لائحة الارهاب الدولي الى جانب اسم حليفه حسن نصرالله وحزبه, وتمنع عنه وعن اعضاء تياره تأشيرات الدخول الى الولايات المتحدة, قبل ان يتسبب اختراقه بعض الولايات الاميركية بعناصر باتت منذ حوالي سنتين تنسق تنسيقا حميما مع جماعات حزب الله في اميركا, في كوارث ارهابية بالنيابة عن حزب الله وايران«.


وقال الصحافي سميث, وهو ضابط كبير سابق في البحرية الاميركية – شعبة مكافحة الإرهاب, ان »الملفت للنظر هو ان توقيع ورقة التفاهم بين عون وحسن نصرالله في فبراير ,2006 اعقبه فورا وبعد اقل من شهر وضع الحكومة الاميركية فضائية »المنار« التابعة لحزب الله على لائحة الإرهاب الدولية مع تجميد ممتلكاتها ومصادرة كل تحويلاتها المالية الى الولايات المتحدة ومنعها نهائيا«.


إلا ان حزب الله – حسب الكاتب – »قد يكون تمكن من ايجاد طريقة التفافية على قرار المنع الاميركي, اذ انه لم تمض عدة اشهر على ذلك حتى باشرت فضائية عون (OTV) اعمالها التي تغطي معظم انحاء العالم بما فيها الولايات المتحدة نفسها«.


وقال سميث ان الادارة الاميركية التي تتابع عبر بعثتها الديبلوماسية في بيروت كل تحركات عون وحزب الله وتركز, على تطور العلاقات بينهما, »فوجئت بعون على محطة فضائيته الشهر الماضي يدافع عن سورية وايران وحزب الله, ويهاجم الولايات المتحدة بقوله: »ان سياسة بوش هي ضد لبنان ولا أحد يمكنه اقناعي بالعكس, وعلينا الدفاع عن انفسنا من هذه السياسة الاميركية بكل الوسائل«.


وذكر جون حجار احد كبار المسؤولين في »المجلس العالمي لثورة الأرز« في واشنطن ل¯ »السياسة« امس »ان اعلان عون التعاون مع حزب الله على النطاق الدولي يضعه في مصاف الارهابيين, وعلى الادارة الاميركية ان تتخذ خطوات قوية ضده وضد شبكته الميليشياوية التي دربها حزب الله في البقاع ومدها بالسلاح والمال, كما ان المسؤولين الاميركيين التوقف عن الاجتماع به في بيروت, ومنع منحه تأشيرات الدخول مع جماعاته الى الولايات المتحدة«.


كذلك ذكر نجيب زوين, مدير »مكتب التنسيق الوطني« في بيروت, المنشق »ان حزب الله يستخدم عون حتما لاختراق الامن الغربي والدولي«.


واكد قادة في »المجلس العالمي لثورة الأرز« في الولايات المتحدة وكندا واستراليا انهم بعثوا الى حكومات هذه الدول الثلاث بمذكرات يتنصلون فيها من »بعض المواطنين اللبنانيين المقيمين فيها المشتبه بعلاقتهم بجماعات حزب الله المعروفة في تلك الدول«, ويحضُّون هذه الحكومات على »التنبه لمؤيدي عون في بعض الولايات الاميركية وفي مدن كندية واسترالية, لأنهم يعملون كمواجهة لبنانية مسيحية غير مشكوك فيها حتى الآن لجماعات حزب الله, وقد لا يتورعون عن وضع متفجرات في اماكن عامة يزودهم بها الحزب الايراني ما قد يؤدي الى كوارث بشرية«.


وقال قادة اللوبي اللبناني في واشنطن انهم سلموا ادارات هذه الدول الثلاث, كما ادارات دول اوروبية فاعلة, »لوائح بأسماء المنتمين الى التيار العوني او مؤيديه فيها«, وعلى الرغم من »تواضع عددهم الا ان اندماجهم بحزب الله قد يجعلهم خطرين اعتقادا منهم انهم من غير المشبوهين«.


واكد هؤلاء القادة في مذكرتهم ان جماعات حزب الله في القارتين الاميركيتين خصوصا »لن يتورعوا عن تكرار ما أقدموا عليه في تدمير السفارة الاميركية في بيروت ومقر المارينز قرب مطارها عام ,1983 في عواصم ومدن القارتين اما بوسائل مباشرة او بالواسطة كاستخدام الجماعات العونية, وبالأخص مع وصول العلاقات الاميركية – الايرانية الى حافة الصدام العسكري«.


وفي هذا السياق, وجه الرئيس الاميركي جورج بوش في رسالة الى الاميركيين لمناسبة ذكرى قتلى السفارة الاميركية في بيروت عام ,1983 وخصوصا الى عائلات الضحايا الاثنين والخمسين الذين سقطوا بتفجير السفارة, الاتهام بشكل مباشر في عملية التفجير هذه الى حزب الله, مذكرا بالمخاطر التي تحيق بالديبلوماسيين والعسكريين الاميركيين والموظفين المحليين العاملين معهم.


وقالت الرسالة التي وزعها المكتب الصحافي للبيت الابيض: »في الثامن عشر من ابريل ,1983 فجرت منظمة الجهاد الاسلامي المعروفة اليوم باسم حزب الله الارهابي, قنبلة هائلة في السفارة الاميركية في بيروت, مخلفة وراءها 52 قتيلا (17 اميركيا و35 لبنانيا), ولقد كان تفجير سفارتنا في بيروت اكثر عمليات التفجير دموية ضد الولايات المتحدة في تاريخها, ولمناسبة مرور 25 سنة على هذا التفجير نعزي بأولئك الضحايا, ونكرم تضحيات عائلاتهم واصدقائهم والجرحى الذين سقطوا. ان هذه المناسبة يجب ان تذكِّرنا بالخطر المحدق بديبلوماسيينا وعسكريينا وموظفينا المحليين الذين يساعدون الولايات المتحدة«.


وذكرت الرسالة: »انه منذ تفجير بيروت, عانينا نحن ومواطنو دول عدة هجمات ارهابية على ايدي حزب الله وارهابيين آخرين مدعومين من نظامي طهران ودمشق, اللذين يستخدمان العنف والإرهاب ضد المدنيين الابرياء, وعلى كل الامم ان تدين مثل هذه الاعمال الوحشية وتؤكد ان استهداف المدنيين هو عمل لا أخلاقي ولا إنساني«.


وقالت الرسالة: »ان الشعب اللبناني امضى السنوات الثلاث الاخيرة تحت التهديدات بالعنف والقتل والاغتيال, وعلى الرغم من هذا استمر هذا الشعب مع قادته في العمل من اجل مستقبل مسالم وديمقراطي, لذلك فإن الولايات المتحدة ستستمر في الوقوف الى جانب الحكومة اللبنانية والشعب اللبناني في صراعهم المرير لتأمين سيادتهم واستقلالهم, وخصوصا تأمين العدالة للذين كانوا ضحايا الإرهاب وسياسات العنف, كما اننا سنستمر في العمل لانتخاب رئيس للجمهورية يلتزم بهذه المبادئ«

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل