سوريا تغلق ملف التحقيق في مقتل عماد مغنية ذكرت صحيفة “أوان” الكويتية أن سوريا أغلقت ملف التحقيق في اغتيال المسؤول العسكري في “حزب الله” عماد مغنية، والذي قتل في دمشق في الرابع من شباط الماضي. وأكد مصدر دبلوماسي عربي للصحيفة أن سوريا رفضت إطلاع جهات عربية وبالذات لبنانية على مجريات التحقيق وما توصلت إليه من نتائج، كما رفضت إطلاع إيران على تفاصيل التحقيق.
وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم قد أعلن في منتصف شباط الماضي، أن أجهزة الأمن السورية ستعلن قريبا وبالدليل القاطع عن الجهة التي تقف خلف اغتيال مغنية. وقال المعلم بعد مباحثات مشتركة مع نظيره الإيراني منوشهر متكي في دمشق، “أؤكد لكم أن أجهزة الأمن السورية تواصل التحقيق بجريمة اغتيال مغنية، والحفاظ على أمن الوطن والمواطنين، ونأمل أن تسمعوا قريباً هذا الجهد الجبار، نحن كدولة، سنثبت بالدليل القاطع الجهة التي تقف خلف الجريمة”.
يشار إلى أن رئيس الحكومة فؤاد السنيورة طالب سابقا السلطات السورية بإطلاع لبنان على التحقيقات التي تجريها في حادث مقتل مغنية. وكان مصدر عربي مطلع قد كشف لـ “أوان” أن مغنية قُتل أثناء قيامه بتفخيخ سيارة رباعية الدفع طراز “باجيرو”. وقال المصدر إن مغنية كان يعمل على تفخيخ أكثر من سيارة من أجل شحنها إلى لبنان، لمنع قوى الأكثرية اللبنانية من إقامة المهرجان السنوي في الذكرى الثالثة لاغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري. وأضاف أن السيارة التي انفجرت كانت متوقفة في ميدان بالشارع في حي كفرسوسة بدمشق على بعد 300 متر من مدرسة إيرانية.
وكان حزب الله قد اتهم إسرائيل بقتل مغنية، غير أن تل أبيب نفت أي دور لها، وأعلن الأمين العام لـ “حزب الله” حسن نصرالله حربا مفتوحة على إسرائيل خلال تشييع جنازة مغنية.