#adsense

الاستخبارات الأميركية والاسرائيلية تحذر من رد سوري على ضرب

حجم الخط


الاستخبارات الأميركية والاسرائيلية تحذر من رد سوري على ضرب “المفاعل النووي” 

 

 رفع خبراء الإاستخبارات في الولايات المتحدة وإسرائيل مستوى إمكانية اتخاذ الرئيس السوري بشار الأسد, قرارا بالانتقام من الهجوم الإسرائيلي على المفاعل النووي السري, بسبب “خروج الموضوع إلى العلن”.


وقال موقع “ديبكا فايل” المقرب من الاستخبارات الاسرائيلية, امس, ان الأسد سيجد صعوبة بتفادي الانتقام والإذلال, بعدما أحاط كبار المسؤولين في الاستخبارات الإسرائيلية لجان الكونغرس بتفاصيل البرنامج النووي لسورية, مشيرا إلى أن الجميع اتفقوا على ضرورة اتخاذ مزيد من الخطوات ضد سورية وإيران, من أجل تجنب مزيد من التطورات التي تعرض العالم للخطر.


وكشف الموقع بعضا من الأمور الرئيسية التي تضمنتها تقارير الاستخبارات الاميركية, وبقيت بعيدة عن الاعلام, مشيرا الى نجاح إسرائيل في استعمال حيوانات “خلد” إلى داخل المجمع النووي, ما مكنها من الحصول على صور من داخل المفاعل, فضلا عن شعور الأسد “باليأس”, لكشف أحد اهم أسراره الأمنية الى العلن, خصوصا وان النظام الذي يرأسه يقوم على شبكة من العملاء السريين والمخبرين المتواجدين في كل أجزاء سورية.


كما لفت, ان التقارير أشارت الى ان الدور الإيراني المحدد في بناء المفاعل النووي السوري “ليس معروفا”, لكن شرح الاستخبارات للنواب الأميركيين أوضح لهم أن سورية لم تكن تبني مفاعلا نوويا بعلم ايران وموافقتها.


في سياق متصل, أعلنت الولايات المتحدة انها لا تثق في كوريا الشمالية, بعد ان اتهمت نظام بيونغ يانغ بمساعدة سورية على بناء المفاعل النووي, مطالبة دمشق بالسماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة الموقع, الذي بنيت فيه المنشأة النووية وقصفته إسرائيل.


وقال الناطق باسم وزارة الخارجية شون ماكورماك, ليل اول من امس, “لم نصل بعد الى مرحلة الثقة مع كوريا الشمالية, وما زلنا في مرحلة التدقيق”, وأشار الى أن قضية التعاون النووي بين كوريا وسورية, تستحق تحقيقا دقيقا من جانب الوكالة الدولية, مضيفا “بالتأكيد فإن السوريين كطرف موقع على معاهدة الحد من انتشار السلاح النووي, يجب ان يفسحوا المجال لمفتشي الوكالة لزيارة الموقع الذي بنيت فيه المنشأة النووية”.


وتعليقا على النفي السوري لامتلاك برنامج نووي, أكد “ان اجهزة الاستخبارات المركزية الأميركية تملك أدلة مقنعة, بأن الموقع الذي قصفته إسرائيل في شهر سبتمبر من العام الماضي كان مفاعلا نوويا”.
 

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل