فرعون: الدولة تحمي وتحاسب مهما طال الزمن ولا بديل عن المؤسساتأكد وزير الدولة لشؤون مجلس النواب ميشال فرعون “ان الحفاظ على الاستقرار ونبذ العنف هما من مسؤولية المرجعيات الروحية والسياسية وأجهزة الدولة على حد سواء، خاصة وأننا نعيش فترة توتر سياسي وهنالك محاولات لضرب الاستقرار لمصالح خارجي ، ان كان على صعيد تعطيل المؤسسات، او على صعيد هزات أمنية وحوادث كلفتها كبيرة على الجسم الوطني وعلى الصعيد الإنساني”.
فرعون وبعد استقباله مفتي زحلة والبقاع الشيخ خليل الميس يرافقه الشيخ خلدون عريمط في منزله في سبن الفيل، قال: “ما يجمع اللبنانيين أكثر مما يفرقهم وتبقى الأولوية بالمشاركة في الانتخابات الرئاسية دون مماطلة، والا نساهم في استمرار الازمة وان نتحلى بالحكمة والوعي لنتجنب الوقوع في الفتن وفي المزيد من الانقسام، مع التأكيد على ان سقف الوحدة يجب ان يبقى المصلحة الوطنية العليا وتطبيق الدستور واحترام الدولة وإرساء العدل والقانون، فتطبيق القانون يحمي الديمقراطية والحقوق والواجبات، ويعاقب ويحاسب المرتكبين مهما طال الزمن، فلا بديل عن المؤسسات السياسية والقضائية والأمنية إلا الفوضى التي يريدها أعداء لبنان، أما خصوصية البقاع ورسالة زحلة بالذات على الصعيدين الوطني والمسيحي، تملي علينا جميعاً هذا الواجب في تهدئة الأجواء”.