#adsense

جعجع: ليس هناك من دعوة جدية للحوار بل محاولة لإبعاد التركيز عن رئاسة الجمهورية ولا حوار إلا بعد انتخاب رئيس الجمهورية

حجم الخط


جعجع: ليس هناك من دعوة جدية للحوار بل محاولة لإبعاد التركيز عن رئاسة الجمهورية ولا حوار إلا بعد انتخاب رئيس الجمهورية

 

أكد رئيس الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع أن الخطوة الأولى للخروج من الأزمة الراهنة هي بانتخاب رئيس للجمهورية خاصة أنه تم التوافق على العماد ميشال سليمان كمرشح توافقي، لافتاً إلى أن الخلاف حول العديد من النقاط السياسية لا ينحصر فقط بالنقاط التي طرحتها قوى 8 آذار بل هناك مسائل خلافية مطروحة أيضاً من قبل 14 آذار، ومنها انتشار السلاح خارج إطار الدولة اللبنانية، وترسيم الحدود بين لبنان وسوريا، ضبط الوضع الأمني، قرار السلم والحرب، وتحسين الوضع الاقتصادي.


جعجع، وبعد لقائه رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري، دعا إلى انتخاب رئيس للجمهورية، وبعدها تتم معالجة كافة القضايا الخلافية المطروحة، وقال: “رأيي أن لا حوار إلا بعد انتخاب رئيس الجمهورية”. وأشار جعجع إلى أن قوى 14 آذار ستجتمع قريباً لتخرج بموقف موحّد حول دعوة الرئيس نبيه بري إلى الحوار، معتبراً من ناحية أخرى أنه ليس هناك من دعوة فعلية جدية للحوار، بل هناك محاولة لإبعاد التركيز عن رئاسة الجمهورية.


وتطرق جعجع إلى البيان الصادر عن “أصدقاء لبنان” في الكويت والذي شدد على ان الأولوية في لبنان هي لانتخاب رئيس للجمهورية، مشيراً في السياق ذاته إلى الضغوط التي تنصب من قبل الشعب اللبناني على القيادات اللبنانية كافة، إضافة إلى الضغط الذي تقوم به المجموعة العربية على سوريا وايران لإجراء الانتخابات الرئاسية، أتت دعوة الرئيس بري إلى الحوار لتنقل الاهتمام والتركيز والثقل من انتخاب رئيس الجمهورية إلى مكان آخر. واعتبر انه في حال حصلت طاولة الحوار ولم يتم الوصول إلى حل في المسائل الخلافية، عندها ينصب اللوم على اللبنانيين على انهم لم يصلوا إلى نتيجة وبالتالي يصبح موضوع رئيس الجمهورية موضوع ثانوي، عندها تتوقف كافة الجهود والمساعي التي يقوم بها العديد من الأطراف في سبيل انتخاب رئيس للبنان.


أضاف جعجع: “لم نتلكأ في يوم من الأيام عن الدعوة إلى الحوار، وأكبر دليل انه لم ننزل إلى الشارع إلا لإحياء ذكرى ما أو لتبيان موقف ما، ولم نعتبر في أي يوم ان الشارع هو الطريقة للوصول إلى حل لأي من قضايا لبنان، بينما الفريق الآخر اعتبر منذ سنة ونصف السنة ان الحوار لا يؤدي إلى أي نتيجة، وليس هناك من وسيلة للحل إلا النزول إلى الشارع ولو بطرق ملتوية”.


وأوضح جعجع انه لم نقول إننا ضد حكومة الوحدة الوطنية في المطلق، وبالنسبة إلى قانون الانتخابات فنحن من يريد قانون انتخابات جديد أفضل من الذي يطرح الآن، لكن المشكلة هناك استحقاق دستوري يتمثل بانتخاب رئيس للجمهورية، يجب ان يتحقق وإلا نكون نضرب بعرض الحائط كافة القوانين والأعراف والدساتير. 


وعن قراءته تقريب موعد جلسة انتخاب الرئيس من قبل الرئيس بري، قال جعجع: “هذه من قبيل البريّات التي تعودنا عليها”، مشيراً إلى ان الرئيس بري يحب من وقت لآخر أن يعطي أملا للشعب اللبناني بأشياء ولو كانت غير موجودة، موضحاً أنه ليس لديه أي معطيات جديدة للتفاؤل بأن نتائج جلسة 13 أيار ستكون مخالفة لنتائج سابقاتها من الجلسات.
وعن المفاوضات بين سوريا واسرائيل، رأى ان السوريين يوحون دائما بأنهم مهتمون ويريدون السلام مع اسرائيل، وهم يهتمون بالشكل أكثر من الوصول إلى نتيجة جدية في هذا الاطار، معتبراً أن النظام السوري قائم على المعاداة ولو الظاهرية لاسرائيل وعلى التأبط بالقضية الفلسطينية والظهور بمظهر المدافع الشرس عنها، معرباً عن شكوكه في أن يتوصل النظام السوري إلى سلام فعلي مع الاسرائيليين.


وقال: “النظام السوري ليس في حالة حرب فعلية مع اسرائيل، لكنه يستمد استمراريته على بقاء حرب وهمية اسمها القضية الفلسطينية أو وجود اسرائيل في هذا الشرق، بحيث يستطيع من خلال هذه الحرب الوهمية الاستمرار في فرض حالة الطوارئ في سوريا، إضافة إلى تعيين 70% من موازنة الدولة للجانب العسكري والتي تمكنها من ضبط الوضع في سوريا كما هو اليوم”.


وختم جعجع بالقول: “نحن ندعو الرئيس بري إلى فتح مجلس النواب لأن الاستحقاق الذي نحن في صدده هو انتخاب رئيس للجمهورية”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل