الاشتراكي يحذر من التراخي في تهديدات اقتحام قصور العدل وتحرير الضباط الاربعة أشار الحزب التقدمي الاشتراكي إلى ان رئيس عصابة سجن روميه يواصل سياسة التصاريح والبيانات السياسية من داخل سجنه بهدف ملاقاة ما تقوم به بعض قوى المعارضة من تهديدات علنية تطال القضاء والقضاة وتقوم بتهيئة الاجواء للاعتداء على القضاة وترهيبهم اسوة بما حدث بالامس مع سرقة منزل احدهم بطريقة سافرة بالرغم من الحماية الامنية المخصصة لهم، وهو ما يمثل تحديا وقحا للمس بالقضاء وهيبته ودوره.
لذلك، لا بد من توجيه السؤال الى المعارضة التي عطلت منهجيا كل المؤسسات الدستورية واستنفذت بسلوكياتها الخارجة عن كل الاطر الديموقراطية القوى العسكرية والامنية، هل انها وضعت القضاء هدفا لها لتصويب عليه سهامها وتمارس بحقه سياسة الترهيب والالغاء؟
لا بد من وضع حد لرئيس تلك العصابة الذي يتحدى كل الاصول والقوانين وعلى الاجهزة المعنية ان تقوم بواجباتها معه وصولا الى السجن الافرادي لردعه بصورة نهائية حتى انتهاء التحقيق واخذ العدالة لمجراها.
ختاما، اذا كان التلطي وراء ستار حقوق الانسان سوف يؤدي الى ترهيب القضاء والتمهيد للاعتداء عليه والتهديد باقتحام قصور العدل وتحرير هذه العصابة المجرمة، فقد يكون من المفيد اعادة النظر بمفهوم حقوق الانسان برمته. ان الحزب التقدمي الاشتراكي يتوجه الى كل المراجع السياسية والوزارية المعنية والى الاجهزة القضائية والامنية بضرورة الاخذ في الاعتبار كل هذه التهديدات والحملة الاعلامية او حتى الشعبية التي يقال انه يخطط لها للافراج عن عصابة الضباط الاربعة والعمل وفق ما تقتضيه مصلحة التحقيق والمصلحة الوطنية العليا، ويحذر من اي تراخ في هذا الملف”.