#adsense

“الانتماء اللبناني”: يمنع أي انطباع يظهر الجيش والدولة غير قادرين على الامساك بالامن

حجم الخط

“الانتماء اللبناني”: يمنع أي انطباع يظهر الجيش والدولة غير قادرين على الامساك بالامن

 

دان لقاء “الانتماء اللبناني” جريمة زحلة، ودعا القوى الأمنية والقضائية الى الاسراع في القبض على الفاعلين وسوقهم إلى العدالة وإنزال أشد العقوبات بهم، لقطع الطريق على أي انطباع يظهر أن الجيش اللبناني والدولة غير قادرين على الإمساك بالأمن.

 

وإذ أشار “الانتماء اللبناني” الى انه يساوي بين دماء اللبنانيين الأبرياء المسفوحة على كل الأراضي اللبنانية، وأن حادثة زحلة أثبتت مجددا أن تواجد الأسلحة بكثرة في البلاد لا بد أن ينتج حوادث مماثلة، طالب بفرض منع حمل السلاح ومعاقبة المخالفين وردعهم فالسلاح لم يحم ولن يحمي أحدا من السياسيين من أي محاولة اغتيال، إنما كان دوما للمباهاة والمكابرة وانتشاره هو شاهد على مصادرة أمن اللبنانيين وحرية تحركهم.

 

ورأى “ان الفلتان الأمني الذي يعيشه لبنان هو نتيجة مباشرة للفلتان السياسي الذي يحمل سلة ألغام مسبقة، يشترط تنفيذ بنودها قبل انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية، وآخرها لغم فبركة الجلسة 18 للمجلس النيابي، في مهزلة مكشوفة لاتخاذ عدم اكتمال النصاب حجة وغطاء لاستمرار مسلسل التأجيل”.

 

وجدد تأكيده “أن المطلوب من الأكثرية هو أن تكون على مستوى المسؤولية، وتقدم بشجاعة على خطوة إنقاذية لانتخاب رئيس للجمهورية بالأكثرية المطلقة”، وسائلا الأكثرية: “لماذا لا تقومون بذلك وماذا تنتظرون؟ وبالتالي ما هي خطتكم البديلة لوقف مخطط إلغاء الجمهورية اللبنانية”.

 

ورأى “أن ملف التوطين موضوع الآن في الثلاجة، ولن يخرج إلى العلن إلا بعد انتهاء المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية، ومن دون الوصول إلى أي نتائج عملانية في هذه المفاوضات، فإن مصير الفلسطينيين الموجودين في لبنان والدول المجاورة سيبقى في ثلاجة الانتظار”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل