#adsense

جنبلاط يذكّر بالإجماع على المحكمة والإختلاف على سلاح المقاومة

حجم الخط

جنبلاط يذكّر بالإجماع على المحكمة والإختلاف على سلاح المقاومة
  بري: قد أعيّن اليوم جلسة لكنني ألتزم الحوار
سجال حول توطين الفلسطينيين والإيرانيين

 

تحديد رئيس مجلس النواب نبيه بري اليوم موعداً هو الـ19 لجلسة نيابية من اجل انتخاب رئيس جديد للجمهورية، اذا ما تحقق، سوف يعني ان الحوار الذي دعا اليه مؤجل، لكنه، بحسب قراءة أوساط الاكثرية، لا يمثل قطعاً للطريق عليه. وفي هذا السياق، قالت تلك الاوساط لـ”النهار” ان المسألة “لم تعد مطروحة على مستوى الحوار او عدم الحوار، لان الحوار هو دوماً مطلب الاكثرية من حيث المبدأ ولم ترفضه، لكن المسألة هي على مستوى التحضير للحوار ليحقق النتائج المرجوة منه لمعالجة الأزمة الرئاسية. من هنا اهمية التفاهم على جدول الاعمال والاجابة بوضوح عن اسئلة تتعلق بحقيقة المعارضة ككل وما اذا كان رئيس “تكتل التغيير والاصلاح” العماد ميشال عون سيشارك في التحاور، وهل سيتغيّب الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله لدواع امنية؟”.


بري

 

وسألت “النهار” الرئيس بري عما سيفعله اليوم في شأن موعد الجلسة النيابية، فأجاب: “اليوم اقرر بالفعل ما سأتخذه في هذا الخصوص. وحتى لو عيّنت موعداً جديداً لجلسة انتخاب رئيس للجمهورية فسأكرر ان لا بديل من اتباع الحوار. وصراحة اقدر عالياً الحركة التي يقوم بها الاستاذ وليد جنبلاط من مساع وبذل 
 
جهود كبيرة لدى فريق الموالاة لنسير معاً موالاة ومعارضة على سكة الحوار ولنبحر في مركب واحد الى الشاطئ الامين الذي يجلب الامن والاستقرار وعلاج ازماتنا. مرة اخرى اقول: تعالوا الى مركب الحوار”.


وفي قراءة اولية لاوساط في الاكثرية لاحتمال تحديد بري اليوم موعداً جديداً للانتخابات الرئاسية، رأت انه “يمثل نصف مناورة ونصف استعجال صادق لدفع الاكثرية الى تقديم جواب سريع عن عرض الحوار”.


اما قناة “المنار” التلفزيونية التابعة لـ”حزب الله” فنسبت الى اوساط الموالاة ان الرد على مبادرة الحوار سيأتي ابتداء من الثلثاء المقبل بعد عطلة الفصح لدى الطوائف الشرقية.


جنبلاط

 

وقد ابتعد رئيس “اللقاء الديموقراطي” رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، الذي اطل امس في مؤتمر اللجنة المتوسطية في الاشتراكية الدولية، عن موضوع الحوار من زاوية دعوة بري اليه، لكنه اقترب منه من زاوية ما حققه ولم يحققه سابقاً، فقال: “ان ثورة الارز لم تنته بعد، وما زال النضال طويلاً للغاية أمامنا وليس لدينا من خيار سوى الاستمرار رغم الخسائر التي تكبدناها والتي ربما أيضاً تنتظرنا. فليس لدينا من خيار في هذا الامر (…) ان قوى 14 آذار حققت مكاسب مهمة للغاية. صحيح انها نظرية من خلال الحوار الذي دار قبل الحرب، ولا سيما بالنسبة الى العلاقات اللبنانية – السورية، ولكن حققنا في ذلك الحين بالاجماع مكسب المحكمة”. ولفت الى “الفشل في التوصل الى حل (للسلاح الفلسطيني خارج المخيمات) ومسألة سلاح حزب الله”.


وأعلن وزير الاتصالات مروان حماده “ان النقاش دائر داخل 14 آذار بكل ديموقراطية وانفتاح وبكل شفافية وصراحة حول مبادرة الرئيس بري وما تقدمه من فرص للحل وما تحمله من مخاطر”.


جعجع

 

وتساءل رئيس الهيئة التنفيذية لحزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع: “لماذا التفتيش عن أطر الحوار في ظل وجود اطارين رسميين جاهزين له: الاول هو مجلس النواب الذي يتضمن كل مقومات الحوار بدءاً من الرئيس فلماذا لا يفتح المجلس النيابي؟ فالرئيس بري يستطيع الآن الدعوة الى جلسة عامة (…) أما الاطار الثاني فهو يتضمن كل مقومات الحوار ويضم ايضاً الفريقين”.


التوطين

 

وفي انتظار ما سينتهي اليه أمر الحوار، دار سجال بين “حزب الله” والاكثرية في موضوع التوطين. فرئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله” السيد هاشم صفي الدين قال إن الرئيس الاميركي جورج بوش “التزم للكيان الصهيوني انهاء ملف اللاجئين الفلسطينيين في لبنان خلال الفترة المتبقية من ولايته”. واذ اتهم رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بالارتباط بهذا الموضوع، أضاف “ان التوطين ليس فزاعة بل هو أمر خطير قادر على نقل لبنان من ضفة الى أخرى”.
واعتبر ان “بعض الاطراف اللبنانيين لا يعرف والبعض الآخر يعرف حتماً، وما هي إلا أسابيع وسيأتيهم القرار الاميركي فماذا سيفعلون؟”.


وعلق الوزير مروان حماده لـ”النهار” على تصريح صفي الدين: “بصفتي عضواً في أشرف حكومة اعتبر ان ما صدر من كلام على التوطين هو أسخف ما سمعته في حياتي”.


وقال النائب عمار حوري عضو “كتلة المستقبل”: “غريب كيف يضيّع حزب الله وقته ووقت اللبنانيين باختلاق وفبركة أكاذيب تستهدف رئيس الحكومة فؤاد السنيورة في موضوع التوطين، متجاهلاً في الوقت نفسه ما يقوم به بشار الاسد من مفاوضات مع العدو الاسرائيلي ويتباهى بالاعلان عنها. غريب أمر هذا الحزب المقاوم الذي يبرغ في اختلاق امور لا أساس لها، ويبرع أيضاً في سد أذنيه تجاه ما يعلنه ويعترف به حليفه النظام السوري بعظمة لسان رئيسه. هل السبب هو ذاك الجزء من الصفقة في المفاوضات الاسرائيلية – السورية الذي يتضمن توطين خمسة آلاف عنصر من الحرس الثوري الايراني موجودون حالياً لدى حزب الله؟ اسئلة نصرّ مع اللبنانيين على معرفة أجوبتها”.

المصدر:
النهار

خبر عاجل