احتفال في الذكرى السنوية الاولى لاستشهاد الزيادين
ترو: البلاد تذهب نحو المجهول بسبب تعنت المعارضة
ترو: البلاد تذهب نحو المجهول بسبب تعنت المعارضة
أحيا اهالي ورفاق شهيدي الوطنية زياد الغندور وزياد قبلان، الذكرى السنوية الاولى لاستشهادهما، في احتفال تأبيني في وطى المصيطبة، حضره ممثل الرئيس امين الجميل انطوان بطرس، ممثل مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني الشيخ محمد خانجي، ممثل شيخ عقل الطائفة الدرزية الشيخ نعيم حسن الشيخ سامي عبد الحق، ممثل رئيس كتلة “المستقبل” النيابية النائب سعد الحريري المهندس خالد شهاب، النائب علاء الدين ترو ممثلا الحزب التقدمي الاشتراكي، مفتي صور الجعفري السيد علي الامين، ممثل “القوات اللبنانية” نبيل ابو شقرا، ممثلين عن القوى الامنية اللبنانية وعائلتا الشهيدين وممثلين عن الجمعيات والهيئات والاحزاب الاسلامية.
استهل الحفل بالنشيد الوطني، ثم ألقت نوال غندور كلمة باسم آل الشهيد غندور، قالت فيها:” بما اننا نحلم جميعا ببلد خال من المشاكل والطائفية ، فبعيدا عن السياسة سوف أتكلم اليوم في ذكرى استشهاد اخي الحبيب زياد غندور، طفل البراءة والحنان الذي استشهد غدرا على أيدي مجرمين لا يزالون متوارين عن وجه العدالة، ولكن الى متى؟ الى متى سنبقى ببلد يعيش وينمو على الاغتيالات والحقد والطائفية؟ وكأننا لسنا ابناء بلد واحد”.
وأضافت: “وللمجرمين اقول:” لن تنالوا من عشقنا للفرح والحياة لن تنالوا”.
وألقى مدير فرع الحزب التقدمي في وطى المصيطبة أركان ابو مجاهد، كلمة أكد في مستهلها ان المنطقة” كانت وما زالت وستبقى رمزا للتعايش ورمزا للوحدة الوطنية”.
وأضاف: “بالامس وقف وليد جنبلاط وقال:” فليكن دم الزيادين فداء للبنان وفداء للوحدة الوطنية، فليكونا آخر شهداء لبنان ، آخر شهداء الهمجية والطائفية والعصبية، كما قال: لا للفتنة لا للتفرقة لا لشريعة الغاب، نعم للقضاء نعم للحق نعم للعدالة وعلى هذا أتتنا الوعود الصادقة من صفر الوجه من هؤلاء المرتهنين وعلى القتلة يتسترون ، وممن يدعون انهم حماة للوطن وفي هذه المناسبة نقول للقتلة ومن يأويهم ان العدالة آتية “.
وألقى جميل غندور بإسم أهلي الشهيدين, اعتبر فيها أن المجرمين ” أرادوا بقتلهما إثارة الفتنة في لبنان, وتقويض سلمه الأهلي, وهم حاولوا وما زالوا يحاولون ذلك حتى الآن، أرادوا ضرب الوحدة الوطني, للقضاء على مسيرة السيادة والإستقلال التي بدأت مع إستشهاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري, فلم ينالوا لأنه منذ اليوم الأول لخطف ولدينا، وصلتنا الرسالة وعرفنا حجم المؤامرة”.
وألقى ممثل المفتي قباني الشيخ محمد الخانجي كلمة، قال فيها: “ليست العشائرية هي قتل الاطفال ولا قتل الشيوخ ولا قتل النساء، لانها قبل ان تضر بالمجتمع هي مضرة بالنخوة والمروءة. لقد علمنا النبي صلى الله عليه وسلم ان لا نقتل وان لا نعتدي لان هذه الصفات ليست الا صفات الهمجية والبغضاء. فكيف بنا اليوم نجتمع لاحياء ذكرى شهيدين شابين بريئين نالتهما يد آثمة لا تعرف طريقا للحب ولا تعرف الرجولة ولا الكرامة، لذلك اننا نطالب باحقاق الحق واقامة العدل، ولنا ملء الثقة بالقضاء النزيه ليقتص من القاتل، عملا بقوله تعالى: “ولكم في القصاص حياة يا أولي الالباب لعلكم تتقون”. وأقول لأهل الشهيدين اصبروا فان الله لا يضيع حق مقتول وان الله سيقتص من القاتل ولو بعد حين”.
ترّو
وفي الختام ألقى النائب ترو، كلمة الحزب التقدمي الاشتراكي، التي استهلها بالقول:
“تأتي الذكرى السنوية الاولى لجريمة اغتيال الزيادين والاوضاع تسير باتجاه مجهول نتيجة غياب عمل المؤسسات وتعنت المعارضة في مطالبها غير الدستورية وغير المحقة. وفي ظل منطق توزيع السلاح والمال. ان هذا المنطق وهذه الاساليب هي مصدر خوف لدى اللبنانيين لان هذا المنطق هو الذي أدى الى هذه الجريمة، جريمة اختطاف وقتل الزيادين، الذي نتساءل معكم اين اصبح تسليم الفاعلين واين اصبح التحقيق الذي نأمل الاسراع به ومعاقبة من تثبت إدانته ولماذا بعض الجهات السياسية ما زالت تخفي وتحمي بعض المتورطين في الجريمة التي عمل رئيس الحزب الرفيق وليد جنبلاط وكل قيادات وفعاليات البلاد من رجال الدين الغيارى على المصلحة الوطنية وحماية السلم الاهلي وتمتين اواصر العلاقات الاخوية بين اللبنانيين بمختلف انتماءاتهم الطائفية والسياسية ، لان منطق السلاح ومنطق الاختطاف ومنطق القتل والثأر يجب ان لا يسود. وان الدولة وحدها هي حامي حقوق المواطنين والجاد لمشاكلهم وحلها بمنطق القانون بمنطق العقاب والثواب سلاحها وحده يجب ان يسود وقانونها هو الذي يجب ان يسود وان لا يكون هناك مناطق مقفلة عليها يلجأ اليها المرتكبون سواء في جريمة الزيادين الي نأمل حلها سريعا وتسليم المطلوبين الى جانب قضية عبد الباسط مطر او قضية مقتل القواتيين في زغرتا وتهريب المجرم، او جريمة زحلة التي كادت تهز أمن البقاع وتورط الزحليين في قتال هم بغنى عنه. وهناك ايضا بعض الجهات التي تخفي المجرمين وتحمي هذا العمل الدنيء. فليسلم المجرمون للعدالة ولنكف عن حماية القتلة والدفاع عنهم. ان منطق السلاح ومنطق المال النظيف ومنطق المناطق المقفلة والجزر الامنية، والامن الذاتي ومحاولات اختطاف المواطنين لبنانيين واجانب كما حصل بالامس مع عضو الاشتراكية الدولية، ان هذا المنطق مرفوض منا كلبنانيين ومن المجتمع العربي والدولي لاننا نريد الدولة حاكما وحكما لا نريد العودة الى منطق الميليشيات التي حلت والتي انتهت ممارستها واساءتها والبعض من منطق المال والسلاح والخطف يتطلع اليها .
“تأتي الذكرى السنوية الاولى لجريمة اغتيال الزيادين والاوضاع تسير باتجاه مجهول نتيجة غياب عمل المؤسسات وتعنت المعارضة في مطالبها غير الدستورية وغير المحقة. وفي ظل منطق توزيع السلاح والمال. ان هذا المنطق وهذه الاساليب هي مصدر خوف لدى اللبنانيين لان هذا المنطق هو الذي أدى الى هذه الجريمة، جريمة اختطاف وقتل الزيادين، الذي نتساءل معكم اين اصبح تسليم الفاعلين واين اصبح التحقيق الذي نأمل الاسراع به ومعاقبة من تثبت إدانته ولماذا بعض الجهات السياسية ما زالت تخفي وتحمي بعض المتورطين في الجريمة التي عمل رئيس الحزب الرفيق وليد جنبلاط وكل قيادات وفعاليات البلاد من رجال الدين الغيارى على المصلحة الوطنية وحماية السلم الاهلي وتمتين اواصر العلاقات الاخوية بين اللبنانيين بمختلف انتماءاتهم الطائفية والسياسية ، لان منطق السلاح ومنطق الاختطاف ومنطق القتل والثأر يجب ان لا يسود. وان الدولة وحدها هي حامي حقوق المواطنين والجاد لمشاكلهم وحلها بمنطق القانون بمنطق العقاب والثواب سلاحها وحده يجب ان يسود وقانونها هو الذي يجب ان يسود وان لا يكون هناك مناطق مقفلة عليها يلجأ اليها المرتكبون سواء في جريمة الزيادين الي نأمل حلها سريعا وتسليم المطلوبين الى جانب قضية عبد الباسط مطر او قضية مقتل القواتيين في زغرتا وتهريب المجرم، او جريمة زحلة التي كادت تهز أمن البقاع وتورط الزحليين في قتال هم بغنى عنه. وهناك ايضا بعض الجهات التي تخفي المجرمين وتحمي هذا العمل الدنيء. فليسلم المجرمون للعدالة ولنكف عن حماية القتلة والدفاع عنهم. ان منطق السلاح ومنطق المال النظيف ومنطق المناطق المقفلة والجزر الامنية، والامن الذاتي ومحاولات اختطاف المواطنين لبنانيين واجانب كما حصل بالامس مع عضو الاشتراكية الدولية، ان هذا المنطق مرفوض منا كلبنانيين ومن المجتمع العربي والدولي لاننا نريد الدولة حاكما وحكما لا نريد العودة الى منطق الميليشيات التي حلت والتي انتهت ممارستها واساءتها والبعض من منطق المال والسلاح والخطف يتطلع اليها .
وأضاف ترو: “ان منطق الحوار وضرورة الحوار هي التي يجب ان تسود ونحن في اللقاء الديموقراطي وفي 14 آذار لم نرفض الحوار يوما بل العكس كنا دائما من دعاة الحوار ومن دعاة ما اتفق عليه في جلسات الحوار الاولى الى تنفيذ بنوده التي هي المدخل لتصحيح عمل المؤسسات التي أولها انتخاب رئيس توافقي للجمهورية هو العماد سليمان وتصحيح العلاقات مع سوريا بدءا من ترسيم الحدود وبت مصير مزارع شبعا والتمثيل الديبلوماسي واحترام سيادة لبنان ومنع التدخل في شؤونه، لان المحكمة في الاغتيال السياسي بدءا من اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وغيره من قادة 14 آذار هو بيد الامم المتحدة والمجتمع الدولي ولا نريد تسييسه بل نريد الحق والعدل وقطع يد الاجرام في لبنان”.
وختم: “في ذكرى الزيادين نعود لنؤكد على رفضنا لمنطق الاقتتال الداخلي للحرب الاهلية. مؤكدين على موقفنا الداعي والداعم للحوار وعلى عودة العمل للمؤسسات الدستورية ودعمنا لحكومة الرئيس السنيورة وتأييدن للقضاء كدائرة انتخابية بالشراكة مع جميع مكونات الوطن”.