الراعي: وطننا بات مستعبداً لهذا وذاك من البلدان وذاك وذلك من السياسيين والقوىاعتبر راعي أبرشية جبيل المطران بشاره الراعي أن مجتمعنا اضحى بامس الحاجة الى استعادة روابط الاخوة في زمن التشرذم والتباعد والتخوين والانشطارات، حيث معظمنا راح يفقد الثقة بالذات ويتطلع ويستجدي من هنا وهنالك ماذا نقول وماذا نقرر وكيف نحل شؤوننا، حتى بات هذا الوطن يعيش مستعبدا لهذا وذاك من البلدان، وذاك وذلك من السياسيين والقوى”.
الراعي، ممثلا البطريرك الماروني في احتفال افتتاح اليوبيل المئوي لتأسيس معهد سيدة لورد للاخوة المريميين – الفرير في عمشيت وجبيل، شدد على ان الانسان تكمن كل قيمته بأن يكون منفتحا ويمد الجسور، فلا يعادي الغير ولا يتقوقع ولا ينعزل، سائلاً: “ألسنا في حاجة اليوم الى مثل هذا المواطن في لبنان؟ ألسنا في حاجة اليوم الى مثل هذا المسؤول في لبنان؟ هل بالإمكان ان يخرج الوطن من مأساته وأزماته من دون مثل هؤلاء الاشخاص”؟
وختم المطران الراعي رافعا الصلاة “لكي يعضد الرب كل المسؤولين حتى يدركوا ان مسؤولياتهم دعوة إلى خدمة المحبة لكي يخرج لبنان من ظلمة الازمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية لأن من يتسلح بحضارة المحبة لن يعمل الا الخير ولن يقول الا الحقيقة ولن يبني الا السلام”.