#adsense

الطوائف الارثوذكسية إحتفلت بأحد الشعانين والزياحات عمت المناطق

حجم الخط

الطوائف الارثوذكسية إحتفلت بأحد الشعانين والزياحات عمت المناطق

 

إحتفلت الطوائف المسيحية الأرثوذكسية التي تتبع التقويم الشرقي بأحد الشعانين، وارتدى الأولاد ثيابهم الجديدة، وحملوا الشموع الملونة وسعف النخيل وأغصان الزيتون، رمز السلام المنشود.


ففي جديدة مرجعيون، ترأس متروبوليت صور وصيدا ومرجعيون وتوابعها للروم الأرثوذكس الياس كفوري يعاونه لفيف من الكهنة، الذبيحة الإلهية في كنيسة القديس جاورجيوس في جديدة مرجعيون التي غصت بالأطفال والأولاد الصغار وبذويهم وبحشد من المصلين، ومشاركة ضباط القوات الدولية من الوحدة الإسبانية العاملة في إطار قوة حفظ السلام في الجنوب “اليونيفيل” المعززة.


بعد القداس، طاف الأهالي خلف المطران كفوري في زياح الشعانين، حاملين أطفالهم والشموع المزينة وسعف النخيل وأغصان الزيتون، على وقع ترنيمة “هوشعنا في الأعالي مبارك الآتي باسم الرب”.


وألقى المطران كفوري عظة من وحي المناسبة جاء فيها:” “هوذا عيد الأطفال والبراءة، حاملين الشموع المزينة يلوحون بسعف النخيل أغصان الزيتون، علامة السلام والإنفتاح”. ودعا “السياسيين لأن يتمثلوا بهؤلاء الأطفال، ويلتقوا على الحوار والمصالحة، للوصول الى الحلول المنشودة لمشاكلهم وللأزمات المستحكمة بهذا الوطن، والإتفاق على انتخاب رئيس توافقي، يجمع المتخاصمين ويوحد الصفوف بين أبناء الوطن الواحد، والتأكيد على الاسس الديمقراطية والثقافية والروحية التي قام عليها لبنان، منذ الإستقلال لكي يعود إليه بهاؤه وسلامه وريادته”.


اضاف، “إذا كان لبنان رسالة لا مجرد وطن كما قال قداسة البابا، فان اللبنانيين هم حملة هذه الرسالة، فليبرهنوا أنهم جديرون بحملها، وهم يفعلون ذلك عندما يعودون إلى أصالتهم، فينهلوا من تراثهم الكبير في الحرية والديمقراطية والمحافظة على الأمن والسلام والهناء وصون حقوق الانسان في بلدهم والعمل على دعم حقوق الشعوب المقهورة وفي طليعتها الشعب الفلسطيني الجريح”.


وحيا المطران كفوري في المناسبة جهود القوات الدولية لحفظ السلام ونشر الأمن في ربوع الجنوب، الذين أتوا من بعيد تاركين خلفهم أهاليهم وعيالهم من أجل أن يؤمنوا لنا السلام والإطمئنان في هذه البقعة التي شهدت الكثير من العذابات”.


أضاف: “دعاؤنا إلى من كان القيامة والحياة، وإلى من كان فرح الكل في مثل هذا اليوم في أورشليم، رسول السلام السيد المسيح له المجد، أن يمن علينا بالسلام والطمأنينة، وأن يزرع فرحه الإلهي الغامر، محبة نابضة في القلوب العطشى إلى الحياة”.

 

عكار


وفي عكار، عمت الصلوات مختلف كنائس الروم الارثوذكس في بلدات العبدة وحلبا وعدبل ومنيارة والحاكور والزواريب والشيخطابا وجديدة الجومة وبزبينا وتلعباس الشرقي والشيخ محمد وجبرايل ورحبة وضهر الليسينة وبينو وكفرحرة ورماح وشيخلار والعوينات وشدرة .


وقد انتظمت الزياحات بعد القداديس وطافت جموع المؤمنين المشاركين فيها حاملين مع اطفالهم شموع العيد المزينة بالورود والرياحين واغصان الزيتون وسعف النخيل.

 

المطران بندلي


ففي كنيسة السيدة في بلدة شدرة عكار، ترأس راعي ابرشية عكار الارثوذكسية المطران بولس بندلي قداس الشعانين في حضور حشد كبير من المصلين. وبعد الانجيل المقدس القى المطران بندلي عظة هنأ في مستهلها الجميع وخصوصا الاطفال بهذه المناسبة المقدسة وقال: “في هذا الحاضر المطل على الاسبوع العظيم المقدس نطرح على انفسنا هذا السؤال: كيف نستقبل الرب يسوع الاتي الى الالام الطوعية لاجل خلاص العالم اجمع ؟ هل نحن مستعدون ان نستقبله كلاطفال الابرياء الحاملين لسعف لنخيل والناس البسطاء الذين فرشوا ثيابهم تحت اقدامه قابلين اياه كملك وديع وليس كما تصوره رؤساء الكهنة اليهود والكتبة كرجل جبار على حسب فهمهم، اتيا لكي ينزع منهم سلطتهم على البشر، على حسب ظنهم فتآمروا على قتله ليس فقط هو بل ايضا لعازر الذي اقامه يسوع من بين الاموات ؟”


اضاف:”ايها الاحباء، ان التجربة الكبيرة التي نتعرض لها دوما هي تجربة العظمة الزائفة الباطلة. يخيل الينا اننا يجب ان نكون كبارا ولكننا كثيرا ما نتكل على وسائل بشرية لا تستطيع في النهاية الا ان تحجمنا.


ان ابتعادنا عن الله الذي نتج عنه حتما رفضنا الانسان الاخر الذي وضعته العناية الالهية في طريقنا لكي ننموا معا ونصل هكذا الى ملء قامتنا الحقيقية الكاملة التي خلقنا الله لكي تتحقق فينا كلنا، فهذا النمو المدبر للانسان منذ خلقه، اذا شئناه ان يتحقق في حياتنا فيجب ان ننتبه الى الاله الذي تجسد من اجلنا ورافق حياتنا كلها، وها هو ات فيحتمل الالام من اجل الجنس البشري، فاذا رفع على الصليب المعد لقصاص الانسان يجذبنا اليه جميعا كما اعلن هو كذلك، واذا قبلنا ان نرتفع معه على الصليب الذي صلب عليه رب المجد ينهضنا من جاذبية الارض ويضمنا بعضا الى بعض مؤكدا لنا تجدد خليقتنا بالدم المهراق لاجل نجاتنا من كل خطايانا”.


وختم المطران بندلي:”اننا مدعوون ان نستقبله كمخلص لنا من التقزم المميت الذي سببته خطيئتنا فلنصرخ اليه مع الاطفال الابرياء الذين نحتفل معهم بهذه المناسبة المقدسة “اوصانا (اي خلصنا ) ” انت يا من تاتي الى الالام الطوعية لاجل انقاذنا، انت المبارك والممجد الى ابد الدهور امين.

 

قضاء الكورة


كما احتفلت اديار وكنائس قضاء الكورة باحد الشعانين، فاقيمت القداديس الاحتفالية ودقت الاجراس فرحا تدعو الاطفال الى ملاقاة يسوع وهم يحملون الشموع الملونة والمزينة باغصان الزيتون والورود مهللين: “مبارك الآتي باسم الرب”.

 

كوسبا


في كوسبا، ترأس الاكسرخس اميل شحادة القداس الالهي، والقى عظة حملها معاني العيد وقال: “هذا اليوم الفرح الذي يسبق اسبوع الآلام وطريق الجلجلة والصلب، ثم القيامة العظيمة حيث بذل الرب من اجل رفع خطايانا ابنه الوحيد”.


واقيم بعد القداس زياح في شوارع البلدة شاركت فيه كشافة جنود الايمان الارثوذكس وحركة الشبيبة الارثوذكسية، وجموع المؤمنين المصطفين على جانبي الطريق والاطفال المحمولين على اكتاف آبائهم مما يزيد المناسبة فرحا وجمالا بريئا طاهرا.


اميون


وفي اميون في كاتدرائية مار جاورجيوس، ترأس الاب الياس نصار قداس الشعانين وسط حشد من المؤمنين والاطفال الذين طافوا في الزياح بعد القداس.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل