#adsense

خوري: انتخاب رئيس للجمهورية قبل كل شيء

حجم الخط

خوري: انتخاب رئيس للجمهورية قبل كل شيء

 

أكد النائب السابق غطاس خوري ان ما جرى التوافق عليه في الكويت حول ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية أولا ومن ثم تأليف حكومة وحدة وطنية وقانون إنتخابي هي الطريق القويم التي يجب ان تسلكها حل الأزمة من ناحية انتخاب رئيس أولا ومن ثم الإتفاق على بقية التفاصيل، وان يرعى رئيس الجمهورية العتيد الحوار، مشيرا إلى أن هنالك بعض المبادرات المطروحة ننظر اليها جميعا بإيجابية إذا كانت سوف تؤدي الى انتخاب رئيس للجمهورية كمفتاح لحل الأزمة”.

 

خوري، وبعد زيارته البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير والنائب السابق منصور البون، أوضح أنه سيكون لقوى 14 آذار موقف موحد لجهة مبادرة الرئيس بري عند الإجتماع الأول لقيادات 14 آذار، ومن ثم إذا كان هنالك من انتخاب للرئيس فإن قوى 14 آذار منفتحة على كل الحلول، مشيرا إلى أنه ليس هناك من تباين بين موقف 14 آذار وموقف النائب وليد جنبلاط.


أضاف: “نحن نصر على ان يكون هنالك التزام بانتخاب الرئيس، لأنه اذا لم يتم انتخاب رئيس فكل هذا الكلام لن يؤدي الى حل الأزمة، بل الى تعقيدها، اذا ما قررنا الآن الدخول في تفاصيل قوانين الإنتخاب والتقسيمات الإدارية وما الى ذلك، قبل ان نتكلم عن قانون الإنتخاب، هناك العملية الإنتخابية، فهل ستجري في ظل أجواء مريحة للجميع؟، وهل يستطيع المرشحون وكل القوى السياسية مزاولة نشاطهم في كل الأمكنة والدخول الى المربعات الأمنية، اذا كان هذا هو المطروح فنحن نوافق على أي قانون إنتخابي أما اذا كانت العملية الإنتخابية مرتبطة فقط بالتقسيم الإداري دون السماح لنا بمزاولة نشاط إنتخابي في مناطق معينة فلا يوجد هنالك حلول لهذه المسألة”.


وتابع: “الأبواب منفتحة اذا ما تم انتخاب الرئيس، لأن الرئيس سوف يؤمن عملية الإنتقال الى حل حقيقي في البلد، الى حل تستطيع الدولة إستعادة هيبتها وفرض سلطتها ومن ثم تأمين عملية إنتخابية ناجحة”.

 

سئل: يعني الرئيس قبل الحوار أم الحوار قبل الرئيس؟
أجاب: “الرئيس قبل كل شيء”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل