#adsense

حمادة: جنبلاط يقتنص فرصة مناسبة لانتخاب رئيس

حجم الخط

حمادة: جنبلاط يقتنص فرصة مناسبة لانتخاب رئيس

 

أكد وزير الاتصالات مروان حمادة، ان رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط “يسعى للجمع بين لحظتين اقليمية وداخلية بهدف اقتناص فرصة مناسبة لانتخاب رئيس للجمهورية، من دون التفريط بمبادئ وثوابت ومنجزات ثورة الأرز و14 آذار، ودون أي عبث بفرص الحلحلة التي تقدمها مبادرة الرئيس نبيه بري”.

 

واعتبر، في حديث الى أحد المواقع الالكترونية، على هامش مؤتمر اللجنة المتوسطية في الاشتراكية الدولية المنعقد في بيروت، أن أهمية هذا المؤتمر “تكمن في كونه يبرز اتساع التأييد الدولي لحركة الاستقلال في لبنان المتمثلة بـ14 آذار ومن ضمنها الحزب التقدمي الاشتراكي”. وقال: “هذا التأييد لا ينحصر بدول وأنظمة أو تيارات لها منحى يميني، بل أيضا يشمل القوى الاشتراكية عبر العالم المتمثلة بالأمانة العامة للاشتراكية الدولية وأمينها العام لويس أيالا تحديدا، وسيصدر لاحقا إعلان بيروت الذي سيتبنى مطالب الحركة الاستقلالية في لبنان، وسيعلن استمرار مواكبتها حتى تحقيق السيادة والاستقلال وتحرير الأرض وتطبيع العلاقات مع سوريا على أساس الاعتراف الكامل بالدولة اللبنانية وترسيم الحدود ووقف التدخل في شؤونها وإيقاف تسلل الأسلحة والمسلحين عبر الحدود”.

 

أضاف: “من الناحية العملية، يجب أن لا ننسى أن الاشتراكيين نجحوا في أماكن عديدة من العالم، وأن عددا كبيرا من حكومات العالم هي اشتراكية إن في اسبانيا أو بريطانيا أوغيرها، وبالتالي فإن نتائج هذا المؤتمر ستنعكس على مواقف الدول والحكومات التي تشكل فيها الأحزاب الاشتراكية الحزب الحاكم، وكذلك في مجلس الأمن والأروقة الدولية والاتحاد الاوروبي”.

 

ورأى الوزير حمادة أنه “لن يصدر أي قرار جديد عن مجلس الأمن في شأن لبنان”، قائلا ان “القرار 1559 ما زال صائبا مئة في المئة حتى اليوم، خصوصا في نصه المتعلق بانتخابات رئاسية بعيدة عن التدخل الخارجي، إذ إن ما نص عليه هذ القرار في صيف 2004 لا يزال صحيحا في ربيع 2008”.

 

وأشاد بالتقرير الأخير للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ومساعده تيري رود لارسن عن الأوضاع في لبنان “الذي وضع الإصبع على الجراح الأمنية والدستورية التي يشكو منها لبنان”.

 

وأعلن أن “النقاش دائر داخل 14 آذار، بكل ديمقراطية وانفتاح وبكل شفافية وصراحة، حول مبادرة الرئيس بري وما تقدمه من فرص للحل وما تحمله من مخاطر، وفور انتهاء هذه المشاورات سيصدر عن 14 آذار قرار موحد، كالعادة، يعبِّر عن الموقف الرسمي لقوى 14 آذار”.

 

وأكد أن “الرئيس بري صديق قديم وحليف قديم، وأعول عليه بأن يقدم أكثر مما يقدمه حاليا. فقبل الصداقة التي تربطنا، أنا نائب في مجلس النواب ومأخذي الأساسي عليه هو إغلاق هذا المجلس، ولم أقتنع يوما ان قضية الحكومة هي التي اقفلت المجلس النيابي، بل أعود بالذاكرة الى السبب الحقيقي الذي أدى إلى اقفال المجلس وهو التصويت على المحكمة الدولية، لذا فإني لا أطلق سهاما باتجاه الرئيس بري بل على من يضغط على بري للاستمرار في اقفال مجلس النواب”.

المصدر:
موقع الكتروني

خبر عاجل