
جعجع: اذا كان لا حل الا بالحوار فنحن أهله وأصحابه لكن ذلك لا يكون إلا في مجلس النواب وإلا فليعودوا إلى مجلس الوزراء
حدد رئيس الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع امام حشد من نقابة موظفي ومستخدمي العاب الميسر في كازينو لبنان والمناطق اللبنانية إطارين رسميين للحوار هما مجلس النواب ومجلس الوزراء المتوفرة فيهما عناصر الحوار ويضمان فريقي 8 و14 آذار وفي حال رفض فريق 8 آذار هذين الاطارين فهذا مؤشر على انهم لا يريدون الحوار.
استهل جعجع حديثه بتهنئتهم على الفوز الذي حققوه في الانتخابات الأخيرة “فبعد خمسة عشر عاماً من الاضطهاد وعملية التنظيف العرقي التي قاموا بها ليس سهلاً تحقيق هذا الانتصار بنتيجة 6/صفر ، متمنياً ان يكون هذا الانتصار الصغير عبرة لمن يعتبر، مشيراً الى انه عينة عن اي انتخابات عامة مقبلة في لبنان.
استهل جعجع حديثه بتهنئتهم على الفوز الذي حققوه في الانتخابات الأخيرة “فبعد خمسة عشر عاماً من الاضطهاد وعملية التنظيف العرقي التي قاموا بها ليس سهلاً تحقيق هذا الانتصار بنتيجة 6/صفر ، متمنياً ان يكون هذا الانتصار الصغير عبرة لمن يعتبر، مشيراً الى انه عينة عن اي انتخابات عامة مقبلة في لبنان.
وتطرق جعجع الى الذكرى الـ 93 للمجازر الارمنية فوصفها بالأليمة والشنيعة جداً وضد الانسانية معرباً عن تعاطفه مع الشعب الارمني. كما لم ينسَ التوقف عند المجازر السريانية والشهداء اللبنانيين في الحرب العالمية الاولى فلبنان تعرض للكثير من المجازر ولا سيما جبل لبنان الذي ما زال الى الآن عرضةً للاضطهادات وللهجومات.
وانتقد موضة 8 آذار اليوم المتمثلة بـ”لا حل الا بالحوار” والمشاعة منذ خمسة ايام والتي تسبق موضة اللباس “وقد بدأت مع الرئيس بري الذي حاول ترطيب الاجواء لا اكثر ولا اقل بحيث تلقف الآخرون ذلك مرددين “لا حل الا بالحوار” . اضاف في حال لا يكون الحل الا بالحوار فنحن جاهزون الآن متسائلاً لماذا التفتيش عن أطر الحوار في ظل وجود اطارين رسميين جاهزين له: الاطار الاول هو مجلس النواب الذي يتضمن كل مقومات الحوار بدءاً من الرئيس فلماذا لا يفتح المجلس النيابي فالرئيس بري يستطيع الآن الدعوة الى جلسة عامة للهيئة العامة للمجلس النيابي الامر الذي لم يحدث منذ عام ونصف بالرغم من كل المآسي التي مرّ بها لبنان وقال ان كل الفرقاء 8 و 14 آذار يشاركون والامر لا يحتاج الا الى البدء به، فيما الاطار الثاني هو مجلس الوزراء ويتضمن كل مقومات الحوار ويضم ايضاً الفريقين. وسأل جعجع “كيف تدعون الى الحوار في الوقت الذي تفرضون نظرياتكم ومنها عدم شرعية الحكومة “ومن قال ان الحكومة غير شرعية سواكم؟ فالمشرعون جميعاً يقرون شرعيتها اذ من حقكم عدم تأييدها ومعارضتها لا القول بعدم شرعيتها.
واكد جعجع “اذا لا تريدون الشروع بالحوار من خلال هذين الاطارين فهذا مؤشر انكم لا تريدونه، وهم عملياً لا يريدون الحوار، وعزا جعجع مسألة اطلاق فريق المعارضة للحوار، الى محاولة ذر الرماد في العيون وتغطية السماوات بالقبوات، مستغرباً انهم “اصبحوا اليوم دعاة للحوار، فيما نحن اهله واصحابه” موضحاً ان للحوار مقوماته واطره الشرعية.
وفي هذا السياق تساءل “في حال انتم أصحاب الحوار فماذا تفعلون حتى الآن في ساحة رياض الصلح؟ وهل هذا مكان للحوار؟ وتابع فعلتم كل شيء سوى الحوار وحين يئستم من عدم تحقيق مبتغاكم ومن عدم تقدمكم الى الامام تحاولون اليوم كسب بعض الوقت من خلال دعوتكم الى الحوار…
وعلل جعجع دعوة المعارضة للحوار بالضغط الكبير الداخلي من قبل اكثرية الشعب اللبناني والذي تجلى في الاجتماعات الشعبية الاخيرة فضلاً عن الضغط العربي والدولي الكبيرين في هذا الاتجاه. ورأى ان دعوة الحوار هذه ما هي الا تغطية على تعطيل المجلس النيابي ومحاصرة الحكومة واعاقة الانتخابات الرئاسية.
وتمنى جعجع ان تكون نظريته غير صحيحة بحيث يدعو غداً الرئيس بري الى جلسة مناقشة عامة في المجلس النيابي وان يعود وزراء حزب الله وامل الى الحكومة لنبدأ الحوار اما في البرلمان او في الحكومة.