رسالة الأسد لأحمدي نجاد على قدر بالغ من الاهمية قال مصدر سوري مطلع لوكالة (آكي) الإيطالية للانباء حول الرسالة التي نقلها وزير الخارجية السوري وليد المعلم للرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد، والتي لم يُكشف عن محتواها، إنها “غاية في الأهمية”، مشيراً إلى أن “المرحلة الراهنة، والتطورات السريعة التي تشهدها المنطقة سياسياً وعسكرياً تدفع سوريا وإيران للتأكيد على ضرورة التنسيق في المواقف والعمل المشترك” بحسب تعبيره.
وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم سلّم رسالة من الرئيس السوري بشار الأسد إلى نظيره الإيراني محمود أحمدي نجاد، ودعا نجاد خلال استقباله للمعلم القيادة السورية إلى “التصدي بالجهود المشتركة لسياسة الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط”
وقال نجاد “إن الولايات المتحدة تتدخل في شؤون الشرق الأوسط، لأن لهذه المنطقة أهمية خاصة. ويقوم الأميركيون بتحركات واسعة على نطاق الشرق الأوسط نظراً لأوضاعهم الداخلية وقرب الانتخابات الرئاسية لديهم ولوصولهم إلى طريق مسدود في سياساتهم تجاه إيران وسورية”.
وأضاف “من الضروري حفاظ حكومات وشعوب المنطقة على الاستعداد لمواجهة مؤامرات وفتن الأعداء، ويجب التحلي بالاستعداد واليقظة باستمرار لإحباط تحركات أميركا في المنطقة. وتتلخص الحقيقة في أن الأمريكان ليسوا أبديين، وسيخرجون ومن معهم أيضاً”.
إلى ذلك وصفت مصادر إيرانية رفيعة المستوى العلاقات بين إيران وسورية بأنها “علاقات استراتيجية”، فضلاً عن أنها علاقات “حميمة ومتنامية” في جميع المجالات.
وقال وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي خلال محادثاته مع المعلم “إن المشاورات السياسية بين البلدين مستمرة في كافه المستويات”، واعتبر أن “اللجان السياسية المشتركة واللقاءات المنتظمة بين وزيري الخارجية ولقاءات رئيسي الجمهورية” هي مؤشر للعلاقات الاستراتيجية بين البلدين.