دان عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب أنطوان سعد “عملية الإعتداء المسلح الذي إستهدف مركز حزب الكتائب اللبنانية في مدينة زحلة والذي أدى إلى وقوع شهيدين في صفوف الحزب وثلاثة جرحى”. واعتبر أن “هذا الإعتداء المسلح يؤشر إلى أسلوب جديد في تعطيل المسار الديمقراطي، هدفه توجيه الرسالة إلى القوى الأمنية وإستهداف السلم الأهلي وإشعال الفتنة”. ولفت إلى أن “هذا القتل المتعمد يقع في إطار ترهيب القوى الديمقراطية في مدينة زحلة التي رفضت أن تبقى صامتة على تهميشها في صنع الإستقلال وإنتفضت على ما يجري من تعطيل، فيما يتعلق بإنتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية”.
وإذ حذر “من السكوت على مثل هذه الجريمة”، تقدم من رئيس وأعضاء وقيادة حزب الكتائب وعائلة الشهيدين بأحر التعازي، ورأى أن “مسيرة هذا الحزب الصامد معمدة بالدم من أجل مصلحة الوطن وإستقلاله وسيادته”. وتمنى على الأجهزة الأمنية “محاسبة المتورطين في الجريمة وكل من يثبته التحقيق على علاقة بها مهما علا شأنه”، مؤكدا أن “إبتكارات النظام السوري ومخابراته عبر تسليح بعض الأزلام وصغارهم لن تجر لبنان إلى الفتنة لأن لا خيمة على رأس أحد بعد اليوم ولن نسلم البلد لعصابات وأزلام وأحزاب النظام السوري وستبقى القوى الأمنية والجيش والقضاء اللبناني هي القوى الشرعية في لبنان وستعاقب كل المتورطين في كافة الجرائم”.
