#dfp #adsense

ماروني: الجريمة سياسية بامتياز ولن نسكت اذا لم يسلم الجناة

حجم الخط

ماروني: الجريمة سياسية بامتياز ولن نسكت اذا لم يسلم الجناة

 

اكد رئيس اقليم زحلة الكتائبي ايلي ماروني “ان جو زحلة هو صدمة وحزن: صدمة لان الجريمة هذه المرة القاتل فيها معروف، وحزن لان من ماتوا ابطال، كان لهم ادوار تاريخية في الدفاع عن زحلة في كل مراحل حروبها”.

 

وقال في تصريح اليوم: “يجب على الدولة في اسرع وقت، اي اليوم، ان تعتقل الفاعلين المعروفين بالاسم والهوية ومكان الاختباء، ومعروف من يدافع عنهم ومن يحرض، لذلك فعلى الدولة قبل فوات الاوان، ونحن ما نزال في مشاعر الحزن، ان تبلسم جراحنا وتعتقل الفاعلين”.

 

وعن مكان وجود الفاعلين، قال ماروني: “انا سآخذ من تصريح النائب ايلي سكاف ما قاله بالامس على شاشة الOTV كي ابني على الشيء متقضاه، فهو يقول “اتصلوا بي” وبرر لهم بأنهم كانوا يدافعون عن انفسهم، وانما لا يعرف الى اين ذهبوا، واذا عرف سيقول اين، ومعنى ذلك انه يعرف اين، وسآخذ من تصريحه منذ قليل لبرنامج “نهاركم سعيد” بمداخلة حيث يقول ان احدهم مصاب، انا اريد ان اقول له “استح على حالك” لان الدم ما يزال على الطرق ولم يشطف بعد، وهؤلاء ابناء مدينة انت نائب عنها للاسف، وابك على شباب زحلة وعلى زحلة التي تتحول الى مقبرة على ايامك”.

 

وفي حال لم يتم القاء القبض على الجناة، قال ماروني: “لن يسكت الكتائبيون بعد ذلك، ولن نبقى فقط نصلي ونضيء شموعا ولن نبقى نركع في الكنائس ونبكي امواتنا، آن الاوان، واذا كانت الدولة لن تحفظ لنا امتنا فلتخبرنا لنحافظ نحن عليه، دم شهداؤنا لن يذهب هدرا. نحن ايتامنا زادوا واراملنا زادت والام التي تبكي في الداخل لن نجعل دموعها تذهب هدرا مثلما لن نجعل دم نصري وسليم وكذلك دماء الثلاثة الموجودين في المستشفى تذهب هدرا”.

 

وتابع ماروني: “الجريمة سياسية بامتياز لان الفاعلين ينتميان الى جهة سياسية، وقد اكد النائب ايلي سكاف انهم من انصاره ومن جماعته وهذه ليست المرة الاولى التي نتلقى فيها تهديدا منه. وقد قال بالامس في حديث له مع رجال دين على الهاتف انه لا يتحمل وجود بيت للكتائب في حوش الزراعنة فحوش الزراعنة ملك له، وهذا نابع من الفكرة الاقطاعية التي لا تزال مسيطرة عنده ولم يتحمل ان مدينة زحلة بادارييها وبلديتها تحركوا يوم السبت وبالتالي ايدوا انتخاب قائد الجيش رئيسا للجمهورية، ولم يتحمل الحشد الذي كان في حوش الزراعنة حتى جاء الاثنان المحسوبان عليه احدهم للاسف شرطي في مجلس النواب، بمساع ووساطة منه دخل الى مجلس النواب، والثاني مجرم سبق وقتل اندره صليبا، وهو الذي اشتغل له فاخرجه بقانون عفو. فالنائب الذي يحمي المجرمين هو مجرم واطمئن له باله، باني انا والقضاء ننتظره وسأتقدم بدعوى، وفي كل المحافل المحلية والدولية سأطالب برفع الحصانة عنه ليحاكم من كل ماجرى في زحلة منذ عشر سنوات وحتى اليوم”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل