المر: لتقدم الموالاة والمعارضة التنازلات ولا رهان الا على المبادرة العربية أكد النائب ميشال المر أن المبادرة العربية هي المخرج من اجل الوصول الى انتخاب رئيس للجمهورية، لافتاً إلى ضرورة ايجاد الحلول في النقاط المعقدة، والتي تتطلب مزيدا من التنازلات من كلا الفريقين: المعارضة والموالاة، ولن يكون هناك رهان على أي حل الا عبر المبادرة العربية الوحيدة حتى الان، معتبراً أن مبادرة الرئيس نبيه بري ليست بعيدة عن المبادرة العربية، وهو طرح اخيرا أمرين تحت عنوان اعلان نوايا حول قانون الانتخاب والحكومة، الأمر الذي رفضته الاكثرية، وقال: طاذا، نحن في حاجة الى يد اكبر من اللبنانيين لايجاد الحلحلة، والمطلوب تأثير مباشر على المملكة العربية السعودية وعلى سوريا لتسهيل الحل، هذا امر يتطلب ايضا تنازلات”.
وقال المر، بعد استقباله سفراء: مصر احمد البديوي، اليونان بانوف كالوجيرو بولوس، اوستراليا لينداس ساكس وهولندا روبرت زلدنرست، ردا على سؤال عن ان الرئيس بري طرح سلة متكاملة منها اعلان النوايا وفك الاعتصام وغيره، قال: “المشكلة ليست عبر فك الاعتصام”، لافتا إلى ان هناك دولا اقليمية ودولية لها تأثير على هذا الموالاة والمعارضة، والامر يتطلب سعي هذه الدول لايجاد الحل.
أضاف المر: “ان الحل على طاولة الحوار سوف يصطدم بالنقاط الحساسة، فهذا يطلب الثلث المعطل والاخر يرفض، فنعود الى نقطة الصفر”.
وأشار إلى أن بعض وسائل الاعلام تناول تحركه من زاوية سلبية مما دفعه الى ان ترؤس اجتماع للمكتب التنفيذي لتجمع البلديات والمخاتير وهم عشرة اعضاء من اصل مئة مختار ورئيس بلدية، وقد صدر بيان أكد فيه التجمع التجمع ان التحرك الذي قام به كان يهدف الى تحريك الضغط الشعبي على النواب للقيام بواجبهم التمثيلي وانتخاب رئيس للجمهورية لوضع حد لحالة الفراغ في رئاسة الجمهورية وفي سائر السلطات العامة، مشيرا إلى ان التجمع ورئيسه يؤكدون مجددا استقلاليتهم السياسية عن اي حزب او تكتل او تيار سياسي.
أضاف البيان: “ان العلاقة مع حزب الكتائب ومع “القوات اللبنانية” اقتصرت على اتصال هاتفي برئيس التجمع تم من قبل الرئيس الاعلى لحزب الكتائب ومن قبل رئيس الهيئة التنفيذية “للقوات” بعد لقاء الضبية أعلنوا فيه تأييدهم للخطوة التي قام بها التجمع لجهة المطالبة بإجراء الانتخابات الرئاسية وانهاء حالة الفراغ”.
ولفت إلى ان الرأي العام الضاغط على نواب تم انتخابهم من قبل هذا التجمع لحثهم على القيام بواجباتهم النيابية تجاه من يمثلون وبالتالي عدم تعطيل جلسات مجلس النواب، لا يجوز التوسع بتفسيره او التشكيك بوجود تحالفات وهمية تعمل للفتنة بل بالعكس تماما لان الهدف الاساسي من التحرك هو انتخاب رئيس للجمهورية مما يؤدي حتما لمنع اي فتنة في البلد.
وعن وصف عدوان للعلاقة بأنها ممتازة، اجاب: “لم نبحث في التنسيق ولا في غيره من أمور، أنا كنت في ذلك التكتل ولم أستقل عنه لأدخل في تكتل آخر. لذلك، أكدنا على استقلاليتنا، ألا يجوز أن يكون شخص في لبنان مستقلا إلا ويكون عنده ارتباط بحزب أو بإحدى الجهات السياسية”.
أضاف: “ليس هناك علاقة بين التحرك وحادثة زحلة، كان هناك افتتاح لمركز حزب الكتائب وتجمعات، وحصل الحادث دون أن نعرف خلفياته. أنا تعودت ألا أعطي رأيا إذا كان هناك شحن للنفوس أم غيره، أم هناك حاجز أم غيره، فقط أنتظر موقف القضاء وعليه نبني”.
وتابع: “أنا اليوم أتحاشى الرد على أي كلام يصدر من الجنرال بصورة خاصة فكيف بالحري على باقي الأعضاء في التكتل، لسبب أنني لم أترك التكتل لأبني حزبا أو تيارا سياسيا لمحاربتهم، إنما عدت لاستقلاليتي. أما موضوع الترويكا فهو لم يكن في لبنان ليعرف انني كنت السند الدائم لرئيس الجمهورية الياس الهراوي وبعده اميل لحود وبقيت معهم حتى آخر يوم في ولايتهم. إذا ليس الحرص على الرئاسة هو عنوان إنما من أصل عشرة مواقف داخل الحكم أكون ضد رئيس الحكومة أيا كان الرئيس الحريري أو الرئيس الحص. أنا أعرف موقفي أيام الترويكا، والترويكا تعني الرؤساء الثلاثة ولا تعنيني كنائب، لكن كنت يومها فعالا الى جانب رئيس الجمهورية”.