ناظم الخوري: لا للاتكال على الخارج لإنقاذ لبنان اعتبر النائب السابق ناظم الخوري ان رئيس الجمهورية حسب الدستور هو رمز وحدة الوطن وحامي الدستور والحكم، نحن في حاجة الى رئيس وفاقي يطبق هذه المهام، ولكن مع الأسف لا الدستور مطبق ولا وحدة على الصعيد الوطني، بل تشرذم، والظاهر انهم لا يريدون حكما داخليا بعدما حاولنا في الخارج شرقا وغربا ولم نفلح، لذلك آن الأوان للبنانيين ان ينظروا الى الداخل ويبادروا الى انتخاب رئيس جمهورية قوي في الدستور والوفاق، وليس هناك شارع قوي في لبنان يصنع رئيسا على حساب فئة أخرى.
الخوري، وبعد لقائه البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، لفت إلى أن شريحة كبيرة من الشعب اللبناني سئمت الوضع والمراوحة ، لذلك هناك شريحة شعبية منتخبة تركت ضمن الأسس والأصول الديموقراطية المتبعة للتعبير عن رأي معين ولم يكن موجها ضد أحد، إنما ارادوا ايصال رسالة الى السياسيين والى النواب ليبادروا الى انتخاب رئيس للجمهورية في ظل إجماع الجميع على الرئيس التوافقي العماد ميشال سليمان، فما هو الخطأ اذا كانت النوايا صافية اذا عبر بعض اللبنانيين عن هذا الشعور.
أضاف: “انني أرى نوعا من التشاؤم والطريق المسدود، ولكن لا أرى أي سبيل بالإتكال على فريق خارجي لإنقاذ لبنان بل على اللبنانيين ان يبادروا الى الإنتخاب أولا وثم الحوار لأنه على الرئيس ان يرعى هذا الحوار واحدى مهماته الأساسية ان يكون حكما ويبادر الى الإصلاحات من خلال إنتخابات وغيرها. هناك رئاستان موجودتان في ظل غياب الرئاسة الأولى فلماذا هذا المركز يبقى شاغرا وخاضعا للمساومة والإبتزاز، مع العلم ان التركيبة اللبنانية لها قوائم ثلاث، واذا لم يعد هناك قبول بالعماد سليمان فليقولوا ان هناك شخصا آخر توافقيا وينتخبوه”.