#adsense

أكيرمان: دمشق مسؤولة عن اغتيال قادة الاستقلال وعون و”حزب الله” و”أمل” يلتزمون مصالح سوريا وإيران

حجم الخط


أكيرمان: دمشق مسؤولة عن اغتيال قادة الاستقلال وعون و”حزب الله” و”أمل” يلتزمون مصالح سوريا وإيران

 

شدد رئيس اللجنة الفرعية لشؤون الشرق الأدنى وجنوب آسيا عضو الكونغرس الديمقراطي داني أكيرمان، على أنه “لن يكون هناك اتفاق مع دمشقـ ولبنان ليس للبيع، والعدالة ليست سلعة لتتاجر بها الولايات المتحدة”.


وقال: “إن المحكمة الخاصة في لبنان ستباشر عملها، وسيدفع المذنبون ثمن جرائمهم، ولن تثنينا القنابل أو التهديدات أو الوعود الفارغة بالسلام”، “ان سوريا تحاول إعادة لبنان إلى سابق عهده تحت سيطرتها، فدمشق بالتأكيد مسؤولة عن موجة اغتيالات قادة الاستقلال في لبنان في مطلع العام 2005، بدءاً بالرئيس رفيق الحريري ومروراً بوزراء وبرلمانيين وإعلاميين وعشرات من المدنيين الأبرياء”.


واتهم أكيرمان سوريا بعرقلة الانتخابات الرئاسية لأن الكثير من اللبنانيين في مواقع السلطة كقادة حزب الله وحركة أمل والنائب ميشال عون يلتزمون مصالح سوريا وإيران، ومصالحهم الشخصية أكثر من التزامهم مصالح بلادهم.


إلى ذلك، أكد الديبلوماسي الأميركي السابق مارتن أنديك خلال جلسة استماع في الكونغرس الأميركي “أن ظروف التسوية بين واشنطن ودمشق، والتي أرسيت في العام 1990 تغيرت اليوم”.


وقال: “اليوم رفعنا لبنان عن طاولة المفاوضات، وصار المطلوب من سوريا، إغلاق أراضيها أمام إمداد حزب الله بالسلاح، وإغلاق مكاتب المنظمات الإرهابية في سوريا في مقابل إعادة الجولان، سيكون من الطبيعي أن يؤدي هكذا اتفاق إلى ابتعاد إيران عن سوريا”.


واعتبر أنديك “أن أمام الإدارة الأميركية المقبلة ثلاثة خيارات، إما تغيير النظام السوري أو الاحتواء والعزل عبر المزيد من العقوبات أو الحوار والتفاوض عبر مزيج من العقوبات والمحفزات الإيجابية”، مقترحاً على الرئيس الأميركي المقبل “السير بالخيار الثالث”.


وجزم بأن لا خوف على المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، مهما كان الخيار المعتمد، محذراً من أن عدم تدخل واشنطن في حوار سوري-إيراني قد يؤذي لبنان، لأن الجانبين قد يتوصلان إلى اتفاق عبر تركيا بغياب الولايات المتحدة عن طاولة المفاوضات”.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل