#dfp #adsense

الجميل: القتلة ينتمون إلى قوى المعارضة التي تثير الشحن منذ مدّة

حجم الخط

الجميل: القتلة ينتمون إلى قوى المعارضة التي تثير الشحن منذ مدّة

 

أعلن رئيس حزب “الكتائب اللبنانية” أن هناك فتنة جديدة يحاول البعض العودة إليها من خلال بعض شخصيات المعارضة، مؤكدا وجود خلفية سياسية إذ حصلت الحادثة بعد يومين من تظاهرة في زحلة لتأييد انتخاب العماد ميشال سليمان رئيسًا للجمهورية.


الجميل، وفي حديث إلى تلفزيون الـ”بي بي سي”، اضاف: “ما حصل الأحد مماثل لسيناريو الثالث عشر من نيسان 1975 عندما وصلت سيارة إلى مكان تجمع للكتائب اللبنانية واطلقت النار والمؤلم بأن مأساة لبنان تتكرر لإعادة أجواء الفتنة في البلاد”.


وأشار إلى مبادرته في الطلب من المحازبين ضبط النفس والهدوء والتحلي بروح عالية من الحكمة وعدم الإنتقام أو القيام بأي عمل عشوائي. وقال: “نأمل من القوى الشرعية القاء القبض على القتلة وهم معروفون وينتمون إلى قوى المعارضة التي تثير الشحن منذ مدّة”.


أما في ما يتعلق بالوضع السياسي في لبنان، فأكد ارادتهم في الوصول إلى حل ولكن ليس عبر حوار غير هادف. وأشار ردًا عن سؤال إلى اتفاق اللجنة الرباعية التي اجتمعت مع أمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى على ما يعلن عنه رئيس مجلس النواب نبيه بري حاليًا. وقال: “ان تبنت المعارضة ما اتفقنا عليه في الحوار مع الأمين موسى تكون الأزمة قد انتهت ولكنها لا تزال تضع شروطًا تعجيزية”. مضيفًا أن كل شيء يدل إلى أن نوايا المعارضة انقلابية على الدستور والنظام واتفاق الطائف وهذا ما يترجم في الفراغ الرئاسي وتعطيل مجلس النواب وتعطيل الإقتصاد”.


وتحدث الرئيس الجميل عن وجود قوى خارجية لا تريد تسهيل الأمور والتطبيع على الساحة اللبنانية وتلعب الدور الأساسي في تعطيل البلاد.

 

وفي حديث الى المؤسسة اللبنانية للارسال “ال بي سي”، اليوم، قال الرئيس الجميل “ان الحادث جاء نتيجة تراكمات تسببت بها المعارضة ومن وراءها، وهو قرار متعمد وعملية مقصودة واجرامية ومخطط لها”، مشيرا الى “ان اهالي زحلة واعون لمخاطر الحادث وما يحاك من مؤامرات”.

 

وشدد على “انه لم يكن لدى الكتائبيين خلال افتتاح مكتب للحزب في حوش الزراعنة اي قطعة سلاح”، معتبرا “ان ما جرى هو لشحن النفوس ومن أجل تنفيذ الفتنة”، مؤكدا “ان العمليات الاجرامية لن ترهبنا أو تخيفنا”.

خبر عاجل