#adsense

جعجع: نمر في زمن رديء وهناك من ينبش الاكذوبة من تحت الارض

حجم الخط


جعجع: نمر في زمن رديء وهناك من ينبش الاكذوبة من تحت الارض

 

التقى رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع وفدا من قطاع الشؤون الاجتماعية في القوات برئاسة مسؤول القطاع الاستاذ ايلي ابي طايع، على اثر انتهائهم من تشكيل الهيكلية المركزية التي تعنى بقضايا المعتقلين في السجون السورية والمحررين منها وبالشهداء وعائلاتهم فضلا عن امور المعوقين.


استهل اللقاء بكلمة مسؤول القطاع، اكد فيها “روح المقاومة المترسخة في نفوس القواتيين والتي ورثناها عن اجدادنا والتي منها ينبع التزامنا اليوم بقضايا المجتمع والانسان”.

 

ثم القى جعجع كلمة في المناسبة نوه فيها ب”الدور الملقى على عاتق الحاضرين والذي يؤشر على طريقة عمل نفتقدها اليوم في مجتمعنا”، معتبرا “اننا نمر في زمن رديء اذ نجد فيه قيادات يتكلمون كثيرا ولا يفعلون شيئا لا بل نراهم يفتشون عن الامور السلبية وعن كل كلمة سيئة وعن “نبش الاكذوبة من تحت الارض”، الامر الذي يؤدي الى استنزاف المجتمع يوما بعد يوم، وآخرها كانت مسألة المقابر الجماعية في حالات”. واشار الى “انه في مقابل هذه الاجواء السيئة التي يحاول البعض خلقها من الطبيعي جدا ان اشعر بارتياح كبير عندما ارى مجموعة من الناس منكبين على العمل الايجابي ومساعدة المرضى والمحتاجين والمعوزين بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية والحزبية ويثابرون في اتجاه بناء المجتمع حجرا فوق حجر”، مؤكدا “ان هذا النمط من العمل يؤدي الى نتيجة فيما اعمال الآخرين ستؤدي الى الدمار والفشل والخراب”. واوضح “انه اذا عرضنا نتائج عمل كل فريق نلاحظ نشاط اي مجموعة ادى الى الخراب والدمار واي مجموعة ادت اعمالها الى البناء والتطور والتقدم والاهتمام الفعلي بالانسان”.


وهنأ جعجع الحاضرين على “كل ما حققوه في السنوات الثلاث السابقة ولو لم يكن احيانا كاملا، علما اننا قضينا 15 عاما تحت الارض وبالتالي من المستحيل ان تكون انطلاقتنا اسرع من التي بدأناها”.


ورأى “ان القوات اللبنانية تشكل حاليا ضمير المجتمع الامر الذي نلمسه كل يوم على ارض الواقع وذلك عندما نشعر بمعاناة كل انسان ونبحث عن الذي يمكن ان يخدم الآخرين وعن الاعمال والخطوات التي ممكن ان تخدم الشأن العام كما نحن حريصون على المستوى السياسي في ايجاد المخارج للازمة الراهنة والتفتيش عن السبيل لوصول البلاد الى شاطىء الأمان، بهذا المعنى نحن قوات لبنانية”.


ورأى “ان المقاومة المطلوبة في الوقت الحاضر اصعب بكثير من المقاومة العسكرية في زمن الحرب، اذ تكتيك الآخرين يقوم على جعل حياتنا “جهنم” واشعال الدواليب في الطرقات وقطعها والتسبب في الفوضى والشغب “وتعلية اللهجة” والتهديدات المستمرة المصطحبة بإصبع مرتفع وبالويل والثبور وعظائم الامور … كل ذلك بهدف تيئيس الشعب اللبناني وشل الاقتصاد، فبالتالي نحن في حاجة اليوم الى مقاومة فعلية كي نستمر في بقاء لبنان ونفتخر بهويتنا اللبنانية، بالرغم من كل ما يحصل في بلادنا ولكي نستطيع ان نعيش في شكل طبيعي في هذه الظروف غير الطبيعية”.


واكد “اننا سنربح في نهاية المطاف الا انني لا استطيع تحديد تاريخ ما، او موعد لانتهاء المواجهة الحالية، وقال: “انا واثق من اننا سنربح ومن تحقيق اهدافنا، لأننا على حق في تحركنا ولا نطلب اكثر من حقوقنا لا بل كل ما نريده هو ان نعيش بطريقة طبيعية وبسلام، اما من ينادي بمطالب خلافا للمنطق وبعكس اتجاه التاريخ و بما يناقض التفاهم اللبناني فهو على الاكيد لن يصل الى تحقيق اهدافه وسيخسر.”

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل