فرنجية: لخطوة استباقية لحماية البلد وانتخاب رئيسأكد النائب سمير فرنجيه ان الملف الداخلي صار خارج لبنان وانّ السؤال المطروح اليوم على الطرف الآخر: هل نبقى في إنتظار التطورات من الخارج، أم نقوم بخطوةٍ إستباقية نحمي فيها البلد، مع إستبعاد منطق لا غالب ولا مغلوب؟.
ولفت الى ان ما يجري اليوم هو إنقلاب على إتفاق الطائف، وأكد ان قوى الرابع عشر من آذار لا تستطيع ان تُنافس حزب الله في برنامجه، إلاّ أن هذا لا يعني ان مطلبنا إلغاء حزب الله إنمّا الإحتكام الى النصوص المشتركة، وإعتبر ان حل المشاكل الداخلية لا يتم إلاّ عبر الرجوع الى النقاط التي يتلاقى عليها الجميع.
فرنجيه، وفي حديث الى إذاعة “صوت لبنان”، شدد على ان عرض قوى الرابع عشر من آذار هو الدعوة الى الإحتكام الى النصوص المرجعية والتي تتمثل في إنتخاب رئيس للجمهورية فوراً ومشاركة اللبنانيين على مستويات مختلفة كالحكومة والرئاسة واللامركزية وحماية بلدنا وبسط السيادة والتي يجب ان تُشكل نقاطاً رئيسية.
وذكّر فرنجيه الرئيس نبيه بري بما قاله بأن قانون 2000 مريض وقانون 1960 يعني الموت متسائلاً كيف يعتبره اليوم الرئيس بري بأنه الحلّ.
واعتبر ان الغاية من جريمة زحلة وضع حد للتغيير الحاصل في الوضع المسيحي والذي بدأه النائب ميشال المر والذي إنتقل من المتن الى جبيل وكسروان وإمتدّ الى زحلة، مشدداً على أن القصد من هذه الجريمة هو منع هذا التحوّل. وأعلن ان موقف النائب سكاف كان مفاجئاً، مستغرباً ان تكون هذه صورته في البلد.
ورأى ان الفريق الآخر كان في اطار التفتيش على حلول الى حين بدأت قضية المحكمة الدولية التي شكّلت خطرا على سوريا.
وشدّد النائب فرنجية على ان العماد سليمان هو رئيس منتخب عربيا ودوليا مع وقف التنفيذ ويبقى مرشح الأكثرية لحين انتخابه.
وأكد أنه مع خروج الجيش السوري حدث زلزال في لبنان اعتبرناه امراٌ داخليا لاستعادة لبنان استقلاله وقراره الوطني، وشبّه هذا الزلزال بسقوط جدار برلين التي استمرت تداعياته خمس عشرة سنة.
وقال: “إن مسألة لبنان شكلّت زلزالاً في العالم العربي. ولفت الى اننا لم نستطع أن نؤسّس بعد لمرحلة من طبيعة مختلفة، إلاّ ان ما يجري اليوم من سجالات وتحركات يدل على جدية مميّزة”.