إده: بري يريد منا الاستسلام وسوف ينتظر كثيراًسلم عميد حزب الكتلة الوطنية كارلوس اده البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير مذكرة تتضمن 14 بندا تتعلق “باعتماد الدائرة الفردية لأنها قائمة على حجم الناخب اللبناني ولمصلحته في حين ان بقية القوانين المقترحة قائمة على حجم الزعماء ومصالحهم”.
بعد اللقاء، قال إده: “ان الدائرة الفردية تسمح بتحريك الحياة السياسية في لبنان، وانا مصلحتي الشخصية تكمن في إعتماد النسبية مع العلم ان الفردية تسمح بمحاسبة المرشحين من قبل الشعب وتمنع الرشوة وتزيد إمكانية الرقابة، ويكون لدى الناخب صوت واحد يقترع من خلاله لمرشح واحد، وعليه ان يعرف لمن يقترع”.
أضاف: “أعلم ان موضوع الدائرة الفردية لن يكون موضع ترحيب شعبي ومن قبل رؤساء الكتل النيابية، ولكن أطالب اللبنانيين جميعا على إختلاف إنتماءاتهم السياسية بالتطلع الى مشروع الدائرة الفردية ونتائجه الإيجابية على اللبنانيين”.
وشدد إده على أن الأولوية هي لانتخاب رئيس للجمهورية من دون شروط وبأسرع وقت، ويجب ان ننتخب هذا الرئيس بالأكثرية المطلقة، إذا لم يتم التوافق، وبالتالي لن نقبل ببقاء البلد من دون رئيس.
وشدد إده على أن الأولوية هي لانتخاب رئيس للجمهورية من دون شروط وبأسرع وقت، ويجب ان ننتخب هذا الرئيس بالأكثرية المطلقة، إذا لم يتم التوافق، وبالتالي لن نقبل ببقاء البلد من دون رئيس.
ورأى ان الرئيس بري ينتظر ان تستسلم قوى 14 آذار لشروطه ويبدو انه سوف ينتظر كثيرا، لافتا إلى ان قوى 14 آذار سوف تجتمع قريبا لاتخاذ القرار المناسب في ما خص الحوار.
وفي ما يلي نص المذكرة التي سلمها العميد اده الى البطريرك صفير:
“الفوائد والنقاط الإيجابية في الدائرة الفردية:
1- إنه النظام الإنتخابي الأكثر شفافية والأسهل.
2- إنه النظام الأكثر استعمالا في العالم.
3- إن الدائرة الفردية تسمح للمرشحين ان يكونوا على تواصل مع ناخبيهم وعلى الناخبين ان يكونوا على معرفة بمرشحيهم، عندئذ وقت التصويت يختار المواطن أفضل الخيارات.
4- الدائرة الفردية تسمح للمرشحين الذين ليس لديهم وسائل مالية كبيرة ان يكونوا معروفين ضمن نطاق جغرافي صغير وتعطيهم فرصة للوصول بفضل كفاءاتهم.
5- الدائرة الفردية تدفع المرشحين الى مخاطبة الناخبين مباشرة خلال الحملة الإنتخابية وتقديم برامج وشرح لمواقفهم السياسية.
في نظام اللوائح يقضي المرشح وقته بشرح تحالفاته الإنتخابية
6- الدائرة الفردية تلغي التأثير السلبي للبوسطات الإنتخابية وتمنع وصول نواب بلا تمثيل شعبي.
7- الدائرة الفردية تشجع انلاخبين على التصويت لأن صوتهم سيكون له تأثير.
8- الدائرة الفردية تقلل من إمكانية شراء أصوات لأنه في الدائرة الصغرى حيث الجميع يعرف الجميع وحيث الناخب لا يستطيع التصويت الا لمرشح واحد، سيكون حتما إسما يقدره، بينما في نظام اللوائح الناخب سيصوت الى مرشح يقدره ويتاجر بالأسماء الأخرى.
9- عند انتخابه، يستطيع النائب ان يبقى على تواصل مع ناخبيه بطريقة سليمة لأن عدد ناخبيه أصبح أصغر. وهذا ما يعطيه الوقت من اجل ان يمارس دوره التشريعي واعذار أقل لعدم ممارسة ذلك الدور.
10- ان الدائرة الفردية تسهل عملية فرز الأصوات وتقلل من فرص التزوير الإنتخابي باستعمال ورقة خاصة بالتصويت يوجد عليها صور وأسماء المرشحين توزع على الناخبين قبيل دخولهم الى غرفة الإنتخاب. فقط داخل الغرفة العازلة يضع الناخب العلامة بجانب الاسم الذي يريده.
11- في الدائرة الفردية يكون الناخبون على معرفة اكثر بنوابهم، ويستطيعون محاسبتهم في الإنتخابات المقبلة اذا تصرفوا بطريقة معاكسة لآمالهم ورغباتهم.
12- أيضا في الدائرة الفردية النائب يعتمد أولا ودائما على الناخب الذي صوت له، ومتسلحا بالإعتماد على مواطنيه الذين انتخبوه يجب ان يكون له مواقف قوية ومستقلة في أوقات الأزمات، في نظام اللوائح النائب يعتمد على اللائحة او على الرجل القوي فيها، وهو سيكون مرغما على التضحية بمعتقداته ومصالح ناخبيه لمصلحة اولئك الذين أوصلوه الى كرسي النيابة.
13- في الدائرة الفردية التواصل مع الناس التي هي على معرفة ببعضها البعض يقلل من المشكلة الطائفية، والطوائف التي ليست من نفس طائفة المرشح في الدائرة تلعب دورا مهما في إنتخابه.
14- الإنتخابات تجري على دورتين:
– اول دورة تسمح لجميع المواطنين الذين لديهم الطموح للترشح للانتخابات وهي تسمح للأفرقاء المتحالفين لكي ينسقوا تحركاتهم على الصعيد الوطني،انها مثل الإنتخابات التمهيدية ولكن خلال هذه المرحلة تسمح لنساء ورجال جدد ان يظهروا على الساحة السياسية وان يتم انتخابهم ويساهموا في تجديد الحياة السياسية.
– اذا لم يستطيع أي مرشح ان يحصل على خمسين في المئة زائد واحد في الدور الأول، تجري دورة ثانية بعد اسبوعين بين أول مرشحين نالا اكبر عدد من الأصوات، خلال هذين الاسبوعين يتم تنظيم مناظرات إنتخابية بينهما ما يسمح للناخب بأن يختار بطريقة أفضل من يريد ان يمثله خلال الأربعة سنوات في المجلس النيابي.
15- ان المنطلق نفسه الذي يطبق على اللامركزية الإدارية يتم إستعماله في الدائرة الفردية، انه مبدأ اللامركزية الإنتخابية”.