#adsense

رزق: أخشى من اعتداءات جديدة على القضاة أشد وأدهى وليتسلم بيلمار مهامه فعلياً كمدع عام

حجم الخط

رزق: أخشى من اعتداءات جديدة على القضاة أشد وأدهى وليتسلم بيلمار مهامه فعلياً كمدع عام

 

أشار وزير العدل شارل رزق إلى أن الشلل أصاب الدولة اللبنانية على كل المستويات. فقد أطبق على السلطة التشريعية، وغاب البرلمان، كما أطبق على السلطة التنفيذية فغابت رئاسة الجمهورية، لكنه لم يطبق على السلطة القضائية لأنها، على رغم تجميد التشكيلات التي كان مجلس القضاء الأعلى قررها بإجماع أعضائه، عرفت كيف تتعاون مع المجتمع الدولي فكان إقرار المحكمة الدولية من مجلس الأمن، وقد أعلن الأمين العام للأمم المتحدة في تقريره الشهر الماضي الاسراع في إقامة المؤسسات التابعة للمحكمة.

 

رزق، وبعد زيارته البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، قال: “أقول من موقعي كوزير للعدل إن أكثر مؤسسات المحكمة الدولية حاجة للاسراع في إقامتها هي النيابة العامة الدولية، فسألت الحكومة أن تطلب بسرعة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أن يتسلم القاضي بيلمار، وهو المدعي العام الدولي المعين مهماته فعليا. طلبت ذلك لأنني أعي أكثر من سواي ما يحيط بالقضاة اللبنانيين من أخطار وتهديدات وتهويلات كان آخرها الاعتداء بالأمس على منزل القاضي رالف الرياشي الذي يعترف الجميع بكفاءته ونزاهته وشجاعته، والذي لعب الدور الأول في وضع نظام المحكمة الدولية. وأخطر ما في الاعتداء على منزل القاضي الرياشي أن الفاعلين قاموا بتحطيم محتوياته وبعثرتها من دون أن يعمدوا إلى سرقة شيء منها، مما يعني بوضوح أن غايتهم كانت الترهيب والتخويف والتهويل على القاضي”.

 

وتابع: “أطلب من الحكومة أن تصر على الأمين العام للأمم المتحدة ليتسلم القاضي بيلمار مهماته سريعا وألا ننتظر اعتداءات جديدة على القضاة اللبنانيين أخشى أن تكون أشد وأدهى. وألفت، في هذه المناسبة، إلى أن حماية القاضي الرياشي كان يؤمنها أربعة وعشرون عنصرا أمنيا، وعلى رغم ذلك استطاع المعتدون اختراقها. وسأل: “هل ننتظر أن يغتال القاضي اللبناني ليتسلم القاضي الدولي مهماته وهو المحمي والمحصن بشكل كامل من الأمم المتحدة؟”. 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل