#adsense

زهرا: يريدون الجلوس الى الطاولة لتغيير الطائف وليس لحل الأزمة و8 آذار لا تريد الاستقرار السياسي في لبنان

حجم الخط


زهرا: يريدون الجلوس الى الطاولة لتغيير الطائف وليس لحل الأزمة و8 آذار لا تريد الاستقرار السياسي في لبنان

 

رأى عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب انطوان زهرا ان موقف الرئيس نبيه بري بالامس حول عدم تحديد موعد للجلسة شخصي بسبب عدم تحديد موعد له في السعودية، ومحاولة فرض موقف شخصي وكأنه يقول “عندما ادعو انا الى جلسة لا يمكن لأحد ان يرفض وإلا أعطّل عمل مجلس النواب”.


وردا على سؤال حول اجتماع “اصدقاء لبنان” في الكويت، قال زهرا: “طبعاً اسعدنا صدور البيان عن هذا الاجتماع”. واضاف: “بعد التفسيرات التي اعطاها أمين عام الجامعة العربية عمرو موسى حول المبادرة العربية وبعد الموقف الواضح الصادر عن المجتمعين في الكويت (الفرنسي والاميركي والعربي، السعودي, المصري، الأردني، والإماراتي) ، حيث شددوا على انتخابات رئاسة الجمهورية فوراً ومن دون شروط مسبقة، يصرّ الرئيس بري على تبني وجهة نظر حزب الله وحلفائه في 8 آذار وذلك بعد ما فسّر له النظام السوري المبادرة واصبح عليه يسرّب المطالب التي تعرقل الاتنخابات الرئاسية حتى تحقيقها”.


زهرا، زفي حديث الى “وكالة أخبار اليوم”، قال: “لا يمكن القول إلا ان دعوة الى الحوار هي لتقطيع الوقت ولخلق سابقة لا يمكن لنا القبول بها وهي ربط الاستحقاقات الدستورية بالشروط السياسية، وبالتالي كانت ردة فعلنا فورية بان هذا الامر غير مقبول، مؤكدا على اننا لا نتنكّر لموقع الرئيس بري ولا لدوره ولكن نرفض اي شروط توضع على إتمام عملية الانتخاب”.
وتعليقا على تلميحات العماد ميشال عون وبعد موقف النائب الياس سكاف امس بأن العماد ميشال سليمان لم يعد يمثل التوافق، قال زهرا: “تبين بشكل قاطع ان كل مجريات العملية منذ مبادرة الرئيس بري في آب 2007 من بعلبك وحتى اليوم، ان فريق 8 آذار بايعاز سوري وايراني لا يريد الاستقرار السياسي في لبنان ولا يريد حلاً ولا يريد انتخاب رئيس للجمهورية لا توافقي ولا غير توافقي، بل يريدون تغيير النظام من خلال تسييد الفراغ واللااستقرار لإرغام فريق 14 آذار على الجلوس الى طاولة يناقش فيها اتفاق الطائف وليس الأزمة السياسية الحالية وبالتالي فان كل الباقي تفاصيل. وتابع: موقفهم من ترشيح العماد سليمان لم يكن يوماً ايجابياً بشكل جدّي بل” كانوا يعطوننا من طرف اللسان حلاوة ويريغون منك كما يروغ الثعلب”.


وحول موعد الاجتماع لقوى 14 آذار الذي تحدث عنه النائب وليد جنبلاط بالأمس للخروج بموقف من الموضوع الرئاسي ونقاط الحوار وما اتفق عليه، قال زهرا: “المعروف ان الشيخ سعد الحريري خارج لبنان وكذلك عدد من اركان قوى 14 آذار ولكن من المؤكد ان التشاور سيحصل ولكن لا فكرة لي عن اجتماع قريب”.


وحول وصف وزير الخارجية السورية وليد المعلم “اجتماع اصدقاء لبنان” بأنه يهدف لتدويل الأزمة، اجاب زهرا: “نتمنى ألا يؤاخذوننا “الإخوان” السوريين، فنيتهم تجاه سيادة لبنان واستقراره معروفة ومستمرة”، موضحا ان الأزمة اللبنانية تحظى بالاهتمام الدولي منذ أمد بعيد، ودوّلت بفضل التعنت السوري وبالتمديد القسري للرئيس اميل لحود، اما التعاطي المباشر بحل الأزمة الحالية فيتم عبر المبادرة العربية بدعم دولي ولا حاجة لكلام كبير لا مضمون له، الاهتمام الدولي لم ينقطع في لبنان والتأييد الدولي للمبادرة العربية ولتفسيرها قائم والتأييد العربي والدولي للسلطات الشرعية اللبنانية وللحكومة اللبنانية ولحق الشعب اللبناني ببناء مؤسساته بدءاً باتنخاب رئيس للجمهورية قائم ولم يتغير شيء في هذا المجال.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل