الأمانة العامة لقوى 14 آذار تؤكد التفافها حول حزب الكتائب وتضامنها الكامل معه في مواجهة هذا الاعتداء
عقدت الامانة العامة لقوى 14 آذار اجتماعا استثنائيا مساء الاحد 20 نيسان واصدرت البيان الآتي:
يد الارهاب والجريمة تحركت مجددا لترتكب اعتداء اجراميا على احد مقرات حزب الكتائب اللبنانية في مدينة زحلة سقط من جرائه مناضلان بارزان من قيادة اقليم البقاع في الحزب هما الشهيدان سليم عاصي ونصري ماروني.
ان قوى 14 آذار تتوقف بقلق واستنكار شديدين امام فظاعة هذه الجريمة، التي وقعت بعد اقل من 24 ساعة على المؤتمر الشعبي الحاشد الذي عقد في مدينة زحلة للمطالبة بملء الفراغ في مركز رئاسة الجمهورية وانتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان فورا لرئاسة الجمهورية، والتي تندرج في مسلسل زرع الفتنة بين اللبنانيين واعادة لبنان الى عصر الوصاية.
ان قوى 14 آذار، اذ تؤكد التفافها حول حزب الكتائب وتضامنها الكامل معه في مواجهة هذا الاعتداء، تطالب الجيش وقوى الامن الداخلي والاجهزة الامنية بتوقيف الجناة فورا واحالتهم الى القضاء المختص، كما تطالب القوى السياسية من كل الاتجاهات برفع الغطاء بالكامل عن المجرمين وعن جميع من يظهر التحقيق مسؤوليته في هذه القضية.
كذلك تدعو قوى 14 آذار الى المشاركة في يوم الحداد غدا الاثنين في مدينة زحلة وفي تشييع الشهيدين عاصي وماروني الى مثواهما الاخير.
ان قوى 14 آذار عندما تطالب الجيش والسلطات الشرعية الى التحرك الفوري وتطبيق القانون بصرامة في هذه القضية، فلأنها تؤمن ان الدولة، التي يسعى البعض الى تدميرها والنيل من هيبتها من خلال توزيع الاسلحة والتدريب والاخلال بالأمن والقانون والاعتداء على القوى الامنية الشرعية، الدولة هذه هي السلطة الوحيدة المسؤولة عن ارواح المواطنين ومصالحهم وعن احقاق الحق وتطبيق القانون الواحد فوق كل الاراضي اللبنانية.
