مكاري: هناك مسلسل تعطيل سوري-إيراني وقائعه مثبتة ومبادرة بري لتخفيف الضغوط على سوريا قال نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري تعقيبا على المواقف الأخيرة التي صدرت عن قوى 8 آذار، “يبدو اليوم أننا أمام مسلسل سوري-إيراني طويل، ومن وقائع هذا المسلسل:
1- تعطيل جلسات الحوار الوطني الأولى ووضع مقررات هذا الحوار في البراد السوري- الإيراني.
2- تعطيل المفاوضات بين النائب سعد الحريري والرئيس نبيه بري في بشأن حكومة الوحدة الوطنية والوزير الملك تحديدا، والإلتفاف على مبادرة عمرو موسى الأولى برفض حكومة 19 +10 والوزير الملك.
3- تعطيل المبادرة الفرنسية الأولى التي أسفرت عن لائحة البطريرك صفير وتراجع الرئيس بري عن توافق مبدئي على اسم النائب روبير غانم، وطرح إسم الوزير السابق ميشال إده، وتكليف 14 آذار تسويقه لدى ميشال عون.
4- تعطيل الجلسات المتتالية لإنتخاب رئيس الجمهورية والإصرار على حضور ثلثي النواب لفتح الجلسة.
5- التراجع عن مبادرة نبيه بري في بعلبك والتي نصت على التخلي عن أي مطلب في الحكومة، في مقابل الذهاب مباشرة الى انتخاب رئيس توافقي، من دون أي ذكر لقانون الإنتخاب، رغم قبول 14 آذار المبدئي بمبادرة الرئيس بري (إجتماع بكفيا).
6- تعطيل الجلسات لإنتخاب الرئيس وصولا الى انتهاء المهلة الدستورية للانتخاب.
7- تمييع مبادرة قوى 14 آذار للقبول بترشيح العماد ميشال سليمان رئيسا توافقيا، بعدما كانت طرحته المعارضة مرشحا.
8- تعطيل المبادرة الفرنسية الثانية (مبادرة كوشنير) والمفاوضات بين النائب سعد الحريري والرئيس بري بشأن المخرج الدستوري لإنتخاب الرئيس، وهي التي أسفرت عن ورقة من ثلاثة بنود تراجعت عنها قوى 8 آذار، وهي:
أ- إنتخاب رئيس توافقي.
ب- حكومة وحدة وطنية بالمبدأ.
ج- قانون إنتخاب منصف وعادل دون زيادة أو نقصان.
9- تعطيل المبادرة العربية الثانية التي صدرت عن إجتماع وزراء الخارجية في القاهرة، وعزل الرئيس نبيه بري عن تمثيل المعارضة في المفاوضات وإعلان “حزب الله” ان ورقة الحل موجودة في جيب العماد عون وحده.
10- تعطيل مسار المفاوضات بين الرئيس امين الجميل والنائب سعد الحريري والنائب ميشال عون برعاية عمرو موسى، ووضع المبادرة العربية أمام جدار مسدود.
11- إعلان الرئيس بري والنائب السابق سليمان فرنجيه الموافقة على الذهاب الى انتخاب العماد سليمان شرط الموافقة على قانون الإنتخاب على أساس قضاء 1960.
12- رفض العماد ميشال عون الذهاب الى طاولة الحوار التي دعا إليها الرئيس بري على أساس الإعلان السابق.
13- تراجع بري عن مبادرته وعودته الى السلة المتكاملة التي طرحها العماد عون.
أضاف: “ان السؤال الموضوعي الذي نطرحه بعد عرض هذا المسلسل هو: هل المطلوب انتخاب رئيس للجمهورية أم قانون للأنتخابات النيابية؟ نحن نقول ان هذا المسلسل يظهر بوضوح ان الهدف الوحيد هو تعطيل إنتخاب رئيس الجمهورية، وان التفسير الوحيد هو أن قوى 8 آذار لا تملك قرارها، بدليل مسلسل التعطيل والتراجع عن جميع مبادرات الرئيس بري، بدءا من بعلبك وصولا الى نفض الغبار عن طاولة الحوار”.
وختم: “في جميع الأحوال، ولكي تثبت لنا الأقلية النيابية عكس ذلك، فإننا نضعها أمام التحدي، بأن ننتخب العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية وننتقل في الساعة نفسها من ساحة النجمة الى قصر بعبدا بحوار يرأسه الرئيس ميشال سليمان، ونخرج منه بإعلان النيات الذي يحفظ مصالح لبنان واللبنانيين، ما دام المسلسل السوري-الإيراني مستمرا برفض كل الاقتراحات، بما فيها إقتراحي الشخصي بحوار يرعاه الرئيس ميشال المر”.
وكان مكاري تحدث إلى صحيفة “الحياة”، فاقترح أن يعقد حوار وطني برئاسة النائب ميشال المر لأنه شخصية مسيحية وأعلن خلافه مع النائب ميشال عون وليس منتمياً الى فريق 14 آذار. واعتبر مكاري أن هدف الحوار الذي يدعو إليه رئيس المجلس النيابي نبيه بري حض العالم والعرب على أن يكفوا الضغط عن الرئيس السوري بشار الأسد ليسمح بانتخاب رئيس للبنان، طالما أن اللبنانيين يتحاورون في ما بينهم، معتبراً أن الحوار في هذا الشأن انتهى عندما قبلنا نحن 14 آذار برئيس توافقي هو العماد ميشال سليمان.
وأشار إلى أن هناك إمكانية لانتخاب الرئيس بأكثر من النصف زائداً واحداً. والاتصالات التي تصلني من عدد كبير من النواب المسيحيين في المعارضة تحديداً تثبت أن أي انتخاب سيكون أكثر بكثير من النصف زائداً واحداً. لكن الأمر يتعلق بقرار سياسي كبير، قد تستغله جماعات سوريا لإضرام النار في لبنان بهدف حماية النظام السوري من المحكمة الدولية. وهذه مسؤولية تدرسها 14 آذار بدقة قبل أي قرار.
ورداً على سؤال، قال: “إن حكومة الرئيس السنيورة تحاول جاهدة ألا تقوم بأي عمل هو من صلاحيات رئيس الجمهورية، على رغم أن الدستور يسمح لها بذلك على الورق، كما قلت. لأنه مع الأسف هناك من منع انتخاب رئيس الجمهورية، وأوجد الفراغ الذي يجبر مجلس الوزراء دستورياً على تولي مهامه بانتظار انتخابه، ثم يحرِّض طائفياً على الرئيس السنيورة بتهمة أنه يسلب صلاحيات الرئيس الماروني. إنها لعبة خسيسة ومكشوفة، والمخاطرة بنتائجها تجب أن تكون مدروسة بالتوقيت وعلى أساس تفادي أي استغلال طائفي لها”.
وأكد أنه لن يكون هناك فراغ في قيادة الجيش، إذ أن رئيس الأركان يتولى آلياً قيادة الجيش. لكن حتى لو حصل ذلك، وهو ما لا نتمناه، فإن العماد ميشال سليمان سيبقى مرشحنا التوافقي للرئاسة. وفي جميع الأحوال، نحن نأمل بألا نصل إلى آب إلا ونكون قد انتخبناه رئيساً للجمهورية.
ورداً على سؤال، قال: “إن حكومة الرئيس السنيورة تحاول جاهدة ألا تقوم بأي عمل هو من صلاحيات رئيس الجمهورية، على رغم أن الدستور يسمح لها بذلك على الورق، كما قلت. لأنه مع الأسف هناك من منع انتخاب رئيس الجمهورية، وأوجد الفراغ الذي يجبر مجلس الوزراء دستورياً على تولي مهامه بانتظار انتخابه، ثم يحرِّض طائفياً على الرئيس السنيورة بتهمة أنه يسلب صلاحيات الرئيس الماروني. إنها لعبة خسيسة ومكشوفة، والمخاطرة بنتائجها تجب أن تكون مدروسة بالتوقيت وعلى أساس تفادي أي استغلال طائفي لها”.
وأكد أنه لن يكون هناك فراغ في قيادة الجيش، إذ أن رئيس الأركان يتولى آلياً قيادة الجيش. لكن حتى لو حصل ذلك، وهو ما لا نتمناه، فإن العماد ميشال سليمان سيبقى مرشحنا التوافقي للرئاسة. وفي جميع الأحوال، نحن نأمل بألا نصل إلى آب إلا ونكون قد انتخبناه رئيساً للجمهورية.