الجسر: أفضل وسيلة للحوار هي انتخاب رئيس توافقي يكون حكما بين الجميع اعتبر النائب سمير الجسر ان الرئيس بري “لم يأت باي جديد في كلامه”، وقال: “نحن في قوى الرابع عشر من اذار مع الحوار، ولكن الحوار يجب ان يكون برئاسه وسيط والرئيس بري هو بنفسه صرح اكثر من مرة بأنه من صلب قوى الثامن من اذار وهو شيخ المعارضين، لذلك لا يصلح بان يكون الداعي الى الحوار ويحدد بنوده، ومن خلال تصاريحه اصبح الرئيس بري طرفا اساسيا في المعارضة، واعتقد ان افضل وسيلة للحوار هي ان ننتخب رئيسا توافقيا يترأس جلسات الحوار ويكون حكما بين الجميع، ولكن ربط الامور ببعضها البعض هو امر مخالف للدستور ولا نص يلحظ ذلك”.
الجسر، ولدى استقباله وفدا من طلاب كلية الحقوق في الجامعة اللبنانية “الفرع الثالث” الذين فازوا في انتخابات اتحاد الطلبة في منزله في طرابلس وردا على سؤال، قال:”حسن النوايا موجود لدى جميع الاطراف ولا يستلزم اعلان النوايا ليتم بعد ذلك انتخاب الرئيس، والمهم اليوم هو ان لا تكون جلسات الحوار بديلة عن المبادرة العربية، وباسقاط هذه المبادرة نكون قد خسرنا الورقة الاخيرة في حل الازمة الراهنة، وبالمناسبة اريد ان اؤكد ان طاولة الحوار يجب ان تبدأ من حيثما انتهت، اي يجب ان تتضمن كل المواضيع التي نختلف عليها لاسيما موضوع السياسة الدفاعية للبلد”.
واضاف:” كل فرد يستطيع ان يتكلم كيفما يريد ولكن هناك رأي عام يسمع ويراقب ويستطيع ان يميز اذا كان كلام الرئيس بري دقيقا عن عدم اقفاله مجلس النواب، وكل ما قيل هو من باب الهروب الى الامام، واعتقد كما الجميع يدركون ان لا لزوم لتحديد موعد لجلسة انتخاب الرئيس، لان الدستور ينص على ان المجلس ينعقد حكما في حال الفراغ في السلطة”.
ونفى وجود اي ربط بين كلام الرئيس بري وكلام دايفيد ولش، مؤكدا “ان خيار انتخاب الرئيس بالنصف زائدا واحدا لم يسقط”، مستنكرا جريمة زحلة، وواصفا اياها بالحادث الخطير، لافتا الى ان هذا العمل الاجرامي يجب معالجته بحزم و بسرعة قصوى حتى لا تتفاقم الامور”.
وردا على كلام النائب ميشال عون حول دفع النائب الحريري امولا من اقصى الشمال الى اقصى الجنوب قال:” هذا الامر يجب ان يكون موضع ترحيب من قبل جميع اللبنانين لا ان يكون هناك اعتراض عليه، لان الحريري يسعى دائما ان يساهم في التخفيف عن كاهل المواطنين من خلال تبرعه من امواله الخاصة في سبيل تنفيذ مشاريع اجتماعية وحكومية يستفيد منها جميع اللبنانيين، لاسيما وان مجلس النواب مقفل ولا يستطيع المصادقة على القروض والهبات التي تمنح للبلد”.