#adsense

الجراح: النظام السوري مستمر في مساره التعطيلي

حجم الخط

الجراح: النظام السوري مستمر في مساره التعطيلي

 

أعلن النائب جمال الجراح ان حادثة زحله هي نتيجة عمل اجرامي مدبر يستهدف السلم الاهلي وامن المنطقة وزحله وقد ادى الى استشهاد شهيدين كتائبيين سقطا بالايدي ذاتها التي استهدفت الشهيد الوزير بيار الجميل ضمن حلقة متصلة للتآمر على امن واستقرار لبنان ولكن د. جعجع والرئيس امين الجميل وكل القيادات السياسية والمطارنة حريصون على عدم اعطاء الفرصة لهؤلاء المتآمرين للعبث بأمن المدينة وامن لبنان، لافتاً الى ان كل الجهود منصبة على معالجة الوضع من خلال القضاء اللبناني كما ان كل هذه القيادات حريصة على تسليم الجناة الى القضاء لينالوا عقابهم دون اي تأثير سلبي على امن المدينة او البلد.


الجراح، وبعد لقائه رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع بحضور مسؤول القوات في البقاع الغربي ايلي لحود في معراب، رأى ان الوزير كوشنير كان له تجربة سابقة مريرة مع الوزير المعلم بحيث كان يعتقد الفرنسيون ان المعلم صادق في كل طروحاته السياسية ولكن حين ياتي موعد التنفيذ كان كوشنير يصطدم بالالتفاف على كل ما كان يقال في الاجتماعات، معتبراً ان لقاء كوشنير والمعلم اليوم قد يكون محاولة ثانية من الاول لتذليل عقبات معينة ولاسيما عقبة الانتخابات الرئاسية، مشيراً الى اننا لا نعقد آمالاً كبيرة على تجاوب وليد المعلم والنظام السوري على امرار هذا الاستحقاق كون الاخير ما زال يسير في المسار التعطيلي ذاته الهادف الى افراغ المؤسسات وتعطيل المسار اللبناني بشكل عام بانتظار حل ملفات اقليمية في مقدمتها نظامه وعلاقته بجريمة اغتيال الشهيد رفيق الحريري ومحاولة الهروب من المحكمة الدولية بالاضافة الى الملف النووي الايراني وما يمكن ان يحدث في القريب العاجل فضلاً عن الاستمرار في اخذ لبنان كرهينة لحل هذين الموضوعين الاقليمي الاساسيين ولا أرى أملاً بأن، تؤدي مباحثات كوشنير الى حل قريب.


ورداً على سؤال اكد الجراح ان تهديد اليونيفل في لبنان او تهديد الظواهري هو “من منظومة امنية استخباراتية مشتركة يديرها النظام السوري وبات معروفاً لدى كل اللبنانيين ان كل هذا التهديد لليونيفل او للاستقرار او للامن الداخلي او لما حدث في زحله من ضمن منظومة استخباراتية واحدة يديرها النظام السوري…


وشدد على ان كل القيادات السياسية في 14 آذار حريصة على تفويت الفرصة على احداث امنية في لبنان والدفع في اتجاه انتخاب الرئيس التوافقي للجمهورية كما ان الجهود العربية والمبادرة العربية مستمرة والتعطيل يأتي من مكان واحد وبانتظار المزيد من الضغوط الدولية والاقليمية على النظام السوري لإتمام هذا الاستحقاق او لبدء حوار برعاية رئيس جمهورية منتخب لحل بقية الامور ولكن الخطوة الاولى هي انتخاب رئيس للجمهورية يكون المرجعية الصالحة والوحيدة والرسمية والشرعية للحوار.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل