#adsense

دولة “حزب الله”

حجم الخط

دولة “حزب الله”


ماذا ينقص “حزب الله” بعد ما حصل في نهاية الأسبوع ليعلن رسميا إقامة دولته الخاصة ضمن الحدود يرغب في أن يتم الاعتراف بها داخليا؟


تخطى “حزب الله” بأدائه وممارساته كل حدود ولم يعد الأمر يدخل في نطاق “المقبول”. هكذا، وبكل بساطة، لم يعد ينقصه سوى اعلان رسمي بوجوب الحصول على تأشيرة دخول الى جمهورية “حزب الله” الاسلامية على أراضي الضاحية الجنوبية.


فهذا الحزب الذي يصنف نفسه “إلهيا” لا يتوانى عن خطف أي “مشبوه” يفترضه ضمن حدود دولته الخاصة.


رجال قوى الأمن الداخلي غير مرغوب بهم، وقد يكونون اسرائيليين متنكرين بثياب قوى أمن لبنانيين.


مسؤول الاشتراكية الدولية يشبه ربما بنيامين نتنياهو أو إيهود أولمرت فيتولى “المعنيون” في “حزب الله” خطفه وعصب عينيه واقتياده الى سجن خاص بالتحقيق في أصله وفصله… وما قد حصل!


وهكذا يصبح العدو الصهيوني “عذرا جاهزا وغب الطلب” لأي ممارسة تقوم بها عناصر “حزب الله” بأوامر وتعليمات “إلهية” طبعا!


والطريف أن البيان الرسمي الذي صدر عن الحزب “الالهي” لم تهزه “الهمروجات الاعلامية الفارغة”، على حد ما جاء في البيان، فهي ستبقى كالزوبعة في بحر “حزب الله” وممارساته.


منذ متى يهتم “حزب الله” بالرأي العام اللبناني أو العربي أو الدولي؟ طبعا يصبح الرأي العام معبّرا حين يؤيد “حزب الله” وحلفاءه، أما حين ينتقد هذا الحزب، فيصبح الرأي العام أميركيا وإمبرياليا ومتصهينا وخائنا وعميلا!


لم نفهم بعد لماذا ردّ فعل “حزب الله” الأولي بعد الاعلان عن حادثة اختطاف المسؤول الاشتراكي الأوروبي كان نفي حصول الحادثة أو على الأقل نفي علمه بها بحسب ما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية؟


ظننا للوهلة الأولى أن مسؤولي “حزب الله” خجلوا من فعلتهم فحاولوا التنصل منها. لكن البيان الاعلامي اللاحق الذي أصدروه أكد بما لا يقبل الشك أن “اللي استحوا ماتوا” وأن الفجور غير المسبوق بات عنوانا عريضا لممارسات “حزب الله” على كافة الأصعدة الأمنية والسياسية والاعلامية.


ولكن ليدرك “المعنيون” في “حزب الله” أن لكل باطل نهاية وأن للممارسات الشاذة حدا لا بد وأن تضعه الدولة اللبنانية مهما طال الزمن.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل