#adsense

أربع مجانين ….وقال متحالفين؟؟!!

حجم الخط

أربع مجانين ….وقال متحالفين؟؟!!
مارون عَسَـلي


سـليمان فرتجية: ننتخب رئيـس بشـرط الموافقة على قانون إنتخابات السـتين.
ميـشال عون: المشـكلة مـش مشـكلة رئاسـة جمهورية.
نبيه بري: مقابل قانون الإنتخابات نسـامحهم بالحكومة.
حزب اللـه: لا تنازل عن الحكومـة.
ويقولون لك إنهم متفقون في ما بينهم.

إذا ردّينا على سـليمان فرنجية بتخرَب مع عون.
وإذا ردّينا على برّي ما بتظبط مع جماعة الحرس الثوري الإيراني.
ثم يقولون لك إن جماعة 14 آذار لا تريد التحاور.
نتحاور مع من؟ وعلى ماذا؟ ما كل واحد منكم برأي.
وهل أنتم متفقون أصلاً يا جماعة 8 إيران؟

 

لا أرى وجه اتفاق إلا بين الرفيقين السـوريين، قصدت فرنجية و برّي.
أما عون وحزب اللـه فهما مختلفان مع حليفيهما.


 فالسيد سليمان فرنجية أعلنها منذ زمن أن التزامه هو بعائلة الأسـد شـخصياً (يعني لا دخل للسـياسة السـورية، المهم بيت الأسـد،كيفما مشـوا يمشـي خلفهم). والإسـتاذ النبيه نسـي أن الكل متنبهون أنه، وحتى في جلسـات مجالس النواب وعندما كانت تحتدم النقاشـات كان يقف متفرجاً إلا إذا جيئ على ذكر سـوريا، عندها كان يخبط يده على الطاولة ويهدد برفع الجلسـة إذا ما تم ذكر سـوريا. وهو الذي كان مجرد محامياً أملياً مغموراً إلى أن جاءه العون بقدرة من هو قادر على الخطف والقتل يومها (وما زال حتى يومنا هذا) وتمت عملية خطف وإخفاء السـيد موسـى الصدر، ومن يومها بدأ نجمه السـياسي  يلمع.


أما جماعة حزب اللـه فلا داعي لأن يتسـتروا وراء شـعارات لبنانية مزيفة، فرئيسـهم أحمدي نجاد قالها منذ حوالي الشـهر تقريباً: لن يكون هناك انتخابات رئاسـية في لبنان قبل أن يتغير الرئيس الأميركي. لذلك فالفريق الإيراني في لبنان سـيكون دائماً عنده شـروط تعجيزية بانتظار أوامر إيرانية جديدة.


أما ميشـال عون فلا داعي للكلام عن مبادئه السـياسة وقضيته المركزية التي من أجلها هو مسـتعد أن يضحي بكل غال ونفيـس والتي هي أكبر حتى من لبنان، قضيته المركزية التي هي كرسـي الرئاسـة، أينما ذهبت فهو وراءها.

كل اللبنانيين (الغير تابعين لفريق 8 إيران) وكل منطقة الشـرق الأوسـط (ما عدا إيران ولعبتها سـوريا) وكل العالم الغربي متفق على الرئيـس التوافقي الذي هو أسـاسـاً مرشـح ما يـسمى بالمعارضة في لبنان.
يبقى السـؤال: إلى متى؟

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل