#adsense

للعونيين نقول: كفى نبشا للقبور والأحقاد

حجم الخط


للعونيين نقول: كفى نبشا للقبور والأحقاد
تاريخكم غير مشرّف… وأهلا بفتح الملفات

 

الى قرائنا الأعزاء،

للمرة الثانية على التوالي يختار القيمون على إعلام “التيار الوطني الحر” أسبوع الآلام لدى الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الشرقي لبث سمومهم وأحقادهم التي تكاد تقتلهم، بعد أن كانوا فعلوا الأمر نفسه في أسبوع الآلام بحسب التقويم الغربي في آذار الماضي. هكذا وفي حين سعت مؤسسات المجتمع المدني في لبنان في الذكرى الـ33 لاندلاع الحرب اللبنانية الى إطلاق حملة توعية لمنع الانزلاق نحو الحرب مجددا، يصرّ العونيون، وكما دائما، على السير بعكس التيار ومحاولة بث السموم في المجتمع اللبنانية من جديد من خلال بث الأكاذيب وتزوير الحقائق كعادتهم.


هكذا أطلقوا العنان لمخيلة المدعو مارون ناصيف الذي حاول طوال 7 أجزاء أن يصوّر “القوات اللبنانية” وكأنها مسؤولة عن الحرب اللبنانية! وهكذا قرر عون شخصيا كما أعلن في إحدى إطلالاته الاعلامية مؤخرا أن ينشر على موقعه الالكتروني مقتطفات من كتاب يتناول “القوات اللبنانية” بكل افتراء ممكن.


كنا قد آلينا على أنفسنا ألا نرد عليهم، وكنا نفضل أن نعتمد سياسة الصبر الطويل، لكننا بتنا في زمن العهر السياسي الذي يفوق كل وصف.


ففي حين لا يملك العونيون ما يتحدثون به عن حاضرهم السياسي العفن الذي بات عنوانه الارتهان لدى “حزب الله” والنظام السوري. هذا الحاضر القائم على التحالف مع القتلة ومن يغطيهم ومع والمخططين لإعادة الفتنة الى لبنان، والمبني على مشاريع الصفقات المالية التي يؤمنها “حزب الله” بواسطة أمواله النظيفة لبعض المحاسيب داخل “التيار الوطني الحر”. وفي حين أن استمراريتهم السياسية باتت تعتمد على تزوير الماضي والحقائق التاريخية (كون تزوير الحاضر أصعب بكثير ويتم كشفه كما هي حال أكاذيبهم حول مقابر حالات المزعومة التي ظهرت الحقيقة فيها ناصعة كالشمس، وكما هي الحال عند تركيبهم للصور المزيفة في حوادث 23 كانون الثاني 2007)، لذلك يعمدون من دون توقف الى اختلاق الروايات والأكاذيب التي لا تستند الى أي أساس غير حقدهم الدفين الذين باتوا أسراه بأمر من الحزب الالهي ومن مشروع ميشال عون المدمّر لهثا وراء سراب قصر بعبدا. وفي حين أننا كنا نفضل فعلا أن نتوصل معهم الى فسحة من الهدوء لنترك ولو فرصة الأعياد تمر من دون نبش قبور في زمن دحرجة الحجر عن القبر، لم يتركوا لنا خيارا إلا أن نواجههم بالحقيقة، وبالسياسة.


لن ننبش ماضيهم السيئ.
لن نذكر بحروب عون العبثية وضحاياها.
لن نسأل من طالب باسم عون لقيادة الجيش عام 1984 وفي أي ظروف تمت ترقيته ليصل الى رتبة عماد.
لن نعدد أسماء “الرسل” الذين أرسلهم مهووس الرئاسة تباعا الى دمشق عسى أن يرضي أسيادها ليقبلوا به رئيسا للجمهورية.


لن نقارن بين وضع المسيحيين في النظام السياسي في لبنان قبل وصول عون الى السلطة عام 1988 وبعد مغادرته عام 1990.


ولن نجري مقارنة مماثلة بين وضع “ثورة الأرز” عام 2005 قبل عودة عون من باريس وبعد عودته.
لن نستغرب كيف أن الفراغ الرئاسي حصل في لبنان عام 1988 عندما قرر ميشال عون أن يعرقل انتخاب رئيس جديد للجمهورية اذا لم يكن هو نفسه هذا الرئيس، وكيف تكرر الأمر نفسه عام 2007 ويستمر الى الآن تحت الشعار نفسه: عون رئيسا وإما لا رئيس.


ما استعرضناه غيض من فيض، لكنه في السياسة. في التفاصيل حول ممارسات عون الكثير الكثير، هو ومن كان يأتمر بأمره. ثمة حوادث كثيرة مارسها يوم كان في السلطة لم تمارسها حتى الميليشيات.


نؤكد لميشال عون ومن يأتمر به اليوم أن في جعبتنا الكثير لكننا نترفع الى اليوم عن الدخول في التفاصيل والأسماء. ولكن حذار… فلصبرنا حدود، وقد أعذر من أنذر!


سنكتفي اليوم ببدء نشر أجزاء مما كتبه الأستاذ ادغار أبو ملهب حول مسيرة النائب ميشال عون السياسية، علّ في ذلك بعض الأمثولة لمن لم يعرف حقيقة عون فعليا.


وإذا أصر القيمون على إعلام ميشال عون على المضي في حربه الفاشلة، كما كل حروبه السابقة، لمحاولة تشويه صورة “القوات اللبنانية” فإننا نعد بأننا لن نسكت عن أي تجني يصيب “القوات” وسنرد بالأرقام والتفاصيل والوثائق التي تنبش كل تاريخ عون وعلاقاته. كما نعد الرأي العام عندها بأننا سنشرّع صفحات موقعنا الالكتروني لكل الرفاق الحقيقيين في “التيار الوطني الحر” الذين بلغ بهم حد الاستياء من أداء عون الى الرغبة العارمة بفضح كل ما يجري من صفقات داخل جدران الرابية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل