
جنبلاط: ثورة الأرز لم تنته ومشوارها طويل واقامة دولة ديمقراطية يتطلب الانتهاء من الهيمنة السورية
أكد رئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب وليد جنبلاط ان للقرار 1559 دوراً في انسحاب الجيش السوري، مشيراً الى ان ثورة الأرز لم تنته بعد ومشوارها طويل، معتبراً انه لو كان لدينا دولة تملك قرار الحرب والسلم في العام 2006، لكنّا وفّرنا كل القتل والدمار، لافتاً الى ان اللبنانيين بدأوا حواراً قبل حرب تموز. وذكر ان من ضمن بنود الحوار ضرورة إرساء علاقات ديبلوماسية صحيحة مع سوريا، لكن ليس بإمكاننا اقامة دولة حرّة وديمقراطية من دون ان ننتهي من نظام هيمنة سوريا على لبنان.
وشدد على ضرورة ترسيم الحدود مع سوريا، رابطاً تحسين العلاقات اللبنانية – السورية بهذا الترسيم وببت قضية شبعان التي لم يتم حسم هويتها بعد. وقال: “في حال تأكدنا انها لبنانية يجب ان تحسم قضيتها بالطرق الديبلوماسية أو غيرها”.
وطالب جنبلاط قوى 14 آذار ايلاء الشأن الاجتماعي اهتماماً اكبر لأنه سيشكل عائقاً كبيراً امام استمرار ثورة الأرز.
وفيما يتعلق بقضية السلاح في المخيمات الفلسطينية، اعتبر جنبلاط ان هذا السلاح ليس سلاحاً فلسطينياً بل هو سلاح لمجموعات موالية لسوريا داخل المخيمات.
ورأى انه من شأن ضبط الحدود ان يؤدي دوراً لضبط السلاح داخل المخيمات.
كلام جنبلاط جاء خلال افتتاح مؤتمر اللجنة المتوسطية في الاشتراكية الدولية والتي استضافها في بيروت الحزب التقدمي الاشتراكي، في فندق البريستول، وحضرها الى جانب جنبلاط وامين عام الاشتراكية الدولية لويس آيالا ممثلون عن الاحزاب الاشتراكية المتوسطية وزير الاتصالات مروان حمادة، النائب السابق غطاس خوري ممثلا النائب سعد الحريري، والنواب: سمير فرنجية، وائل ابو فاعور ، هنري حلو، الياس عطاالله، والنائبان السابقان فارس سعيد وكميل زيادة، رئيس حزب الوطنيين الاحرار دوري شمعون، عضو الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية ادي ابي اللمع، عضو المكتب السياسي لحزب الكتائب ساسين ساسين، ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان عباس زكي يرافقه خالد عارف، امين السر العام في الحزب التقدمي الاشتراكي المقدم شريف فياض، اعضاء المكتب السياسي، وممثلون عن هيئات طلابية ونسائية.