#adsense

سفراء عرب وأجانب أبدوا اهتماماً بالمبادرات الأهلية

حجم الخط

سفراء عرب وأجانب أبدوا اهتماماً بالمبادرات الأهلية

استمرار التحركات الشعبية والبلدية لمطالبة النواب بانتخاب رئيس الجمهورية فوراً

أبدى عدد من السفراء العرب والأجانب المعتمدين في لبنان، اهتماماً بالتحرك الذي بدأته المجالس البلدية والاختيارية في غير منطقة من لبنان، في إطار تأكيد رفضها استمرار الفراغ في سدة الرئاسة الأولى، ودعوتها النواب الى التوجه الى البرلمان لانتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان رئيساً للجمهورية.

 

وسأل السفراء، بحسب مصادر ديبلوماسية متطابقة لـ «الحياة»، ما إذا كان تحرك المجالس البلدية سيدفع باتجاه الضغط على النواب لانتخاب الرئيس، خصوصاً أن التحرك بدأ في المتن الشمالي برعاية نائب رئيس الحكومة السابق النائب ميشال المر وامتد الى جبيل وأخيراً أمس الى قضاء زحلة.

 

ويراهن السفراء على أن يحدث التحرك البلدي تحولات في الشارع المسيحي بعد ان يكون مهد الطريق لتأسيس حال من الضغط في الرأي العام اللبناني، ما يمكن أن يؤدي الى خلط أوراق يحضر الأجواء لقيام تحالفات سياسية من شأنها إحراج الذين يعيقون تنفيذ المبادرة العربية ويضعون الشروط لتعطيل انتخاب سليمان رئيساً. كما يراهن السفراء على تعاظم الحراك البلدي الذي في حال استمر، يمكن ان يبدل في المعطيات السياسية ما قد يضطر النواب الى مراجعة مواقفهم وإعادة النظر في حساباتهم في ضوء إرادة ناخبيهم الذين باتوا يخشون استمرار الفراغ وما يترتب عليه من تداعيات اقتصادية.

 

زحلة والبقاع

 

وفي سياق التحرك الأهلي المطالب بانتخاب رئيس للجمهورية، عقد لقاء لفعاليات المجتمع المدني ورؤساء بلديات ومخاتير زحلة وقضائها في فندق القادري تحت شعار «لا للفراغ… نعم لانتخاب رئيس جمهورية فوراً».

وألقيت في المهرجان كلمات عدة أبرزها لرئيس اتحاد بلديات قضاء زحلة رئيس بلدية الفرزل إبراهيم نصر الله الذي أكد أن «تحرك البلديات ليس موجهاً ضدّ أحد إنما هو تأييد لمن اتفق عليه اللبنانيون والدول العربية والغربية». وقال: «إنها إرادة العالم في انتخاب العماد سليمان رئيساً للجمهورية»، مطالباً سليمان بـ «السير من اليرزة الى بعبدا».

 

وأضاف: «جئنا اليوم لنجتمع حول سدة الرئاسة، حول الكرسي الوحيد للمسيحيين في منطقة الشرق الأوسط والمنطقة العربية التي يحاول بعض المسيحيين تغييبها وإلغاءها. جئنا لنؤكد رفضنا واستنكارنا لما يقوم به نوابنا في زحلة من تقاعس بعدم القيام بواجبهم الوطني وترك البلاد بلا رئيس». وتابع: «المضحك المبكي ان يتهمونا بأن تحركنا من فبركة الأجهزة الأمنية، ونقول لهم بكل بساطة: هل مطالبة رؤساء البلديات والمخاتير بسليمان رئيساً للجمهورية ومطالبتهم بحقهم الدستوري والقانوني بعد أن تخليتهم عن واجبكم الوطني وقدمتم مصلحتكم الخاصة والمصالح الإقليمية على الوطنية، تعتبر فبركة وتقويضاً للمبادرات وإضعافاً لسليمان؟».

 

وألقى رئيس اتحاد بلديات البقاع الأوسط فياض حيدر كلمة دعا فيها أيضاً الى انتخاب سليمان رئيساً للجمهورية. وقال: «إننا بكل تأكيد غير مقتنعين بتاتاً بكل الطروح التي تسوقها لنا قوى المعارضة واشتراطاتها التعجيزية وتمييع المبادرة العربية والمبادرات السابقة تحت حجج واشتراطات غير مقنعة بل هدفها تعطيل انتخاب الرئيس وشل الحياة السياسية والاقتصادية في لبنان». وتابع: «نحن مؤمنون بمبدأ المشاركة في الحكم، ومقتنعون بضرورة إنجاز قانون انتخاب يشكل حال استيعاب وقناعة لكل الشرائح السياسية والاجتماعية في الوطن، لكننا غير مقتنعين بتاتاً بآلية التنفيذ كاشتراط لانتخاب الرئاسة».

 

وفي بيروت، أطلقت الهيئات المنتخبة في بيروت المؤلفة من نواب والمجلس البلدي وهيئات نقابية وأهلية ومخاتير، «صرخة» لانتخاب العماد سليمان فوراً.

 

جاء ذلك في لقاء بدعوة من رئيس هيئة مؤتمر إنماء بيروت النائب محمد قباني الذي قال: «الاسم معروف ومتفق عليه ولا يجوز فرض شروط مسبقة تعطل انتخابه».

 

وأضاف: «صرخة ثانية يفرضها الواجب الوطني، ارفعوا الاحتلال من قلب العاصمة. صرخة نطلقها باسم كل أبناء بيروت ومعهم كل الوطن، لم يعد لهذه الخيم من دور سوى طعن الاقتصاد الوطني من خلال تعطيل الوسط التجاري للعاصمة».

وألقيت في اللقاء كلمات للنواب عاطف مجدلاني وعمار حوري ومحمد الأمين عيتاني ورئيس بلدية بيروت عبدالمنعم العريس ورئيس جميعة تجار بيروت نديم عاصي.

المصدر:
10452lccc.com Website

خبر عاجل