“الاحرار”: الأدهى ثبوت دور “حزب الله” في تهريب منفذي جريمة زحلةاشاد حزب “الوطنيين الأحرار” ببيان أصدقاء لبنان الصادر على هامش الاجتماع الموسع لدول جوار العراق في الكويت والذي يشكل تشخيصا دقيقا لمشكلات لبنان، ودعوة مكررة إلى التصدي لها والخروج منها بالمبادرة إلى انتخاب المرشح التوافقي العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية من دون شروط مسبقة، وتشكيل حكومة وحدة وطنية وإجراء الانتخابات النيابية بموجب قانون انتخاب يوافق عليه جميع الأطراف تطبيقا للمبادرة العربية. وقد أكد مجددا ضرورة احترام استقلال لبنان وسيادته وإقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين لبنان وسوريا وترسيم حدودهما المشتركة، مرحبا بالتزام الجامعة العربية التطرق إلى العلاقات اللبنانية ـ السورية كجزء من المبادرة العربية.
الأحرار، وفي اجتماعه الأسبوعي برئاسة دوري شمعون وحضور الأعضاء، ثمن “اشارة بيان “أصدقاء لبنان” إلى النقاط السبع في تموز 2006 ودعوته إلى التطبيق الكامل لاتفاق الطائف وكل قرارات مجلس الأمن المتعلقة بلبنان، ومنها القرارات 1559،1680، 1701 و 1757″.
ولاحظ “انه مع كل تأجيل جلسة اتمام الاستحقاق الرئاسي تزداد البدع التي يتم تخريجها بالتشاطر والتحاذق على حساب الدستور والاستقرار، مجددا رفضه أي شرط مسبق لانتخاب قائد الجيش الذي توافق عليه الجميع رئيسا للجمهورية ليتولى هو، بما يخصه الدستور دون سواه من مهام، الإشراف على الحوار من موقعه كحكم”.
واعتبر حزب الأحرار أن هذه الشروط، التي تخضع سلتها لبورصة يتحكم بها المحور السوري ـ الإيراني لأغراض وغايات لا تعنينا ولا نقبل أن نكون مطية لتحقيقها، عقبات مفتعلة حتى لو حملت عنوان الحوار في محاولة لتصوير قوى 14 آذار في موقع الرافض له.
وحذر “من خطورة الحادثة التي وقعت مع عناصر من اليونيفيل على خلفية إدخال أسلحة إلى منطقة عملها جنوب نهر الليطاني، وفي ظل استمرار عمليات تهريب الأسلحة عبر الحدود السورية واستكمال شبكة الاتصالات الخاصة بـ”حزب الله”، مما ينتهك القرارات الدولية ذات الصلة ويدفع بالوطن في مغامرة جديدة غير محسوبة العواقب.
وشدد على أهمية تطبيق القرارات الدولية وخلاصات طاولة الحوار لتمكين الدولة اللبنانية من بسط سلطتها على كامل تراب الوطن ومن حصرية امتلاكها السلاح أسوة بباقي الدول.
وجدد “إدانة جريمة زحله المزدوجة المروعة التي لا تفهم إلا في ضوء تصعيد لهجة الشحن السياسي والنفسي الذي يعتمده فريق 8 آذار، والأدهى إذا ثبت دور “حزب الله” في تهريب القاتل. ان أقل ما ينتظره اللبنانيون الإقلاع عن المقامرة بالسلم الأهلي خدمة لطموحات وأطماع تخدم مخططات النيل من لبنان”. ودعا إلى “تسليم الفاعلين إلى العدالة لإنزال العقوبات الرادعة بهم، وإلى الإحجام عن لغة السلاح والقتل لوأد الفتنة وإفشال أعداء الوطن الذين لن يتورعوا عن أي وسيلة لضرب أمنه وتصديع مرتكزاته”.